في رسالة يوجّهها إلى الشباب المغامر اللبناني مكسيم شعيا: «داخل كل منكم بطل أو شاعر أو فنان... تجرّأوا على اكتشافه»

كارين إليان ضاهر 13 August 2017


لم يكن في طفولة المغامر اللبناني ما يشير إلى أن حياته ستأخذ هذا المنحى. إلا أنه استطاع أن يستغل تلك الطاقة الواضحة التي كان يتمتع بها منذ صغره، وأن يوجهها إلى المكان المناسب حتى اكتشف عشقه للتحديات والمغامرات وللطبيعة بفسحاتها وللجبال، فلم توقفه أي صعوبات واجهها فيما قد يبدو انه يستحيل على إنسان أن يتحمّل هذا القدر من الصعاب. لمع اسمه ورفع اسم لبنان عالياً بفضل تحديات خاضها في القمم السبع وفي المحيط الهندي وفي الصحراء محققاً أرقاماً قياسية. فبعد مغامرة أولى له في جبل كليمنجارو، اكتشف عشقه للقمم وقرر خوض تحدي القمم السبع. لكن تحقيقه هدفاً ما، ما كان ليوقفه، بل أراد القيام بالمزيد من التحديات ليشكل مثالاً للشباب الذي لا يحتاج إلا إلى العزم والإصرار بما أن الطاقة المطلوبة والبطولة موجودتان داخل كل شاب، وما عليه إلا أن يخرجهما. اليوم يأتي الكتاب المصوّر «مكسيموم ماكس - على قمة الجبل السحري» ليحكي قصة أولى السباقات التي خاضها والتي اكتشف فيها شغفه للقمم والتحديات... فكانت الانطلاقة من ضمن سلسلة ستحكي كل مغامراته ويتولى الرسوم فيها الفنان طوني أبو جودة الذي أبدع في نقل كل تفاصيل المغامرة بصور ملونة يعشقها الأطفال والكبار على حد سواء.


- غالباً ما تخفي طفولتنا أسرار الشخصية التي نتمتع بها فتنعكس في أدائنا وتصرفاتنا في الحياة، إلى أي مدى لعبت طفولتك دوراً في بلورة تلك الشخصية التي تتمتع بها والمبنية على حب التحدي والمغامرة وعشق الرياضة؟
لا أعتقد أن في طفولتي ما يعكس هذا الواقع. فقد كانت طفولتي عادية، لكن ما أذكره جيداً أنني كنت أجد صعوبة في المكوث في مكان واحد، فقد كنت في غاية النشاط وأعجز عن تحمّل القيود والقوانين التي تلزمني بالهدوء وعدم الحركة. وهذا ما كان يحصل في الصف حتى، فكانت المعلمة تجد صعوبة في التعامل معي لنشاطي المفرط. ومما لا شك فيه أن هذا تُرجم لاحقاً في توجهي إلى الرياضة وعشقي لها لكن على طريقتي، وفي ما بعد من خلال التحديات التي خضتها. وكتاب «ماكسيموم ماكس - على قمة الجبل السحري» يحكي عن أولى مغامراتي وتحدياتي التي عرّفتني على الجبال العالية، وكانت حافزاً لي لأخوض تحدي تسلّق القمم السبع بعد أن اكتشفت عشقي للقمم والجبال في تجربتي الأولى.

- في أي مرحلة اكتشفت عشقك للرياضة الذي لم يظهر، بحسب قولك من الطفولة؟
من المؤكد أن عشقي للرياضة لم يظهر في مرحلة مبكرة، وميلي إلى هذا المجال لم يظهر في سنّ مبكرة، كما قد يتصور البعض. كنت متزوجاً وعندي أولاد حين اكتشفت شغفي، وأردت أن أعطيه أهمية خاصة. تجرّأت وتابعت الى النهاية حتى يتبلور بشكل أفضل، خصوصاً أنني اكتشفته في مرحلة لا تُعدّ مبكرة. صحيح أنني كنت رياضياً منذ طفولتي، إلا أن الأمر كان عادياً، لكن عندما اكتشفت شغفي تغيّرت الأمور وصارت أكثر وضوحاً وأصبح اندفاعي أكبر. وكنت في مرحلة الثلاثينات عندما قررت أن أخوض تحدياً من خلال مباراة أشارك فيها، على الرغم من أنني لست من بلد يهتم بالرياضيين بشكل خاص ويحفّزهم ويدعمهم.

