تحميل المجلة الاكترونية عدد 1075

بحث

علا رامي: تعرّضت للخيانة وأرفض الزواج مرة أخرى

تعترف بأنها تعرضت للخيانة من الزوج والصديقة، لكنها لم تتأزّم نفسياً بسببها، لأنها تأخذ حقها بطريقتها. علا رامي التي تحدثت لـ«لها» كما لم تفعل من قبل، كشفت العديد من الأسرار عن حياتها الشخصية، وشكل علاقتها بابنها الفنان عمر خورشيد وزوجته الفنانة ياسمين جيلاني، وأسباب رفضها التعاون مع شقيقتها سحر رامي في عمل فني واحد، وإحساسها بعد أن أصبحت جدّة للمرة الأولى، وحقيقة زواجها وارتدائها الفستان الأبيض، وخضوعها لعملية تجميل في الفترة الأخيرة، وماذا علّمتها الحياة، كما تحدثت عن أعمالها الفنية الجديدة ومشاريعها المقبلة.


- ما الذي جذبك للمشاركة في مسلسل «السر»؟
عندما قرأت السيناريو الذي كتبه المؤلف حسام موسى، تحمّست للمشاركة في العمل، لأنه يظهرني بدور مختلف تماماً عن نوعية الأدوار التي قدّمتها طوال مشواري الفني، وأجسّد شخصية امرأة تدعى «كريمة» وتمارس مهنة المحاماة، وتشاء الظروف أن تتصدّى لزوجها بعد تأكدها من أنه شخص فاسد، وتواجة العديد من المشاكل والمفاجآت طوال الأحداث.
وهناك أمر آخر دفعني للمشاركة في المسلسل، وهو الظهور مع عدد من النجوم الذين استمتعت بالعمل معهم، وأبرزهم حسين فهمي ووفاء عامر وريم البارودي ومايا نصري وأشرف عبدالغفور ونضال الشافعي.
أيضاً لا أنكر المجهود الذي بذله المخرج محمد حمدي طوال فترة التصوير لتقديم كل ممثل بالدور المناسب، وذلك ليخدم العمل أولاً، والفنان ثانياً، كما وفّر المنتج محمد فوزي كل الإمكانيات ليخرج هذا المسلسل بشكل محترم، وكلها عوامل أحرص عليها دائماً في أعمالي الفنية.

- ما شكل العلاقة بينك وبين حسين فهمي؟
علاقتنا مبنية على الود والاحترام، فهو نجم كبير ويمتلك جماهيرية كبيرة على مستوى الوطن العربي، وهذه ليست المرة الأولى التي أتشرّف فيها بالعمل معه، بل تعاونا من قبل في بداياتي الفنية في فيلم «اللعيبة»، وأتمنى معاودة العمل معه في الفترة المقبلة.

- ماذا عن مسلسل «سعيد شبرا»؟
هذا المسلسل يدور في إطار كوميدي تشويقي، وهو من بطولة عمر مصطفى متولي ورانيا محمود ياسين ومحمد شرف، ومن إخراج كريم ثروت، وأجسد من خلاله شخصية دكتورة جامعية تعمل في مجال الآثار، وتستغل دراستها في الإتجار بالآثار، مما يورطها في العديد من المشاكل... وقررت الشركة المنتجة تأجيله لأسباب غير معروفة، بعدما كان مفترضاً البدء في تصويره ليُعرض في الموسم الرمضاني المقبل، وحتى الآن لم يُحدّد موعد نهائي لعرضه.

- كثر يرون أن مشاركتك في بعض الأعمال لم تكن توازي قيمتك الفنية، هل تشعرين بتجاهل المنتجين لك؟
أعترف بأنني مقلّة في الظهور في الأعمال الفنية، وكان هذا قراراً شخصياً وليس تجاهلاً من أحد المنتجين لقيمتي الفنية. فطوال السنوات الماضية عُرض عليَّ الكثير من السيناريوات، سواء في السينما أو الدراما التلفزيونية، واعتذرت عنها لشعوري بأنها لن تضيف شيئاً الى مشواري الفني، أو أنها تتشابة مع أعمال فنية قدّمتها من قبل، ودائماً أفكر في الحفاظ على صورتي المشرقة الراسخة في أذهان الجمهور، فهذا يهمّني أكثر من البحث عن المشاركة في أعمال كثيرة، ذلك أنني لا ألهث وراء الشهرة والمال، وأعمل في الفن فقط بدافع عشقي لمهنة التمثيل، وإشباع موهبتي التي تربيت عليها منذ الطفولة.

