الفن في مجموعة خاصة بتوفيع لويفي ودار سوثزبيز

04 مايو 2021

لطالما شكّلت الحرف اليدوية جزءاً أساسياً من اهتمامات دار لويفي، وهذا ما دفعني لإدراجها في الهوية الإبداعية لعلامة لويفي. وتأكيداً لالتزامنا بهذا المبدأ، نتعاون مع دار سوثزبيز للمزادات لإطلاق مشروع ويڤز، وهو عبارة عن تشكيلة فريدة من الإبداعات الفنية التي تضمّ أدوات تحميص كستناء غاليسية مزينة بتقنيات الحياكة، إضافة إلى مجموعة من الحقائب الجلدية المُحاكة والسلل والإكسسوارات.

وتسلّط التشكيلة الضوء على عملية الحياكة بوصفها عملاً زخرفياً وطريقة لتكوين الهيكل الخارجي للقطع. وتتمثّل أبرز إبداعات ويڤز في أداة تحميص الكستناء من منطقة غاليسيا الإسبانية، والمبتكرة من إناء فخاري يدوي الصنع يحتوي على الكثير من الثقوب، التي توفر أرضيةً مثاليةً لمختلف فنون الحياكة. بينما تقدّم مجموعة الإكسسوارات فكرةً أوسع عن الحياكة لتشمل المنتجات الجلدية والقطع المصنوعة من ألياف نخل الرافية ذات التفاصيل الفنية الغنية، بما فيها الحقائب والأساور والمزهريات المبتكرة من هياكل عقدية الشكل.


وتعرض سوثزبيز مجموعةً مختارةً من سبع أدوات لتحميص الكستناء مزينة بزخارف فنية بديعة، تكشف عن تقنيات حياكة تجريبية من توقيع الفنانين أركو من اليابان ومين تشين من الصين ولايا أركيروس من إسبانيا. وسيقوم الفنانون الثلاثة بإعادة صياغة أواني يدوية لفنان الفخاريات الشهير أنطونيو بيريرا سيتمّ عرضها إلى جانب مجموعةٍ من القطع الاستثنائية التي تعتزم الدار إطلاقها في مايو، وتضم نماذج من الفن الانطباعي والحديث والمعاصر في نيويورك. ومن المقرر افتتاح المعرض في 1 مايو، مع أروع إبداعات القرنين العشرين والواحد والعشرين، والتي ستطرحها دار سوثزبيز للمزادات بعد انتهاء العرض يوم 12 مايو.

وسيتم بيع القطع المعروضة بسعر ثابت على منصة باي ناو الرقمية الخاصة بدار سوثزبيز للمزادات اعتباراً من 1 مايو، ما يجعل لويفي أول دار أزياء فاخرة تتعاون مع المنصة. كما ستشارك علامتنا التجارية في جميع مراحل المشروع، بما في ذلك إدراج أدوات تحميص الكستناء في قائمة العرض، ما يعزّز من مستويات التعاون ويوفّر طريقةً جديدةً لتقدير المهارة الحرفية التي تميّز إبداعاتنا.

وبالإضافة إلى هذه القطع، قدّمنا 84 أداة لتحميص الكستناء لاختبارها على يد الفنانتين إيدويا كويستا وبيلين مارتينيز من إسبانيا مع نخبة من الحرفيين العاملين في مشاغل لويفي. وقد تم تجديل الثقوب أو تشكيلها باستعمال شرائط وألياف من القماش والجلد والحبال والصوف، إضافة إلى الريش والقش. وبينما حافظت التصاميم على أسطح أدوات تحميص الكستناء بحالتها المصقولة أو المطلية، حملت القيم الوظيفية لهذه القطع أبعاداً عصريةً بطابع تجريدي أعاد للمواد المهملة حيويتها، لتكون النتيجة مذهلةً للغاية. وانطلاقاً من أهمية الاستدامة التي تشكّل برأيي أساس الحرف اليدوية الأصيلة، فإن العديد من المواد التي زيّنت المحامص هي بالأساس فائض من تشكيلات لويفي السابقة. وسيتم طرح أدوات تحميص الكستناء هذه للبيع ضمن جميع متاجر لويفي حول العالم.