- انطلاقاً من تلك المرحلة، كيف تطورت الأمور في التحديات التي قمت بها والمغامرات البارزة التي لمع اسمك فيها؟
كانت البداية مع السباق في الجبال العالية التي يحكي قصتها كتاب «مكسيموم ماكس - على قمة الجبل السحري»، وقررت البدء بخوض التحديات واحداً تلو الآخر. كنت أتحدى نفسي في الدرجة الأولى، كما أنني من خلال هذه التحديات كنت أُظهر وجهاً آخر للبناني الذي تطبعه أحياناً صورة سلبية. من خلال تحدياتي هذه، رأى العالم كلّه اللبناني بصورة إيجابية تحمل كل معاني التحدي والنجاح والعزم والإصرار، وهذا ما نبحث عنه كلّنا كلبنانيين.

- ألا يتطلب منك خوض هذا النوع من التحديات الكثير من اللياقة البدنية نظراً لصعوبتها؟
لطالما كنت أتمتع باللياقة البدنية، لأنني أتمرن بانتظام منذ زمن بعيد، وعندما خضت تجربة السباق في كينيا زادني ذلك عزماً على المتابعة في خوض التحديات. لذلك حفّزتني إرادتي القوية على المثابرة، خصوصاً أنني أعشق الطبيعة والجبال والتحديات، فهذا كلّه لعب دوراً في مساعدتي على تحقيق أهدافي.

- مما لا شك فيه أن الرياضة تأخذ الكثير من وقتك. كيف تتمرن لتتمتع باللياقة البدنية اللازمة لمثل هذه التحديات الصعبة؟
بالنسبة إليّ، أصبح التمرين أمراً يومياً وعادياً ولا يشكل أي صعوبة، لكن الأهم في نظري هو الإرادة والقوة الذهنية، فهما عنصران أساسيان لخوض هذه التحديات والنجاح فيها. مع الاعتياد على هذا النوع من الصعوبات، لا يعود التمرين مهماً بقدر الإرادة والعزم والتصميم.

- من الواضح أن ظروف حياتك لم تكن وحدها الدافع لتخوض هذه المغامرات، فثمة شيء ما في شخصيتك لعب دوراً في دفعك في هذا الاتجاه، ما كانت دوافعك الأساسية، وأي أهداف سعيت إلى تحقيقها من خلال ما فعلت؟
في الواقع، أعشق التحديات الكبيرة والطبيعة والفسحات ولبنان... هذه العناصر مجتمعة لعبت دوراً في دفعي لخوض هذه التحديات. وهناك حكمة لطالما استعنت بها: «لكل امرئ قمة يتسلّقها». لذلك، بعد أن تسلّقت قمة إيفرست، قيل عني إنني وُلدت لأتسلق الجبال، لكنني في الوقت نفسه أردت أن أبرهن للجيل الجديد أن لكل إنسان شغفه، وفي داخل كل منا بطل أو شاعر أو فنان يجب التجرؤ على اكتشافه. فهذا الشغف الذي في داخلي، كثر من شبابنا لا يجرؤون على اكتشافه، وهذا سبب لعدم تميّزهم على الرغم من الإمكانات اللافتة التي يتمتعون بها. قد يكون السبب ربما في حالة عدم الاستقرار التي نعيشها من النواحي الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، مما يولّد حالة من الكسل، فيمنع ذلك الشاب من إخراج البطل الذي في داخله. لكن بعدما خضت مغامراتي في الجبال، أردت أن أتحدّى نفسي في فسحات أخرى لأثبت أن لا حدود تقيّدنا إذا سعينا بعزم إلى تحقيق أهدافنا. عندها خضت تجربة المحيط ثم الصحراء، مما يؤكد أنه يمكن كل إنسان أن يحقق أهدافه، شرط أن يتحلّى بالإرادة والعزم والتصميم.

