بينها وبين الأمكنة علاقة خاصة لا تختصرها الأساليب والطرز، ولا تكشف عنها المواد والأدوات ولا تحيط بها التصاميم والابتكارات.
كيلي هوبان نفسها لا تقول الكثير عن هذه العلاقة. ولكنها تترك لنا مساحة غير محدودة لقراءة مشهدها الزخرفي، و تمنحنا كل الوقت لتفسير التفاصيل في فضاءاته المتعددة.
فالطواعية التي تبديها الأمكنة للمسات «كيلي» تحول المساحات الى شيء جديد لم نفطن له من قبل. شيء متحرر من النمطية والتكرار.
شيء يفتح أبواب عالم الأناقة والرفاهية ويشرعها على كل الاتجاهات، لتنهمر الصور مدهشةً تتوزعها كل الزوايا والأركان.
إنضمام كيلي هوبان أخيراً الى نخبة من المصممين المعروفين لتغذية علامة Yoo بابتكاراتها وإبداعاتها، شكل علامة فارقة في مسيرتها الزخرفية.
وتجلى هذا في عملها البديع لتطوير منزل للاقامة الثانوية، على ضفاف بحيرة كوتسوولدز البريطانية.
هناك، حولت هذا المنزل الى أيقونة مميزة، من خلال صياغاتها الأنيقة والبسيطة، والتي أضفت على أجوائه نفحات من الرقة واللطافة.