تحميل المجلة الاكترونية عدد 1075

بحث

إلهام شاهين: لهذا السبب دافعت عن شيرين وأحمد الفيشاوي

هي امرأة فوق العادة، عاشقة للفن الذي وقعت في غرامه منذ صغرها، ولذلك لا تبخل عليه بأموالها، عن طريق إنتاج العديد من الأفلام التي تحمل قيمة فنية ورسالة، لإيمانها الشديد بدور الفن وليس من أجل الممثلة التي بداخلها. انحيازها الى المرأة وقضاياها ومشاكلها ملحوظ وواضح، وفي مقدّم اختياراتها، سواء من خلال أدوارها ورصيدها السينمائي والتلفزيوني الكبير، أو حتى في العناصر الفنية التي تعتمد عليها في أي عمل تقدمه.
النجمة إلهام شاهين، التي صنعت بصمة فنية مختلفة في مشوارها وبين أبناء جيلها، وخاصة بها، ستظل علامة في تاريخها الفني. عن الفن والحياة فتحت إلهام شاهين قلبها لـ «لها»، من خلال هذا الحوار الذي اعترفت فيه بالكثير من الأسرار.


- في البداية، هل كنت تتوقعين حصد فيلمك الأخير «يوم للستات» أكبر عدد من الجوائز؟
الفيلم نجح في حصد 17 جائزة من أكثر من مهرجان دولي، وأثناء فترة العمل عليه كنا نعلم جميعاً أننا نقدم فيلماً مشرفاً لاسم مصر في المهرجانات، لأنه يحمل رسالة مهمة، وهي الدفاع عن حرية المرأة خصوصاً وحرية الإنسان بعامة، وهي معان يتفق عليها العالم كله، كما أنه يضم تسعة نجوم ونجمات كبار من أكثر من جيل، إلى جانب مخرجته المتميزة كاملة أبو ذكري، ومديرة التصوير نانسي عبدالفتاح، والكاتبة هناء عطية.
أما الـ17 جائزة، فلم تكن لعنصر واحد في العمل، بل نستطيع القول إن كل عنصر حصل على جائزة، ليحصل الفيلم على جوائز من الألف إلى الياء، على سبيل المثال أحسن سيناريو وأحسن تصوير... وأعتقد أن كل ممثل حصل على جائزة أيضاً.

- هل عوضك نجاح الفيلم في المهرجانات عن إيراداته في السينما؟
أولاً، نحن لم نقدم فيلماً تجارياً يبيع في شباك التذاكر، لذلك لم أشعر بصدمة بسبب إيراداته، ولا أستطيع أن أحسب مكاسب العمل من خلال شباك التذاكر فقط، لأن هناك دورة أخرى، وهي بيعه للقنوات المشفرة وبعدها المفتوحة، لذلك لا يمكن أن نحدد المكسب أو الخسارة إلا بعد فترة طويلة.

- بماذا تصفين تجربة فيلم «يوم للستات»؟
«يوم للستات» دعوة الى السلام والحرية، وحرية المرأة أن تحصل على حقوقها مثل الرجل، وجاء حمام السباحة والماء مسألة رمزية لحرية الجسد، بينما الشمس والهواء للتنفّس بشكل طبيعي وعدم وضع المرأة في علب مغلقة، والحرية والسلام من حقوق الإنسان بشكل عام وليس المرأة فقط، لذلك يعدّ الفيلم ترسيخاً لحقوق الإنسان البسيطة ودعوة جميلة الى الحب ولفظ مدّعي الدين الذي جسده أحمد الفيشاوي والتمسّك بالحق.

- نموذج التديّن الظاهري والأفكار المشوّهة أصبح منتشراً، فمن أين جاء هؤلاء بأفكارهم في رأيك؟
من أفكار مغلوطة واجتهادات من بعض الأشخاص في تفسيراتهم، وهؤلاء في النهاية بشر، فأحياناً تكون تفسيراتهم متضاربة، وهنا تختلط الأفكار الخاطئة مع غيرها وتدخل العقول، وتكون النتيجة تعامل الناس مع الدين بشكل غير صحيح، لذلك علينا أن يكون مرجعنا الأول والأخير هو القرآن الكريم، لأنه من عند رب العباد.