- من الواضح أيضاً أنك تعشق التصوير، ويبدو ذلك جلياً في ما تلتقطه من صور في مغامراتك. متى اكتشفت هذه الهواية الإضافية؟
بكل صراحة، اكتشفت هواية التصوير أثناء مغامراتي التي قمت به، والتي كانت كلّها في قلب طبيعة خلابة ومناظر تخطف الأنظار. فكيف يمكن ألا تنمو لدي هذه الهواية وأنا أعيش مغامرة في حضن هذه الطبيعة الخلابة التي يصعب وصفها بالكلمات! أردت أن أشارك الآخرين في ما يحصل معي وما أراه أمام عيني. كنت أصلاً أجيد التصوير، لكن موهبتي هذه نمت كثيراً في رحلاتي. وكنت أرغب فعلاً في أن أصبح مثالاً للتلاميذ والمراهقين والشباب من خلال ما أقوم به من مغامرات، واعتبرت أن التصوير يلعب دوراً في تحقيق هدفي.

- بين كل المغامرات والتحديات التي خضتها، ما كان أصعبها؟
بالنسبة إليّ، يعتبر تسلّق قمة إيفرست هو الاصعب، لكن القطب الشمالي هو الأكثر خطورة، ولا يمكن أن أكرر هذه المغامرة. أما المحيط الهندي فقد اكتشفت أثناء مغامرتي فيه أنها كانت فكرة مجنونة... التجديف من أستراليا إلى أفريقيا في بحر مفتوح إذا غرقنا فيه فما من أحد يمكن أن يرانا أو ينقذنا، والسفن بعيدة عنا تماماً. مما لا شك فيه أنها كانت مغامرة مجنونة وصعبة جداً إذ كنا 3 أشخاص في مركب طوله 8 أمتار، ولكل منا ثقافته وعاداته التي تختلف عن الآخر. كما أن ليس في المركب ماء أو حمام. ورغم ذلك، أثبتت لي هذه المغامرة أكثر أن ما من مستحيل في الحياة.

- في ظل الظروف الصعبة في التحدي وعلى الرغم من إصرارك وعزيمتك، كإنسان لا شك في أنك تمر بلحظات ضعف، ما اللحظات التي لا يمكن أن تنساها وكيف تغلبت عليها؟
من المؤكد أن ثمة لحظات ضعف مررت بها وأوقاتاً ترددت فيها، لكن في تلك اللحظات التي شعرت فيها بالتردد، كنت أجد دائماً ما يساعدني على الخروج من المأزق الذي يُضعفني بينما كنت أفكر بالهدف الكبير الذي أسعى إلى تحقيقه. ثمة شعار أتبعه دائماً: «إذا كان هدفك القمة فالباقي تفاصيل»، وهو شعار أتقيد به دائماً، مما يساعدني على تخطي كل الصعوبات ولحظات الضعف التي أمر بها. وما من  شك في أنه بقدر ما يتم التحضير للمغامرة بشكل أفضل وبمزيد من التأني، تقل لحظات الضعف. فعلى سبيل المثال، إذا كنتُ مستعداً كما يجب لمواجهة عاصفة أثناء مغامرة في المحيط الهندي فستكون المواجهة أسهل بالنسبة إليّ.

- إلى أي مدى خوّلتك شخصيتك الغوص في هذه المغامرات؟
لطالما كنت أتمتع بالشجاعة والتصميم والقدرة على التركيز، وهذه عناصر أساسية. كما أن هذه الميزات زادت أكثر أثناء الرحلات التي قمت بها، وزادت ايضاً من إصراري. فكنت أعرف أنه لا يمكن تسلّق جبل بين ليلة وضحاها، وأنني بحاجة إلى الكثير من العزم والإصرار والحكمة والخبرة.

