في حال وجود مشكلات تمنع الحمل
في حالات كثيرة ينتظر الزوجان بفارغ الصبر حصول حمل لإنجاب طفل يكمّل حياتهما الزوجية. قد يتم الحمل في كثير من الأحيان، لكن في المقابل ثمة حالات كثيرة يطول فيها الانتظار دون جدوى ولا تفيد الحلول الطبيعية المتاحة لتحقيق الحلم بإنجاب طفل.
وتزداد المشكلة صعوبة إذا تم الزواج في سن تعتبر متأخرة نسبياً بالنسبة إلى المرأة مما يؤدي إلى زيادة صعوبة الحمل أكثر فأكثر مع مرور الوقت.
لهذه الغاية تتوافر تقنيات طبية يمكن اللجوء إليها بهدف تحقيق الغاية من الزواج، أياً كانت الظروف والمشكلات التي يواجهها الزوجان، يتحدث عنها الطبيب اللبناني الاختصاصي في الجراحة النسائية والتوليد جو فغالي مشيراً إلى احتمالات نجاح كل منها بحسب الظروف والمشكلات التي تمنع الإنجاب وبحسب سنّ المرأة التي تلعب دوراً مهماً في زيادة فرص حصول الحمل أو تقليصها.
- هل تعتبر تقنية الIn vitro حلاً دائماً وفاعلاً للمرأة التي لم تحمل، حتى إذا كان التقدم في السن هو المشكلة؟
تقنية الIn Vitro هي تقنية معتمدة للمساعدة على الحمل في حال وجود مشكلة في الأنابيب أو إذا كانت البذرة قليلة العدد لدى الرجل. عندها لا يمكن أن يحصل حمل ولا بد من اللجوء إلى التلقيح بتقنية طفل الأنبوب.
لذلك تؤخذ بويضات من المرأة شرط ألا تكون لديها مشكلة ناتجة عن التقدم في السن وأن يكون الرحم لديها قابلاً لاستقبال الحمل.
اما مسألة الأنابيب فلا مشكلة فيها وتشكل تقنية طفل الأنبوب حلاً. يمكن أن تعاني المراة مشكلة في عنق الرحم أو تكون لديها إفرازات معينة تضر بالبذرة، ليتم اللجوء إلى هذه التقنية.
أما المشكلات التي يعانيها الرجل فيمكن حلّها قبل اللجوء إلى التقنية. قد تكون البذرة غير طبيعية حتى تستدعي اللجوء إلى تقنية طفل الأنبوب، لكن الشرط هو ألا تكون سيئة بنسبة مئة في المئة.
- هل من طرق معينة تسمح بالمعرفة المسبقة لما إذا كانت المرأة ستتجاوب مع تقنية طفل الأنبوب؟
ثمة فحوص يمكن إجراؤها لكنها لا تحدد مدى تجاوب المرأة مع التقنية بنسبة مئة في المئة.
لكن إذا تبيّن في الفحوص أن نسبة التجاوب منخفضة، فمن الأفضل ألا نحاول دون جدوى.
لكن إذا كانت النتيجة نسبتها معينة يمكن أن تعطى المرأة حقناً لتقوية الإباضة وزيادة الخصب. بعدها يتم التأكد مجدداً من النتيجة من خلال الفحوص اللازمة.
- ألا يمكن أن تنجح تقنية طفل الأنبوب لدى امرأة عجزت عن الإنجاب وبلغت سن الأربعين؟
بعد سن ال35 تبقى النتيجة المتوقعة من تقنية طفل الانبوب مقبولة. لكن بعد سن الأربعين تتراجع النسبة أكثر وتقلّ فرص النجاح. ففيما تصل نسبة النجاح في الثلاثينات إلى 35 أو 40 في المئة تتراجع بشكل واضح بعد الأربعين.
لكن هذا لا يعني أن كل امرأة في سن 35 تكون نسبة نجاح تقنية طفل الانبوب لديها هي نفسها وتعتبر جيدة. إذ أنه يمكن ان تكون المرأة في هذه السن وتظهر الفحوص أن النتيجة المتوقعة هي كما لو كانت في سن 45.
- هل ترتفع احتمالات ولادة طفل يعاني مشكلات معينة مع هذه التقنيات، خصوصاً إذا كانت المرأة قد تخطت سن الأربعين؟
أظهرت الدراسات أن نسبة ولادة جنين مشوّه بهذه التقنية لا تزيد ولا علاقة لهذا الموضوع بذاك. لكن يختلف الامر بحسب السبب الذي دعا إلى إجراء التقنية.
ففي بعض الحالات قد تزيد المشكلات المرافقة للحمل فقد تحصل ولادة مبكرة، خصوصاً في حال الحمل بتوأمين. حتى أنه في هذه الحالة قد ترتفع احتمالات حصول سقوط للحمل.
- هل من حالات يمكن أن تحمل فيها المرأة بعد سن 45؟
بعد سن 45 لا يمكن ان يتم الحمل إلا بوجود من يتبرع بالبويضات حيث يعطى دواء معين للمتبرعة بالبويضات لتتبرع بعدة بويضات للمرأة التي تريد أن تحمل.