- ما سر إسناد العمل بالكامل الى عناصر نسائية؟
لا أنكر أنني متحيزة بشكل قوي الى المرأة، وهو ما يدفعني الى التركيز على قضاياها ومشاكلها وهمومها، لإيماني الشديد بدورها في المجتمع، وأيضاً للعمل معها، فكل العناصر الأساسية من صناع العمل كانت من النساء، فالمخرجة هي كاملة أبو ذكري، ومديرة التصوير نانسي عبدالفتاح، والكاتبة هناء عطية، وأيضا المنتج الفني والمخرج المنفذ من النساء.

- في نظرك، هل نجحت المرأة في أن تأخذ حقها في المجتمعات العربية وتتحرر من القيود؟
ليس بشكل كامل، فعلى سبيل المثال للمرأة المستقلة المتعلمة والعاملة كيان قوي تستقل به عن الرجل، وبالتالي فهي قادرة على أن تأخذ حقها في الحياة، أما من تجمع بين الجهل والفقر فيدفعها ذلك إلى أن ترضخ للرجل، والرجل هذا ليس الزوج فقط، بل الأب والأخ، وحتى الابن، ويكون هو المسيطر وتصبح هي مجرد كائن يقوم بتحريكه وقتما ومثلما يشاء.

- البعض يضع هدفاً ما نصب عينيه في الإنتاج، فما هو هدفك إذاً؟
بالطبع لدي أهدافي وحساباتي الخاصة، حيث رأيت أن السينما دخلت في منحى خطير في ظل النوعية الموجودة في السوق وابتعاد المنتجين عن تقديم الأفلام الهادفة خوفاً من ألا تحقق أي نجاح، وأصبح اعتمادهم على توليفة بعينها مضمونة المكسب وتحقق الإيرادات، إذاً من سيقف إلى جانب صناع السينما سوى صناعها الفنانين الحقيقيون الذين يقدمون نوعية مغايرة للنوعية الموجودة في السوق، تعتمد على مستوى فني عالٍ وتمثل اسم بلدها في المهرجانات؟! لذلك اتخذت القرار بالوقوف إلى جانب السينما التي أعشقها، وتقديم أفلام للسينما المصرية وليست إلهام شاهين وحدها، والدليل اعتماد الأفلام التي أقدمها على عدد كبير من البطلات والأبطال من النجوم، لأنني تشبعت منها وقدمت بطولات عديدة وأدواراً ونوعيات مختلفة، وحصدت العديد من الجوائز ورصيدي يصل إلى 100 فيلم.

- هل معنى ذلك أن المكسب لا يشغلك كمنتجة؟
بالتأكيد، لأن هدفي من الأساس لم يكن دخول الإنتاج السينمائي من أجل المكسب، وطبعاً ليس الخسارة، على الأقل تعويض ما قمت بصرفه، وهذا بالتأكيد لا يرضي المنتج العادي ويعتبره خسارة حتى لو عاد إليه المبلغ الذي صرفه، كل ما أريده هو أن أضيف الى تاريخي أفلاماً أعتز بها كمنتجة أنتجت للسينما أفلاماً ذات قيمة مثلما قدمت كممثلة، وهذا ما يشغلني.

