عروض وعروض تتلقاها لاميتا فرنجية أو «مونيا اللي مكسرة الدنيا» التي لا تقيم في مكان أكثر من أسبوع. دائمة التنقل بين دبي والقاهرة وبيروت وأوروبا، تحاول تنظيم حياتها الصاخبة بالتجول والتحوّل إلى ممثلة بات لها امتياز اختيار السيناريو والبطل.
- ماذا تفعلين في بيروت؟
لم أعد أقيم في مصر كما في السابق بسبب أحداث ما بعد الثورة. استغليت وجودي في لبنان وقبلت عرض وزارة السياحة اللبنانية لتصوير حلقة سياحية في أجمل المناطق اللبنانية، إهدن والأرز وبحيرة بنشعي وبشري... التقيت المارة والأطفال في المراكز التجارية، واستغرق تصوير الحلقة أكثر من عشرة أيام.
- لمَ وقع الاختيار عليكِ؟
سبق أن كانت لي تجربة تقديم برنامج سياحي وصودف أنني لست في القاهرة وغير مرتبطة بتصوير هناك. أظن أني نجحت كمقدمة برنامج «شو في بلبنان».
- لكن العرض أوقف...
لقد صورنا حلقات عديدة منه في بعلبك وعنجر وجعيتا وبشري ...توقف عرضه بسبب مشاكل مرتبطة بالإنتاج. الجهة المنتجة ليست المؤسسة اللبنانية للإرسال.
- ما الذي أضافته هذه التجربة إلى لاميتا؟
تجربة جميلة. لقد مثّلت بلدي والتقيت أهالي المناطق اللبنانية الذين كانوا يتحلقون حولي كوني وجها معروفا. وشخصياً أحب التجول كثيراًً وزيارة أمكنة جديدة. هذا ما أفعله أسبوعياً. أردت أن أقدم هدية إلى لبنان بعد غياب.
- ما هي أجمل منطقة في لبنان؟
الأزر منطقة ساحرة.
- «هدية مجانية»؟
لا. ولكن أجري كان رمزياً مقارنة بما أتقاضاه في مصر والخليج.
- تعكسين صورة جميلة عن لبنان من خلال هذه الحلقة السياحية. لم تريدين تركه إلى لندن؟
(تضحك طويلاً). أنا موجودة في لبنان مدة شهر لكنني أحب السفر كثيراً. أرغب في تمضية وقت في لندن والتجول في شوارعها والجلوس في مقاهيها. أحب التسوق من متاجرها الفخمة ودخول مراكزها التجارية خصوصاً «هارودز». زينة العيد هناك رائعة. وأظن أنني اكتفيت من أجواء لبنان من خلال ساعات التصوير المكثفة. كما زرت زغرتا خلال تصوير حلقة تلفزيونية. كانت جلسة شمالية مئة في المئة حيث أعدّت النساء طبق الكبّة بأساليب مختلفة.
- ما الخطوة التالية؟
أستعد لتصوير دوري في مسلسل «الصفعة». وهو سيعرض خلال شهر رمضان المقبل (15 حلقة فقط). سأؤدي دور فتاة مصرية اسرائيلية، وهذه المرة الأولى التي أخرج فيها من إطار الكوميديا في مصر. تحمست كثيراً لهذا العمل خصوصاً أن هذا المسلسل تاريخي له أزياء خاصة وبعض مشاهده ستصور على متن باخرة في الإسكندرية. كما أن البطل هو من أهم نجوم مصر، شريف منير الذي تألق في فيلم «ولاد العم». وسيؤدي دور شقيقي.
- ماذا عن منى زكي بطلة الفيلم؟
أحب أداءها وزوجها أحمد حلمي لكنني لم ألتقِها أبداًً. فيلم «إكسترا لارج» رائع، لقد استعان حلمي بخبراء من الخارج لـ «تسمينه».
- ألم تشعري بالتردّد تجاه دور فتاة اسرائيلية؟
لا أبداً. فسبق أن أدى شريف منير دوراً مماثلاً في فيلم «ولاد العم».
- هل سيتقبّلك المشاهد بدور جدّي؟
أثق بأنه سيتقبّلني بأي دور.
- ممن تلقّيت العرض؟
الجهة المنتجة هي «سينرجي» التي تعاونت معها في مسلسل «مسيو رمضان مبروك أبو العلمين حمودة».
- هل قرأت السيناريو؟
ما أعرفه هو أنني سأؤدي دور فتاة اسرائيلية تحب مصر بعكس شقيقها (شريف منير). يسلّط الضوء على العلاقة بين مصر واسرائيل. بصراحة، لم أقرأ السيناريو بل مدير أعمالي في مصر مصطفى سرور هو الذي يهتم بهذه التفاصيل.
- هل ثمة عروض أخرى في مصر؟
لا، بل رفضت توقيع عقدي مع المنتج إيهاب حبيب بعد أن كان مقرراً التمثيل مجدداً مع الممثل الكوميدي أشرف عبد الباقي في مسلسل «حفيد عز». قطعنا قالب الحلوى وكنا لنبدأ التصوير قريباً. لكنني تفاجأت بأن نص العقد مخالف للإتفاق لناحية الأجر وأسلوب إبراز اسمي. تردّد في الإعلام العكس وبأن المنتج اتهمني باللا التزام. أنفي هذا الأمر كما نفاه صاحب العلاقة الذي راسلني عبر البلاك بيري طالباً مني عدم تصديق ما أشيع. لا أظن المنتج إيهاب حبيب غير واعٍ ليخسر ممثلة بحجمي كوننا سنتعاون مجدداً لاحقاً.
من جهة أخرى، قد أصوّر إعلاناً مصرياً خاصاً بالشعر.
- ماذا بعد؟
سيسجل عام 2012 عودتي إلى الدراما الخليجية، وهو الحدث الأهم في حياتي المهنية. فهذا المسلسل سيُكتب خصيصاً لي من إنتاج دبي.
- ما القصة؟
هو مسلسل إجتماعي رومانسي في إطار دراما عصرية. سأؤدي دور فتاة كويتية في المبدأ. أتلقى أسبوعياً سيناريو جديدا وقد أعجبني نص دون غيره. موافقتي جوهرية كوني بطلة العمل. سيصوّر العمل في دبي وجزء منه في لبنان أو تركيا أو جنيف.
- ما هو أجر بطولتك الخليجية الثانية؟
هو أعلى أجر أتقاضاه على مسلسل. أشعر بالحماسة تجاه هذه التجربة بعد غياب ثلاث سنوات عن الدراما الخليجية خصوصاً أنني سأمثل أمام نجوم الخليج أمثال أمل العوضي وخالد أمين، والمخرج هو محمد القفاص المعروف بأعماله الخليجية الناجحة.
- من هو البطل؟
كان لي امتياز اختياره، وهو الممثل السعودي عبد المحسن النمر. لقد جذبتني عيناه. لقد سموا لي أسماء عديدة، فقمت ببحث سريع عبر الإنترنت. لم ألتقِه بعد فهو كان منشغلاً في تصوير عمل في الكويت.