- هل مشاركتك في الفيلم التجاري «ويزو سكول» هي مجاملة منك لابنك عمر خورشيد؟
ليس في العمل مجاملات، وأحرص دائماً على الفصل بين علاقتي بابني داخل المنزل وخارجه في العمل، وترشيحي جاء من طريق المخرج علي رجب، وحينذاك لم أكن أعلم أن عمر سيُرشّح ليكون أحد أبطال الفيلم، وعرفت ذلك بعدها بالصدفة.
ورغم أن الفيلم كوميدي من الدرجة الأولى، لكنني انجذبت إليه، ولم أتردّد للحظة واحدة في المشاركة فيه، لأنه يتيح لي فرصة تقديم دور كوميدي خفيف من دون إسفاف أو ابتذال، ذلك أنني أجسد فيه شخصية ناظرة مدرسة تحاول التصدي لظاهرة الدروس الخصوصية، ومع تطور الأحداث تتزوج من والد بطلة الفيلم «ويزو»، لتواجه العديد من المواقف الطريفة والمضحكة.

- ما حقيقة زواجك بعد نشر ابنك صورة لك بفستان الزفاف على حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي؟
كانت هذه مجموعة صور التُقطت لي أثناء تصويري مشهد عروس ضمن أحداث الفيلم، ونشرها ابني عمر كنوع من أنواع الدعابة، وعلّق عليها قائلاً: «إفرحي يا عروسة»، لكنني فوجئت بعدها بانتشار العديد من الأخبار التي تؤكد زواجي، إلى حد أن اتصل بي بعض الأصدقاء لتهنئتي على الزواج. لذا اضطررت للخروج لنفي الشائعة، والتي رغم ما أثارته من ضجة لم أنزعج منها، بل اعتبرتها مزاحاً، حتى ابني لم يتضايق من تعليقات الجمهور على هذه الشائعة، لأنه يعمل في مجال التمثيل وعلى دراية تامة بهذه الشائعات.

- هل تفكرين في الزواج؟
لن أخوض تجربة الزواج ثانيةً، رغم أنه عُرض عليَّ الزواج أكثر من مرة. أرفض الفكرة تماماً، ولا أسباب معينة وراء ذلك، سوى أنني أريد التركيز في عملي، وتكفيني السنوات التي ضاعت من عمري سدىً ولم أحقق فيها ما تمنيته على المستوى المهني، ولدي الكثير من الأحلام والطموحات التي أسعى لتحقيقها، كما أنني لا أشعر بالحاجة الى الرجل في حياتي، ربما لشعوري بالحب والأمان اللذين أستمدّهما من المحيطين بي.

- هل تعرّضت للخيانة؟
تعرضت لكل أنواع الخيانة، من الزوج ومن الصديقة، لكنها لم تؤثر سلباً في نفسيتي، لأنني آخذ حقي من الخائن من طريق إخراجه من حياتي الى الأبد، وأمحوه من ذاكرتي وكأنني ما عرفته يوماً، وأكمل حياتي بشكل طبيعي بدون كذب أو خداع.

- صفي لنا شعورك بعد أن أصبحت جدّة؟
غمرني الفرح وانتابني شعور لم أختبره من قبل، لأن لكل حدث أحاسيسه الخاصة، و»إيما» هي أول حفيدة لي، وحبّي لها لا يقل أبداً عن حبي لأبيها عمر.
فرغم أنها لا تزال في عامها الأول، إلا أنني متعلّقة بها كثيراً، فهي تذكّرني بطفولة أبيها، وهناك أوجه شبه كثيرة بينهما مثل الضحكة ونظرة العينين، كما أنها تأخذ مني بعض الملامح، ومنها شكل الوجه، بينما تتشابه مع والدتها الفنانة ياسمين جيلاني في باقي قسمات الوجه، وكلما كبرت أنجذب إليها أكثر، وأشعر أنها ستصبح صديقتي في المستقبل، وأمضي بقربها ساعات طويلة، وأتمنى لها أن تعيش حياة سعيدة وهانئة، وتكون مصدر السعادة الدائم لوالديها.

- كيف تصفين علاقتك بزوجة ابنك ياسمين جيلاني؟
هي صديقتي وابنتي منذ فترة طويلة، حتى قبل زواجها من ابني، والعلاقة بيننا ما زالت على حالها ولم يتغير فيها أي شيء، لا بل توطّدت بحكم صلة النسب. ياسمين إنسانة رقيقة وهادئة ولا تحب اختلاق المشاكل أو العيش في صراعات، وعاطفتها الجياشة تجعلها تدخل القلب من اللحظة الأولى.
كما أنها واعية ومثقفة وتقيس الأمور بعقلها، ولا تتسرع في اتخاذ القرارات أو في الحكم على الآخرين، وأكثر ما يعجبني فيها أنها قادرة على تحمّل المسؤولية، وأتمنى لها الخير والسعادة مع ابني طوال حياتهما.