- ما سر اهتمامك الكبير بتقديم البطولات الجماعية على مدار تاريخك الفني؟
إيماني الشديد بالبطولات الجماعية، التي أعتبرها مكسباً فنياً لما تتضمّنه من مباراة فنية، وقدمت هذه النوعية كثيراً، وعملت مع غالبية النجمات، وحققنا نجاحاً كبيراً في هذه الأعمال، مثال على ذلك قدمت فيلم «دانتيلا» مع يسرا ، و»الرغبة» مع نادية الجندي، و»القتل اللذيذ» مع ميرفت أمين ومنى زكي، وأيضاً «يا دنيا يا غرامي» مع ليلى علوي وهالة صدقي، وهذا الفيلم تحديداً أعتز به جداً وأعتبره الأقرب الى قلبي، وحتى الأفلام التي أنتجتها مثل «يوم للستات» و»هز وسط البلد» كلها أعمال بطولة جماعية تضم عدداً كبيراً من النجوم، والأهم أن جيلنا تربى على ذلك وتعلم من الأساتذة الكبار أهمية هذه النوعية، بدليل فيلم «لا أنام» الذي ضمّ نخبة من النجوم، منهم فاتن حمامة، هند رستم، مريم فخر الدين، يحيى شاهين، عماد حمدي، عمر الشريف، ورشدي أباظة، ورغم هذا العدد من النجوم، إلا أن التركيز كان فقط على خروج العمل بشكل جيد، كما أن التعامل بينهم كان يسوده الحب والرقي ويخلو من الأنانية.

- تعرض بعض النجوم مؤخرا للهجوم بسبب تصريحات عفوية، كيف ترين ذلك؟
لا بد أن يعلم الجميع أن كل حرف محسوب عليه، وعليه أن يكون على قدر المسؤولية ويضع ذلك في اعتباره جيداً، لكن في النهاية الفنان بشر ومعرّض للخطأ، لكن يصدمني رد الفعل الذي أراه في أحيان كثيرة أكبر من الفعل نفسه.

- لماذا كنت أول المدافعين عن  المطربة     شيرين عبدالوهاب في أزمتها الأخيرة في حديثها عن نهر النيل، والذي اعتبره البعض إهانة لمصر؟
دافعت عنها لأنها اعترفت بالخطأ واعتذرت عنه، وأوضحت أنها لم تقصد ما لفظت به من كلمات «هزار» ليست في محلّها، فعلينا أن نغفر لها ونلفت نظرها الى الخطأ الذي ارتكبته، ويكون هذا إنذاراً، فمن يقصد الإساءة الى مصر سنكون كلنا ضده.
وفي الحقيقة، أنا أرفض تماماً رد الفعل، بخاصة من نقابة المهن الموسيقية بقرار وقفها عن الغناء وتحويلها الى التحقيق، إضافة إلى رفع بعض هواة الشهرة قضايا ضدها، ألم يكن هذا شيئاً مضحكاً؟ ويساعدهم الإعلام على الشهرة باستضافتهم، وهذا شيء لا يعقل.

- نال الهجوم أيضاً أحمد الفيشاوي بعد خروج لفظ منه في مهرجان «الجونة»، فما تعليقك؟
في رأيي الأمر زاد عن حده، ولا يصح أن نعاقب كل شخص على كلمة، وأحمد الفيشاوي أيضاً لم يقصد، فهو لم يحسن التعبير بسبب خوفه الشديد على فيلمه الذي كان يعرض في المهرجان، وخرج منه لفظ غير لائق، وإحقاقاً للحق مثلما أعلم جيداً أن شيرين وأحمد لم يقصدا ما قالاه وأدافع عنهما، أطالبهما بألا يكررا مثل هذه الأخطاء، لأن العالم يشاهدهما ولا بد أن يكون الفنان على قدر المسؤولية.

- ما علاقتك بمواقع التواصل الاجتماعي؟
ليست لي علاقة بها، ولا أعرف عنها شيئاً، وحتى الحساب الموجود باسمي على «إنستغرام» تم إنشاؤه من «الفانز»، وهم من يديرون الصفحة، وكل ما ينشر عليها لا يخرج عن إطار نشر أخبار وصور فنية. وبصراحة، أشعر بأن مواقع التواصل الاجتماعي أسوأ شيء دخل حياتنا، فهي ساحة للحروب والمعارك وإشعال الفتن.

