عدّا زمانُ الموعِدِ
فقفلتُ بابَ المعبدِ
ووأدتُ أحلامَ الخطى
تبكي على حُبِّي النَّدي
ورميتُ باقةَ شوقِنا
خلفَ المدى. تَرِبَت يَدي
منثورةً مثلي أنا
مذعورةً للمشهدِ
هذا مداهُ يا هوى
ومدايَ جُرحٌ سرمدي
Let us know if you have any suggestions or see any problems
Email
Topic