منزل معه تطيب العودة...
يسكن التراث القديم عائلة منزل آل الصايغ الذي يعود الى القرن الثامن عشر. جدرانه قديمة تشهد لتاريخه، وحجارته الظاهرة برزت أخيراً بعد أن كان الطين يكسو قسما كبيرا منها. ومن قناطره تبرز إنارة طبيعية تكفي طوال النهار حتى المغيب. اشترته عائلة ساكنيه قبل أكثر من قرن ولم تدخل الأجيال تغييرات كبيرة عليه ليبقى منزلاً ذا طابع أثري.
تزيّن أبواب ونوافذ من خشب القطران المنزل بكامله ويلفت الباب الرئيسي بحالته الممتازة إذ عمد مالكوه الى تركه على قدمه حتى دون طلائه مستخدمين فقط مادة "اللاكر" لإضفاء بعض اللمعان عليه.
من الباب ندخل إلى رواق طويل على أرضه لوحة رائعة من الحجر الاصفر. وفوق الباب قنطرة شرقية وباقة من الشتول الخضراء تستقبل كل زائر.
في الداخل يمتد أمامنا صالون كبير يتصدره "بارافان" خشبي شرقي قديم، قربه صندوق كان يستعمل لتوضيب جهاز العروس عند انتقالها من منزل ذويها الى منزلها الزوجي ووسائد توحي بالراحة والزينة معا.