- ما الرسالة التي تسعى إلى نقلها إلى شباب اليوم من خلال مغامراتك؟
عندما أتحدث إلى طلاب المدارس، أوجّه لهم رسالة تفيد بأن في داخل كل منهم طاقة مماثلة لتلك التي كنت أتمتع بها بينما كنت في مثل سنّهم، ولم أكن على علم بذلك. يجب الاستفادة من هذه الطاقة، فإذا كان لديهم حلم، من الممكن تحقيقه مهما كان، شرط تقبّل التضحيات. لا بد لهم من أن يدركوا أنه بقدر ما نكبر تكبر معنا أهدافنا وتزداد التضحيات. أعرف أن كل شاب يحب أن يكتشف شغفه، وهذا أمر ضروري كي يلاحقه حتى النهاية. عند عودتي من المحيط الهندي، تأكدت أكثر من أن «السفن لم تُصمم لترسو في الموانئ»... فترسّخت قناعتي بضرورة التغلب على كل الصعوبات لتحقيق الهدف، لذا على كل شاب أن يقتنع بذلك حتى يحقق أهدافه من دون التوقف عند تفاصيل أو صعوبات يمكن أن يواجهها.

- كم من الوقت يتطلب منك التحضير للتحدي الذي ستخوضه؟
يختلف التحضير باختلاف نوع التحدي، وتختلف المدة بين مغامرة وأخرى. على سبيل المثال، تطلب التحضير لتحدّي الصحراء حوالى 3 سنوات، بحيث كنا قد وضعنا، أنا ورفيقي في التحدي، الماء والأكل في نقاط معينة حدّدناها في الصحراء حتى نلجأ إليها خلال رحلتنا. كما يتطلب ذلك تحضير الدرّاجات والاستعداد لتحمّل الحرارة. أما في المحيط فقد كان لدينا ما يجعل الماء المالح صالحاً للشرب، وأيضاً كنا قد حضّرنا الطعام مسبقاً.

- عندما تعيش هذا النوع من المغامرات، ألا تكون العودة إلى الحياة الروتينية وأرض الواقع والتأقلم مجدداً صعبة؟
صحيح أن ثمة صعوبة في العودة، لكنْ هناك مثل يقول «الجنّة من دون ناس لا تُداس». الأماكن التي أعيش فيها المغامرة رائعة والمناظر خلابة والفسحات الكبيرة لا تقاوم، لكن في النهاية لا يمكن الاستمرار فيها إلى الأبد. على العكس تكون العودة جميلة مع الأشخاص الذين أحبّهم، والذين أشتاق إليهم وإلى بلدي. مغامراتي تسمح لي بتقدير ما لدي في حياتي اليومية أكثر فأكثر.

- فيما تشغل الرياضة الكثير من وقتك، هل يسهل عليك التفرغ لعمل آخر؟
أنا سفير لبنك «عودة» في الأمور التي لها علاقة بشعاره «قدرتك تنمو...». وهذا هو السبب الذي دفع البنك إلى تأييد مشروعي بدءاً من اليوم الذي باشرت فيه التحدي.


صاحب رسوم الكتاب المصوّر «مكسيموم ماكس»... الفنان طوني أبو جودة

- كيف تم هذا التعاون لتتولى الرسم في الكتّاب المصوّر لمغامرات المغامر اللبناني مكسيم شعيا «مكسيموم ماكس»؟
في الواقع، عُرضت عليّ فكرة الرسم لكتاب «مكسيموم ماكس» بما أنني كنت أرسم هذا النوع من الكتب. عرض عليّ المشروع صديق مشترك بيني وبين مكسيم، كان يفكر في تأليف كتاب عن مغامراته. وعندما رأى طريقتي في الرسم وأعمالي، أعجبته كثيراً فكان هذا التعاون بيننا.