- تردد منذ فترة تقديم جزء ثانٍ من فيلم «يا دينا يا غرامي»، فلماذا لم يخرج الى النور حتى الآن؟
هذا الفيلم أعشقه، ومن الأعمال التي أعتز بها، وفكرة تقديم جزء ثانٍ قيد التنفيذ ولم تخرج الى النور لأن العمل لم يكتب بعد، فقد اقترحنا الفكرة على المؤلف وما زلنا أنا وليلى علوي وهالة صدقي لم نحصل على السيناريو، ونحن في انتظاره لأننا في اشتياق الى هذا العمل وشخصياته، بخاصة أننا سنناقش فترة زمنية أخرى في حياتها، أي بعد مرور 20 سنة عليها، وهي الفترة نفسها التي مرت على الفيلم في الحقيقة، وبالتالي سيكون ظهورنا طبيعياً، لأننا كبرنا في هذه السنوات.

- وما الذي دفعك بعد كل هذه الفترة الى تقديم جزء ثانٍ؟
الجمهور هو من أعطاني الفكرة، لأنه لم ينسه بعد، فقلت لنفسي ما المانع؟ بخاصة أن فكرة الأجزاء موجودة في العالم كله، وعرضت الفكرة على ليلى علوي وهالة صدقي ورحبتا بها، وكانتا سعيدتين بها.

- هل ترين أن صداقتك لكل من ليلى علوي وهالة صدقي من الممكن أن تساهم في نجاح العمل؟
بالتأكيد، لأننا على المستوى الشخصي أصدقاء جداً وكنا هكذا في الفيلم، وعملُنا معاً أمر يسعدنا ونشعر فيه بالراحة، ونسعى الى مساعدة بعضنا البعض، إذ إن علاقتنا تخلو من الأنانية، والنتيجة تظهر إيجابية جداً على الشاشة، لأن ما يحدث بيننا حالة جميلة، وكل منا يضيف بدوره شيئاً، وهذا ما تحققه البطولة الجماعية.

- لمناسبة الحديث عن الأجزاء، كانت لك تجربة أخيرة مع جزء جديد من المسلسل الشهير «ليالي الحلمية» ولم تنل القبول المتوقع، فما السبب؟
«ليالي الحلمية» اختلفت حوله الآراء ما بين مع وضد، وكنت أوافق المعترضين في جزئية أن صناع العمل الأصليين رحلوا، أي المنتج والمخرج، وبالتالي فقد العمل الروح الخاصة بهما، لكن لا أنكر الجهد المبذول من مؤلّفَي الجزء الجديد: عمرو محمود ياسين وأيمن بهجت قمر، إلى جانب المخرج الكبير مجدي أبو عميرة، لكن سأكشف عن بعض الأشياء التي مررت بها، مثل أن اختفاء بعض الشخصيات من الكبار كان شيئاً مقنعاً وعادياً، لأن هناك فترة زمنية طويلة قد مرت تعدوا فيها التسعين من العمر، وبالتالي من الطبيعي أن يكونوا قد توفوا.
لكن عندما توفي بطل المسلسل ممدوح عبدالعليم في الحقيقة قبل بدء تصوير العمل بأسبوع، قررت أن أعتذر عن العمل، لأننا كنا نقدم ثنائياً بارزاً من خلال الأحداث، متمثلاً في شخصيتي «زُهرة وعلي»، ثم قررت التراجع عن قراري حتى لا أتسبب بالضرر لصناع المسلسل بعد بيعه وإتمام العقود، وبالتالي كان سيدخل العمل في مأزق.

- لماذا أصبحت غير حريصة على التواجد درامياً كل عام؟
هذا أمر طبيعي، ولن أتواجد كل عام بل كل عامين أو ثلاثة، وهذا ينطبق على السينما أيضاً وليس التلفزيون فقط، بينما في الماضي كان من الممكن أن أقدم 10 أفلام في عام واحد على سبيل المثال، وأرى أن هذا تدرّج طبيعي بعدما قدمت أعمالاً عديدة وشخصيات كثيرة ومختلفة ومتنوعة، وبالتالي يكون الأمر بالنسبة إلي أكثر صعوبة، وليس سهلاً أن أجد سيناريو ودوراً يجذبانني، وأحيانا أتلقى دوراً جيداً لكن أجده يشبه أدواراً قدمتها من قبل فأرفضه، ورغم ذلك يكون إضافة الى فنانة أخرى وجديداً عليها، لذلك لا يمكن أن أتواجد لمجرد التواجد، بل لا بد أن أكون مقتنعة وأشعر بأنني أقدم جديداً.

