عائشة بن أحمد: 2019 تجمعني بتامر حسني وتعيدني الى الدراما التونسية

القاهرة - “لها” 13 يناير 2019
تستقبل الفنانة التونسية عائشة بن أحمد العام الجديد 2019 بحلم عرض فيلمها الجديد مع الفنان تامر حسني، وذلك بعد أن شهد عام 2018 تجربة اختيارها من جانب إدارة مهرجان القاهرة السينمائي لكي تكون عضو لجنة تحكيم في مسابقة “آفاق السينما العربية” للمرة الأولى في مسيرتها الفنية. تتحدث عائشة لـ”لها” عن تفاصيل فيلمها الجديد، الذي تظهر من خلاله مع الفنان تامر حسني، وتقييمها لعام 2018، الذي شهد أيضاً مشاركتها في بطولة مسلسل الفنان محمد رمضان “نسر الصعيد”، ورأيها في اختيارها كعضو لجنة تحكيم في مهرجان القاهرة السينمائي.


- أيّ عمل من أعمالك الفنية تنتظرين عرضه قريباً؟

بالتأكيد سيكون فيلمي السينمائي الجديد “حمزة”، الذي يقوم ببطولته الفنان تامر حسني، وأنا سعيدة جداً بهذا العمل، وذلك لأسباب عدّة، أولها مشاركتي مع نجم كبير يملك قاعدة جماهيرية عريضة وهو الفنان تامر حسني، ثانيها أن الدور جديد ومختلف تماماً عن نوعية الأدوار التي قدّمتها من قبل، وثالثها هو سروري بالتعاون مع نخبة من الفنانين، لعل أبرزهم الفنانان خالد الصاوي وزينة .

- وما طبيعة الشخصية التي تقدّمينها فيه؟

أقدّم في الفيلم شخصية “نانسي”، وهي فتاة لطيفة، ولكن لا يمكنني الكشف عن أحداث العمل، وذلك بناء على تعليمات مشدّدة من شركة الإنتاج، والتي تحرص على أن يكون الدور مفاجأة.

- هل ستعودين الى الدراما التونسية هذا العام؟

أُحضّر حالياً لعمل درامي تونسي ضخم جداً سيتم تصويره في مصر، وهو من بطولة عدد كبير من الفنانين التونسيين، ولم يحدّد اسمه النهائي بعد، وسيكون من إخراج مجدي السميري، وتدور أحداثه في فترة الأربعينيات، وأنا سعيدة جداً بمشاركتي فيه.

- هل تعتبرين عام 2018 هو الأفضل لك في عالم التمثيل؟

بكل تأكيد، فعام 2018 من أهم الأعوام التي مررت بها على المستوى الفني، لأنني شاركت خلاله بأعمال ضخمة، سواء في الدراما أو السينما المصرية، مثل فيلم “الخلية” ومسلسل “نسر الصعيد”، اللذين لاقت أدواري فيهما أصداء إيجابية فاقت كل توقعاتي، ولهذا أعتبره عاماً مميزاً ويمهّد لبدء مرحلة فنية جديدة في حياتي.

- البعض هاجم إدارة مهرجان القاهرة لاختيارك ضمن لجان تحكيمه، فما الذي استفدته من التجربة؟

أفتخر بكوني عضواً في لجنة تحكيم مسابقة “آفاق السينما العربية” التي أُطلقت في مهرجان القاهرة السينمائي بدورته الأربعين، وكانت هذه المرة الأولى التي أشارك فيها في مهرجان عريق مثل مهرجان القاهرة السينمائي، وحين وقع الاختيار عليَّ لأكون عضواً في لجنة تحكيم، سُررت كثيراً، وشعرت بمسؤولية كبيرة تقع على عاتقي، وثقة أكبر من القائمين على المهرجان، وهي فعلاً كانت دورة ناجحة. أما بالنسبة الى ما أثير ضدي فأنا أحترم كل الآراء النقدية التي وجّهت لي، وأضع في الاعتبار أن هناك الكثير ممن لا يعرفون شيئاً عني وعن الأعمال السينمائية التي شاركت فيها في تونس قبل أن آتي الى مصر، فأنا في الأساس ممثلة سينمائية، وقد اكسبتني هذه التجربة الفريدة سمعة طيبة ومزيداً من الخبرة، وأتمنى أن تُمنح للكثير من الفنانين الشباب في دورات المهرجان المقبلة.



ما رأيك (0)

0

0

0

0

0