تحميل المجلة الاكترونية عدد 1075

بحث

الموسم الثاني من الكوميديا الاجتماعية السعودية "سكة سفر" في رمضان

الموسم الثاني من الكوميديا الاجتماعية السعودية

بعد نجاح الموسم الأول، يأتي الموسم الثاني من الكوميديا الاجتماعية السعودية "سكة سفر" على MBC1 و"شاهد" بدون اشتراك بنكهة جنوبية مميزة، إذ تدور الأحداث في جنوب السعودية حيث الطبيعة الخضراء. تبدأ القصة بعد تلقي الإخوة الثلاثة اتصالاً من خالهم طالباً مساعدتهم في إدارة فندق صغير مهدّد بالإقفال. يضم العمل ضيوفاً متجدّدين في كل حلقة ضمن قالبٍ كوميدي حاضر باستمرار.

"سكة سفر 2" من إخراج رامي رزق الله، وبطولة: سعد عزيز، صالح أبو عمرة، محمد الشهري، وضيوف شرف متجدّدين على مدار الحلقات.

سعد عزيز

يستهل سعد عزيز كلامه بالقول: "أنا وصالح ومحمد أصدقاء من قبل "سكة سفر"، عرفنا بعضنا أكثر في الموسم الأول، لذا فمن الطبيعي أن نكون أكثر انسجاماً في الموسم الثاني، وأتمنى أن تنعكس هذه الكيمياء إيجاباً على المشاهدين". ويضيف عزيز حول العمل: "صوّرنا في "تانومة" في الجنوب، ولم نواجه صعوبات تُذكر، باستثناء البرد والضباب... ولكننا استمتعنا بجمال الطبيعة في عسير، إلى جانب الهدوء والنوم الصحي والجو الجميل والمناظر الخلابة. أضف إلى ذلك كرم أهل الجنوب الذي لمسناه يومياً مع فريق العمل". وعن أحداث الموسم الثاني، يوضح عزيز: "سنشاهد رحلة ٣ إخوان إلى الجنوب بناءً على طلب من خالهم بعد إلحاحه على قدومهم. لن أكشف عن المفاجآت في الرحلة لكنني أحب أن أقول إن القصة تتضمّن الكثير من المغامرات، حيث سنرى كيف يتصرف الإخوة خارج منطقة الراحة التي تعوّدوا عليها، وكيف سيتمكنون من التأقلم بعيداً عن المحطة والفندق والبقالة، وكيف سينضجون سوياً". وعن شخصية وليد في العمل، يقول عزيز: "تجربة جميلة لوليد يكتشف نفسه من خلالها وتغيّر فيه الكثير. فالجنوب يوقظ فيه مشاعر لم يعشها، فالمنطقة ترتبط بوالدته التي توفيت عند ولادته، لذا نراه يشعر بوجود والدته رغم عدم معرفته بها... تلك التجربة تؤثر في نفسيته، بالإضافة إلى أننا سنرى جانباً مختلفاً من وليد الطموح الذي لا يريد أن يسير على خطى إخوته من حيث الدراسة والعمل".

صالح أبو عمرة

يتطرّق صالح أبو عمرة إلى الموسم الثاني فيقول: "نحن في عالمٍ جديد على الشخصيات، فالموسم الماضي تركز على المحطة والصحراء المحيطة بها. في هذا الجزء قررنا أن نذهب باتجاه جديد يتضمن مزيداً من المغامرات، كما أردنا أن نكتشف ما هو خارج عن إطار الشخصيات وعالمها، لذا ذهبنا في رحلة لاكتشاف أنفسنا وتحقيق أحلامنا". ويضيف أبو عمرة: "سنرى اختلافاً بصرياً واضحاً، وكذلك من حيث المضمون، لكن الإخوة الثلاثة يحافظون على علاقتهم التي أحبّها الناس، لذلك نركز أكثر على الشخصيات ونحاول الغوص في أعماقها". وحول شخصية الخال، يقول أبو عمرة: "الخال ربما سيكون أصل التحدي وهو من سيدخلنا في المغامرة، إذ سيلعب دوراً بارزاً في تحفيزنا على أشياء لم نتخيل أن نقوم بها من قبل كإخوة." وحول شخصية خالد التي يقدمها، يقول أبو عمرة: "يعيش خالد هذا الموسم قصة لن يتوقعها، فهو بطبيعته إنسان محب لكل مَن حوله، لكن هذه المرة تنجرف مشاعره باتجاهٍ واحد مما سيجعل من هذا الحدث الأبرز وربما سيضعه في مواجهة مباشرة مع خاله". ويختتم أبو عمرة حديثه مؤكداً: "هذا الموسم من إخراج رامي رزق الله وسنتابع مشهدية بصرية مختلفة، لا سيّما أننا صورنا تحت المطر أحياناً، وفي الشمس وتحت الغيم، ضمن أجواء رائعة، في موازاة سلسلة من الأحداث المتسارعة المليئة بالمغامرات والتشويق".

محمد الشهري

يشدّد محمد الشهري على أهمية تصوير هذا الموسم في منطقة عسير، ويقول: "حرصنا على إبراز كل التفاصيل المتعلقة بهذه المنطقة من ناحية الثقافة والطبيعة والطابع العام، فالتصوير تم في منطقة جبلية تختلف عن طبيعة المملكة عموماً، وذلك ما ينعكس على الأحداث والشخصيات". وحول الخطوط العريضة لقصة هذا الموسم، يوضح الشهري: "نستغرب بدايةً الاتصال من خالنا الذي يلحّ على ذهابنا إليه، وفور وصول الإخوة إلى الجنوب يقعون في ورطة نعيش تفاصيلها خلال الموسم، لكن في الوقت نفسه سيكون للورطة جانب إيجابي ينعكس على نضجنا وتطوّر شخصياتنا". وعن الاختلاف بين الموسم الأول والثاني، يقول الشهري: "تختلف حلقات هذا الموسم من حيث إنها مرتبطة بخط قصصي واحد (storyline) يتغير ويتطوّر على مدى الحلقات". وحول شخصية ناصر التي يقدّمها، يقول الشهري: "ناصر لا يزال محباً لنفسه ويفكر في مصلحته أولاً، لكن هذا لا يلغي حبه لإخوته. كما أن شخصية ناصر ستشهد تطوراً من النواحي النفسية والسلوكية. وفي جانبٍ آخر، حاولنا أن نقدم كوميديا الموقف بحيث نصنع الكوميديا عبر ردود فعلنا على الموقف بحد ذاته والذي غالباً ما يكون جدياً، ولعل تلك المفارقة هي ما يميز "سكة سفر"، وقد لمسنا إعجاب المشاهدين بهذه التقنية منذ الموسم الأول". ويختتم محمد الشهري بالقول: "وَصَلنا من خلال ردود فعل المشاهدين الى أن الشخصيات التي نلعبها تشبه الناس من حولنا، فكل مُشاهد يمكنه أن يربط شخصياتنا بأحد أفراد عائلته أو أصدقائه، الأمر الذي حمّلنا مسؤولية مضاعفة في أن نكون شخصيات طبيعية تواجه مشكلاتها بصورة واقعية تشبه الناس العاديين وتعبّر عنهم وتعكس واقعهم وحياتهم".

المجلة الالكترونية

العدد 1075  |  حزيران 2024

المجلة الالكترونية العدد 1075