- إلى أي مدى تهتمين بالموضة؟
أرتدي ما يناسبني ويليق بي، ولست من المهووسات بالموضة إلى حد البحث عن كل ما هو جديد، لذلك من الممكن أن أفضل فستاناً مرت عليه سنوات في خزانتي عن آخر جديد أقتنيه، لشعوري فقط أنه أفضل وأرتاح إليه أكثر، فلا يكون لديَّ مانع من أن أرتديه.

- وما هو الستايل الذي تفضلينه؟
ليس لدي ستايل بعينه أفضّله في أزيائي، وإن كنت أميل الى الملابس والإطلالات الكلاسيكية، كما أنني أحب البساطة، فما أرتديه لا بد أن يكون شكله غير متكلف، كما أبتعد عن الملابس اللافتة أو التي تزيَّن بمشغولات كثيرة، لذلك من الممكن أن أرتدي فستاناً سادة وأضيف إليه لمسات جميلة من الأكسسوارات.

- ما هو اللون المفضل لديك؟
اللون الأسود، فأنا أعشقه كثيراً وأفضله في أزيائي وملابسي، وأعتبره ملك الألوان.

- ما هي مقاييس الجمال في نظرك؟
الشخصية والروح هما مقياسا الجمال بالنسبة إلي، وهما ما يجذبني في أي إنسان، أما الجمال الخارجي فلا أعترف به، لأن من السهل أن يتجمل الإنسان، فيبقى الشكل الداخلي هو الأهم.

- ما هي التصرفات التي تزعجك؟
ما يحدث في الشارع من عادات غير أخلاقية، منها المشاجرات بين البعض على أتفه الأمور، إلقاء القمامة في الشوارع، الشتائم والألفاظ الخارجة، وأخيراً السوشال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعي، التي أعتبرها «شغل ناس فاضية»، لأنهم يعطون المواضيع أكبر من حجمها، وينتهكون أحياناً كثيرة الخصوصية، ويتسببون من خلالها في أذى للبعض.

- ما العيب الذي لا تقبلينه؟
الكذب والنفاق عيبان لا أتحملهما ولا أقبلهما في أي شخص.

- كيف تفصلين نفسك عن الإزعاج وتستمتعين بوقتك؟
بالسفر إلى أي مكان أو بلد فيه بحر، هناك فقط أتحرر من كل الأمور المزعجة، وأبقى في هدوء وسلام نفسي.


أنا وعادل امام...

- هل من الممكن أن نشاهدك في عمل مع عادل إمام، بخاصة بعدما تردد عن مشاركتك في مسلسله الجديد «عوالم خفية»؟
أولاً، بخصوص ما تردد فلا أعلم عنه شيئاً، أما عن العمل مع عادل إمام في المطلق فشرف لأي فنانة الوقوف أمام هذا النجم الكبير، وأي فنانة سترحب بالفكرة وستكون سعيدة جداً.

- سبق وتعاملتما معاً، فماذا عن ذكرياتك مع الزعيم عادل إمام؟
المرة الأولى التي وقفت فيها أمام الكاميرا كانت في فيلم من بطولة عادل إمام بعنوان «أمهات في المنفى»، وكان عمري 17 سنة، ليكون حظي أن أول عمل في حياتي وأول مرة أمثل فيها كانا معه، كما أن أهم عمل في حياتي الفنية كان معه أيضاً، وهو فيلم «الهلفوت»، وأعتبره من أجمل أفلامي، فقد كان فيلماً مميزاً، وأيضاً كان عادل إمام رائعاً وشخصيته في الفيلم تدرَّس، وحقق هذا العمل نجاحاً كبيراً، حيث ظل في دور العرض عاماً كاملاً، وهو أمر صعب تحقيقه.        

المجلة الالكترونية

العدد 1075  |  أيار 2024

المجلة الالكترونية العدد 1075