- هل تأخذين رأي شقيقتك سحر رامي في أعمالك الفنية؟
في بداياتنا الفنية كانت كلٌ منا تستشير الأخرى في ما يُعرض عليها من أعمال، لكن الظروف اليوم اختلفت، نظراً لأننا اكتسبنا خبرات تؤهّلنا لحسم قراراتنا من دون الاستعانة بالآخر، بل يمكن أن آخذ رأيها في العمل بعد عرضه، لأنني أثق تماماً بأنها لن تجاملني، وستقول رأيها بكل صراحة ووضوح، وأفعل ذلك مع كل المقربين مني، مثلما أحرص على معرفة آراء الجمهور، وكل رأي مختلف يفيدني في خطواتي المستقبلية.

- لماذا لم تجتمعا بعد في عمل فني واحد؟
رغم عشقي لتمثيل شقيقتي وأدائها أمام الكاميرا، إلا أنني أرفض فكرة اجتماعنا في عمل واحد، ولا أجد مبرراً لذلك، إلا إذا كنا سنقدّم دور شقيقتين.
أما بخلاف ذلك فلا داعي للأمر، خصوصاً أن كلاً منا حققت النجاح بعيداً من الأخرى، وفي العادة أحرص على عدم خلط الحياة الشخصية والإنسانية بالأمور العملية، لأنها تؤدي في الغالب إلى نتائج عكسية.

- هل من أعمال فنية تندمين عليها؟
لا أندم على أي خطوة خطوتها، سواء كانت على المستوى المهني أو الشخصي، لأن كل ما نقوم به في حياتنا يضيف الى خبراتنا، وإذا وقعنا في الخطأ أحياناً، فذلك يعلّمنا أخذ الحيطة، ولولا التجربة الفاشلة لما كنا عرفنا النجاح، مثلاً هناك أعمال قدّمتها في مشواري الفني، لو عرضت عليَّ اليوم لرفضتها، وهذا ناجم عن الخبرة الطويلة والنضج الفني الذي اكتسبته.

- بعد جلسة التصوير الأخيرة ظنّ البعض أنك خضعت لعملية تجميل...
قاطعتني قائلة: أرفض عمليات التجميل رفضاً قاطعاً، وأنصح كل المقربين منّي بعدم إجرائها، بل أراها تشوّه ملامح الإنسان ولا تجمّلها، وأضرارها أكثر من محاسنها.
أريد العيش على طبيعتي، وأرغب في رؤية عوامل الزمن على وجهي، لأتذوق طعم كل مرحلة من مراحل حياتي، وكما أن للطفولة متعتها، كذلك مرحلة الشباب لها ما يميزها، وأيضاً مرحلة التقدّم في العمر ترمز الى النضج والعقلانية، والاعتراف بمزايا كل مرحلة من مراحل العمر يعني الرضا والاستقرار النفسي.
وبكلامي هذا لا أقصد التهجّم على كل من يلجأ إلى عمليات التجميل، فمن حق أي إنسان أن يختار الطلّة التي تناسبه. أما بالنسبة الى إطلالاتي في أحدث جلسة تصوير، فكانت مختلفة كثيراً لعدم خضوعي للتصوير الفوتوغرافي منذ سنوات طويلة، وأيضاً بسبب الماكياج والإضاءة وزوايا الكاميرا.

- ما هي النصائح الجمالية التي تعطينها للمرأة؟
لا بد للمرأة من الانتباه إلى ما تنتهجه في حياتها اليومية، بدءاً بنوع الطعام الذي تتناوله، مروراً بالمشروبات، وصولاً إلى مستحضرات التجميل والرياضة... فكل ذلك يؤثر في جسمها وبشرتها ورشاقتها، وإذا ركزت كل امرأة في تفاصيل يومها، وحاولت الابتعاد عن العادات السيئة، ستجد نفسها أجمل امرأة في العالم، وستعطي هي النصائح، والمسألة قد تبدو للبعض معقدة وصعبة، لكنها في الحقيقة بسيطة وسهلة جداً لو اعتادت المرأة عليها.

- أكثر ما يميز جمال المرأة؟
شعر المرأة هو تاج جمالها، وبالنسبة إليّ اعتدت منذ طفولتي على الاعتناء بشعري والحفاظ عليه. لا أستخدم زيوتاً معينة للشعر، وفي الوقت نفسه لا أعرّضه لعوامل قد تؤذيه أو تساهم في تساقطه. ولا قواعد معينة للحفاظ على جمال الشعر ونعومته، وإنما كل امرأة تستخدم الزيوت الأنسب لنوع شعرها.

