تحميل المجلة الاكترونية عدد 1074

بحث

جو رعد: الغناء شغفي وعالم التزيين "بزنس"

جو رعد

يوماً بعد يوم يحقق جو رعد تطوراً في حياته الفنية مع كل أغنية يصدرها، وقد طرح أخيراً أغنية عراقية بعنوان «وكع وكع» نالت استحسان الجمهور في مختلف الدول العربية. «لها» التقت جو رعد ليتحدث عن عشقه للفن ومثابرته للوصول الى أعلى المراتب.


- كيف تصف تجربتك مع الأغنية العراقية اذ إن «وكع وكع» ليس عملك العراقي الأول؟

أرى أن تجربتي مع الأغنية العراقية ناجحة جداً، وذلك لسببين، الأول هو أنها من أقوى الأغنيات المؤثرة على الساحة الفنية العربية إذ من خلالها تمكنت من الوصول إلى الجمهور العراقي، وهذه نعمة أشكر الله عليها، وعندما أحييت حفلة في «مدينة السندباد» في بغداد، قوبلت بترحاب لا مثيل له. أما السبب الثاني فهو أن الأغنية العراقية ساهمت في انتشاري في دول الخليج والمغرب العربي، والبداية كانت مع أغنية «وش عندك»، تلتها «وكع وكع» التي أدخلت الفرح الى قلوب الناس.

- وهل تحضّر لعمل عراقي جديد؟

إن شاء الله الأغنية المقبلة ستكون باللون العراقي المعروف بالشجن.

- من الذي شجّعك على أداء الأغاني العراقية؟

الأغنية الخليجية محصورة بعدد قليل من المطربين الكبار، ومعظم الشعراء والمحلنين الخليجيين لا يخرجون من عباءة هؤلاء النجوم، لذلك وجدت أن الأغنية العراقية هي ملاذي، وساعدتني في الوصول الى العراق ودول الخليج العربي، فضربت

عصفورين بحجر واحد. وفي النهاية الأغنية الجميلة تفرض نفسها.

- كان من المفروض أن تكون أغنية «وكع وكع» من إنتاج شركة «روتانا»، لماذا لم يكتمل هذا التعاون بينكما؟

التقيت برئيس «روتانا للصوتيات» الأستاذ سالم الهندي في دبي داخل مكاتب الشركة، واستمع الى أغنية «وكع وكع» وأعجبته كثيراً، وكان من المفروض أن يكون أول تعاون بيننا كعربون محبّة، وقد عُرض الكليب على قنوات «روتانا»، وربما نتعاون مستقبلاً في ألبوم كامل.

- ما هي الشركة التي تساعدك في تسويق أعمالك الغنائية؟

أتعاون حالياً مع شركة «وتري»، لكن في الأعمال المقبلة أطمح للتعاون مع شركة «روتانا»، فالعمل معهم يشرّفني.

- أصدرت منذ سنة ونصف السنة ألبوماً بعنوان «اللورد» لم يأخذ حقه في الانتشار، فما السبب؟

للمرة الأولى أكشف أنني أُصبتُ بحالة اكتئاب مع صدور هذا الألبوم.

- ولماذا؟

لان «اللورد» كان أول ألبوم في مسيرتي الفنية، ولم أكن أملك الخبرة الكافية لتسويق عمل متكامل، كما أن الشركة المُنتجة المصرية لصاحبها نجيب ساويروس لم تلتزم ببنود العقد من حيث التسويق الإعلاني والإعلامي وبثّ أغنيات الألبوم في الإذاعات العربية... وكل هذا الكلام لم يُنفّذ منه أي شيء. وعندما سافرت الى مصر لألتقي ممثل الشركة، أقفل هواتفه وسافر خارج القاهرة، وهذا أزعجني كثيراً وأثّر سلباً في نفسيتي. لكن، ولكي أبقى في الأجواء الفنية، أصدرت «وكع وكع» التي كانت بحوزتي منذ سنة ونصف السنة.

- إلى أي مدى أنت مقتنع بنفسك كمطرب؟

يقول المثل «عند الامتحان يُكرم المرء أو يُهان»، وهذا الامتحان خضعت له عندما وقفت على خشبة المسرح مع عدد كبير من النجوم العرب، وجميع الناس أثنوا على تفاعل الحضور معي في كل الحفلات والأعراس التي أحييتها في لبنان والعالم العربي.

- هل قدّمت تضحيات لتدخل عالم الغناء؟

قدمت الكثير من التضحيات، وخاطرت حتى وصلت الى مكانة جيدة في عالم الغناء. إذ إن الانتقال من عالم تزيين النساء الى الغناء كان شغفي الأكبر، لأنني عندما أقف على خشبة المسرح أنسى العالم بأسره، وأكثر ما يسعدني هو تجاوب الناس معي في كل مكان أغنّي فيه.

- «نظرة منك والسلام» كانت أول أغنية تقدّمها باللهجة المصرية وقد ظهرت فيها بلوك اعتبره البعض نافراً، لماذا اعتمدت التغيير؟

بكل تواضع، أرى نفسي أيقونة في الموضة، وفي الوقت الذي حُوربت فيه بمظهري الخارجي، شاهدت كبار النجوم يرتدون الألوان التي اعتمدتها في أول كليب. إنما اليوم الموضة تغيرت، كما بات الواقع يفرض عليّ أن أرتدي ملابس تليق بالمكان الذي أغنّي فيه. لكن هذا لا يعني أنني سأتخلّى عن اللوك المجنون، وسأحرص على على ارتدائه في كل عرض Show يتطلب هذه الأزياء.

- رغم اعتزازك بمحبّة الناس لك، يقف ضدك عدد من الأشخاص ويعارضون احترافك الغناء، فما تعليقك؟

ما من إنسان تخلو حياته من الأشخاص المعارضين، فالحياة أذواق وهذا الكلام لم يعد يؤثر فيّ، وأعيش حالياً نجاح «وكع وكع» والتي في غضون أيام معدودة حققت أرقاماً عالية على مواقع التواصل الاجتماعي.

- هل يمكن أن تهجر عالم التزيين النسائي لمصلحة الفن؟

عالم التزيين والجمال أحبّه وأعتبره «بزنس»، لأن أغلب النجوم يديرون أعمالاً أخرى بعيدة من الفن، لذا لا أرى ثمة حاجة للابتعاد عن هذا العالم الى جانب احترافي الغناء.

- نعيش في زمن فني صعب بحيث يصدر عدد كبير من الأغنيات ولا تلقى استحسان الناس، ألا ترى أنك تسبح في بحر عميق جداً؟

ليس المجال الفني الذي أصبح صعباً في هذه المرحلة، بل كل المجالات أضحت صعبة جداً، لكن لن أجلس في المنزل وأخاف من المغامرة، بل سأتّكل على الله وموهبتي ومحبّة الناس.

- ما هو جديدك في عالم الغناء؟

أحضّر حالياً لأغنية شعبية بعنوان «بم بم يخرب بيتها فاطمة»، وهي مزيج بين اللونين الشعبي والإيقاعي.



المجلة الالكترونية

العدد 1074  |  أيار 2024

المجلة الالكترونية العدد 1074