وأصبح للحلّوميين 'جيش'...
لا شكّ أن النجمة الإماراتية أحلام تشكّل حالة استثنائية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر يصحّ فيها تسمية ظاهرة. فأحلام الفنانة التي تسعى جاهدة إلى تقديم الأفضل فنّياً، تحرص دائماً على التواصل مع جمهورها عبر تويتر، حتى بات لها جيش إفتراضي على الشبكة العنكبوتية، يؤازرها في أرائها الفنّية والشخصية عبر تغريدات مفعمة بالحبّ والدعم.
ومن يتابع أحلام إفتراضياً، يلاحظ مدى شفافيّتها مع جمهورها، الذي تسمّيه "الحلوميين" (نسبةً إلى أحلام)، فتضع صوراً من رحلاتها خارج البلاد من دون مكياج أو تكلّف في اختيار الملابس وتصفيف الشعر، وتشارك متتبّعيها الأكلات التي تحبّها، وتأخذ رأيهم في أغلب الأشياء التي تريد القيام بها. حتى أنها تتسوّق من أجلهم في رحلاتها، وقد نشرت في مرة من المرّات صوراً لها في سوق لندن التجاري، وغرّدت تحت الصورة قائلة "حلوميين اختاروا كل وحده كفر هديه مني لكم حببببللكم"، مضيفة أن الرسول قبل الهدية فلا بد للمعجبين أن يقبلوا هداياها.
وتسعى أم فاهد، كما يحلو لشريحة كبيرة من المغرّدين تسميتها، إلى استثمار تويتر لغايات إنسانية بحتة، وقد كان لافتاً إطلاقها حملة لجمع الأموال وشراء بطاقات هاتفية لعمال النظافة، وإهدائهم إياها بمناسبة عيد الفطر عبر تغريدة قالت فيها "أقترح عمل عيدية لإخواننا عمال النظافة، عبارة عن شراء بطاقة شحن للاتصال بأهلهم. رجاء إذا أعجبتكم الفكرة "ري تويت" لو سمحتم، لكي تصل لأكبر عدد ممكن ونحتسب كلنا منها الأجر، وأنا أول من ينفذها بإذن الله".
كما تعبّر أحلام عن أرائها السياسية ودعمها للقضايا القومية العربية، كان آخرها التغريدة التي أطلقتها منذ ساعات إستنكاراً للعدوان الصهيوني على غزّة قائلة "اللهم انصر إخواننا في غزه نصر عزيز مقتدر #الحرب_على_غزة #ريتويت_جزاكم_الله_خير".
ولا شكّ أن مزاج أحلام الفريد من نوعه ينسحب على تويتر أيضاً، فنراها واضحة وصادمة في تعليقاتها وأفعالها الإفتراضية، فلا تهاب أي ردّ فعل بحكم ثقتها في نفسها، وقد تكون من أكثر الفنانات التي استعملت خاصّية "البلوك" التي يتيحها تويتر، وهي تجاهر بذلك معلّلة سبب كل بلوك بحجّة وغاية.
لا بد أن أحلام التي حازت على لقب ملكة الغناء بجدارة، تتربّع اليوم على عرش العالم الإفتراضي، لتصبح "ملكة تويتر" من دون منازع.
شارك