- هل تجيدين طهو الطعام؟
أحب تحضير الطعام، وأجدها الطريقة المثلى التي أدلّل بها نفسي، وأُعد الكثير من الأكلات، منها المحشي والأرز بالفاصوليا أو اللوبياء والمعكرونة بالفرن وأخرى بالكريما، وكل أصدقائي يشيدون بمذاق أكلاتي اللذيد.

- ما هي الأكلة الفضلة لديك؟
أحاول قدر الإمكان تناول كل أنواع الطعام، لأن لكل وجبة فوائدها، لكن بكميات بسيطة حتى لا يزداد وزني وأصبح بدينة.

- ما هي رياضتك المفضلة؟
عشقي الأول هو الباليه منذ تخرجي في المعهد العالي للباليه، لكنني توقفت عن ممارسته منذ فترة طويلة لاتجاهي إلى التمثيل.
أيضاً أحب السباحة كثيراً، كما أمارس في منزلي يومياً بعض التمارين الصباحية البسيطة، فهي تشعرني بالنشاط والحيوية، وتجعلني أبدأ يومي بتفاؤل، لذا ألجأ إليها فور استيقاظي من النوم.

- كيف تمضين أوقات فراغك؟
أمضي معظم أوقاتي في المنزل مع قطتي، أو أتصفح الإنترنت، أو أمارس بعض الألعاب المحبّبة الى قلبي، أو أشاهد التلفزيون، وخصوصاً الأفلام القديمة.
وأحياناً أزور الأقارب والأصدقاء، أو أقصد بعض المناطق الهادئة للاسترخاء... وفي ما عدا ذلك أعيش حياةً طبيعية كأي إنسان.

- هل أنت مهووسة بالسوشيال ميديا؟
أمتلك حساباً على «إنستغرام» و»فايسبوك»، ولا أحب التعامل مع «تويتر». عموماً، أنا لست مهووسة بمتابعة مواقع التواصل الاجتماعي، إلا في ما ندر، فكل ما يهمّني منها هو تعليقات الجمهور والأصدقاء على كل عمل جديد لي.

- ما أكبر فاتورة دفعتها؟
أُنفق أموالاً كثيرة في شراء مستحضرات التجميل، فأنا مهووسة بها لدرجة أنني أحياناً لا أستخدمها من كثرة ما أمتلكه منها، كما أدفع مبالغ خيالية لشراء النظّارات الشمسية، لأنها من المستلزمات الأساسية في حياتي.

- ماذا نجد في حقيبتك؟
أحمر الشفاه والماسكارا، فلا بد من وجودهما في حقيبتي، أما باقي الأشياء فعادية، مثل مفاتيح المنزل والسيارة، ومحفظة النقود.

- ما هو عطرك المفضل؟
أميل إلى العطور التي بنكهة الفواكه، وتجذبني رائحة الخوخ كثيراً، وأشعر أنه يتماشى مع شخصيتي.

- وما هو الاسم الذي ينادونك به في المنزل؟
حين كان ابني عمر طفلاً كان يناديني بـ»دولا»، فَراق هذا الاسم لكل أفراد أسرتي، ولا يزالون إلى اليوم ينادونني به.

- تاريخ لا يمكن أن تنسيه.
12/12 هو تاريخ ميلادي، وكل عام أُحضِر لنفسي هدية في مثل هذا اليوم، تكون إما حذاء أو حقيبة أو قطعة ملابس أو عطراً... ولا أنتظر هدية من أحد.

- ما الصفة التي تميّز شخصيتك؟
الصراحة، رغم أن البعض يراها عيباً كبيراً فيَّ، لأنها تُفقدني بعض من حولي أحياناً، ومع ذلك أنا متمسكة بهذه الصفة ولا يمكن أن أغيرها أبداً.

- ماذا علّمتك الحياة؟
ألا أطير من الفرح أو أغرق في الحزن، والتجربة الحياتية أثبتت لي أن التعامل مع المواقف بطبيعية من دون المبالغة في الانفعالات أفضل للصحة، لذا أصبحت أتعامل مع كل حدث طارئ بالقدر الذي يستحقه، حتى لا يستنفد طاقتي، وأنصح الجميع باتباع هذا المبدأ المريح للأعصاب.        

المجلة الالكترونية

العدد 1075  |  حزيران 2024

المجلة الالكترونية العدد 1075