- ما هي تجاربك السابقة في رسم كتب من هذا النوع؟
كانت لي تجارب سابقة، فقد أصدرت كتباً من هذا النوع في الجامعة بين عامي 2004 و2005، كما شاركت من خلال مجلات مصوّرة، لكنها لم تستمر.

- في رأيك، هل يتوجه هذا النوع من الكتب إلى أطفال في سنّ معينة؟
قد تعتبر هذه الكتب في العالم العربي مخصصة لسنّ معينة. مما لا شك فيه أن الاطفال يعشقونها، لكن في الوقت نفسه، في الخارج يعشقها الجميع، كباراً وصغاراً، ولا تعتبر موجّهة الى من هم في سنّ معينة. في الدرجة الأولى، يتوجه كتاب «ماكسيموم ماكس» إلى الجيل الجديد وحتى سن الـ 17، لكن الكبار يحبونه أيضاً ومن الطبيعي أن يجذبهم. وتطلبه مدارس عدة لما يتضمنه من منحى توجيهي تعليمي تثقيفي، خصوصاً أنه إضافة إلى الرسالة التي يحملها في التحدي والعزم والإرادة لتحقيق الأحلام والأهداف، يعرض في كل مغامرة قصة بلد من ناحية تثقيفية من خلال معلومات قيّمة تقدَّم وتسمح بالتعرّف إليه. وفيما بدأنا اليوم بكتاب، ستتبعه مغامرات أخرى في كل مرة.

- إلى أي مدى ترتبط كل مغامرة بالواقع وتنقل فعلاً مغامرة عاشها مكسيم؟
القصة مقتبسة من أحداث حقيقية عاشها مكسيم في مغامراته، لكن الصياغة مختلفة طبعاً لتأتي القصّة بطريقة سلسة.

- عملياً، كيف كتبت القصّة ورسمت صورها؟
جلست مع مكسيم مرات عدة وتحدثنا وأخبرني تفاصيل كثيرة عن مغامراته لأستعين بها في القصة فتأتي بشكل يعكس الواقع. قد لا تكون كل تلك التفاصيل موجودة في الكتاب، لكن كان لها دور مهم بطريقة أو بأخرى. حتى أننا استعنّا بكتاب Steep dreams  الذي هو باللغة الانكليزية. كما أنني بحثت في كتب أخرى تساعدني لجهة الطبيعة والمناظر التي نتحدث عنها في المغامرة وعن السباق وعن البلد ككل.

- ما سبب اختيار هذه المغامرة تحديداً لبدء السلسلة بها من خلال كتاب «مكسيموم ماكس - على قمة الجبل السحري»؟
كانت هذه أولى مغامرات مكسيم شعيا، لذلك أردنا ان نبدأ بها السلسلة، لأن هذا ما حصل فعلاً. فكان السباق في كليمنجارو هو فعلاً أول التحديات التي قام بها، وكان سباقاً على الدرّاجات الهوائية. وبعدما خاض مكسيم هذا السباق، اكتشف فعلاً عشقه للقمم، فقرر عندها خوض تحدي القمم السبع.

- كيف تم اختيار الألوان التي اعتمدتها في الرسوم؟
بسبب ضيق الوقت، لم يتسنَّ لي العمل على الألوان، لذلك لجأنا إلى أحد المتخصصين في الألوان Colorist وهو بارع في هذا المجال فلوّن على أساس الرسوم التي رسمتها، معتمداً الدقّة في عمله فظهرت كأنني أنا من لوّنها.

- كم من الوقت استغرق إنجاز الكتاب؟
بين مراحل البحث والتصميم والرسم، استغرق إنجاز الكتاب سنة تقريباً. خلال هذه المراحل، كنا نكتشف معاً ما هو الأنسب والأفضل للطبع. علماً ان الكتاب
صدر باللغتين الفرنسية والعربية، وستكون هناك نسخة باللغة الانكليزية أيضاً قريباً. وقد حرصنا على تقديمه باللغة العربية لتشجيع الأطفال على القراءة باللغة العربية.

ما رأيك (0)

0

0

0

0

0