- هل ثمة مشكلات معينة تواجهها المرأة في هذه الحالة في الحمل؟
يمكن أن يستمر الحمل بشكل طبيعي وليس فيه أي مشكلة شرط ألا تكون لدى المرأة مشكلات أخرى كالليفة. لكن من الناحية الجينية لا بد من التوضيح أن الحمل يكون قد تم من خلال المرأة المتبرّعة.
وهذه التقنية لا تعتبر قانونية في لبنان ولا يوافق الأطباء عامةً على إجرائها.
- هل هذا يعني ان الحمل في سن الاربعين لا يمكن أن يتم؟
يمكن الإنجاب في سن الأربعين بشكل طبيعي لكن ليس في منتصف الأربعينات وما بعدها بالطريقة التقليدية. هذا مع الإشارة إلى تقنية يمكن أن تعتمد مع نساء لم يتزوجن في سن مبكرة أو أصبن بالسرطان وخضعن للعلاج الكيمائي.
في هذه الحالات يتم حفظ البويضات ليتم استعمالها لاحقاً في الوقت المناسب. لكن هذه الطريقة ليست مكفولة بنسبة مئة في المئة، لكن البويضات تحفظ أملاً بأن تستعمل لاحقاً.
- ألا تتوافر تقنيات أخرى أكثر سهولة غير التلقيح بطفل الأنبوب؟
تتوافر تقنية أخرى غير الIVF هي تقنية IUIالتي هي عبارة عن تلقيح في داخل الرحم للبذرة في فترة ما قبل الإباضة، شرط أن يكون المبيض صحيحاً ولا مشكلة فيه والرحم كذلك والأنابيب.
تعتبر هذه التقنية أكثر سهولة من التلقيح بتقنية طفل الأنبوب التي يتم فيها سحب البويضة والتلقيح خارج الرحم في المختبر خلال حوالي 5 أيام ثم يتم إدخاله مجدداً إلى رحم المرأة.
وتعتبر هذه التقنية أكثر صعوبة بمعدل 10 مرات، خصوصاً انها تتطلب تخديراً وإن بسيطاً فيما لا تتطلب تقنية IUI اي تخدير وتعتبر سهلة ولا تسبب أي ألم.
مع الإشارة إلى أنه في تقنية IVF تعطى دائماً الهرمونات للمرأة مسبقاً، خصوصاً أنه في هذه التقنية يمكن التحكم أكثر في عملية التلقيح كونها تجرى في المختبر ويتم إدخالها لاحقاً إلى رحم المرأة.
كما انه يمكن العودة إلى العمل مباشرةً بعد إجراء تقنية IUI بعكس تقنية IVF التي تتطلب راحة لفترة يحددها الطبيب. لكن لا بد من التوضيح أن نسبة نجاح التقنية الأخيرة أعلى من النتيجة المتوقعة بتقنية IUI.
في كل الحالات، وفي حال عدم وجود مشكلات تمنع إجراءها، يتم اللجوء إلى تقنية IUI كخطوة سابقة لتقنية IVF. ففي حال وجود ضعف في البذرة دون معرفة سبب لذلك، يجب المحاولة بتقنية IUI.
هل تعلمين؟
- تعتبر مشكلات قلّة الخصب من المشكلات التي تصيب الرجال والنساء على حد سواء وبنسب متساوية.
- يعتبر التلقيح بتقنية طفل الأنبوب حلاً تلجأ إليه المرأة التي تعاني مشكلات في الانابيب أو إلى قلة خصب نتيجة إصابتها بالتصاقات داخل الرحم. كما يلجأ إليها الأطباء في حال عدم وجود مسببات واضحة لقلة الخصب خلال فترة طويلة وبعد فشل بقية محاولات زيادة الخصب.
- من أصل نسبة 78 في المئة من حالات الإنجاب الناجحة بفضل تقنية طفل الأنبوب يولد طفل واحد في 50 في المئة من الحالات ويولد توأمان في 24 في المئة من الحالات وثلاثة توائم في 5 في المئة من الحالات.
- التشوهات الخلقية لأطفال ولدوا بفضل تقنية طفل الأنبوب هي بالنسبة نفسها في الولادات الطبيعية دون تقنية طفل الأنبوب.
- خفضت تقنية طفل الأنبوب نسب الجراحات التي كانت تجرى للأنابيب بنسبة 50 في المئة.
شارك
الأكثر قراءة
أخبار النجوم
ابنة تومي لي جونز جثة هامدة في غرفة فندق
إطلالات النجوم
هيفاء وهبي تجمع الأنوثة والجرأة في فستان قصير لافت
إطلالات النجوم
جينيفر لوبيز تتحدّى منتقدي جرأة فساتينها بست...
إطلالات النجوم
إطلالة بوردو لافتة… مي عمر تحتفل بالعام الجديد...
أخبار النجوم
زين قطامي تنشر صوراً خاصة من 2025: خطوبة وزواج...
المجلة الالكترونية
العدد 1091 | تشرين الثاني 2025
