تحميل المجلة الاكترونية عدد 1075

بحث

Cynthia Samuel تروي تجربتها الممتعة مع Dior

سينتيا صموئيل سينتيا صموئيل سينتيا صموئيل سينتيا صموئيل سينتيا صموئيل سينتيا صموئيل سينتيا صموئيل

من وصيفة أولى لملكة جمال لبنان عام 2015 إلى ممثلة موهوبة لفتت الأنظار بأدائها المميز إلى أول سفيرة لمنتجات Dior للعناية بالبشرة في الشرق الأوسط. إنها سينتيا صموئيل، المعروفة بأناقتها وبساطتها وعفويتها وتواضعها، والتي دخلت عالم الشهرة من بابه الواسع، وها هي تفتح لنا قلبها في حوار صريح خلال جلسة تصوير خاصة بالتعاون مع Dior Beauty. سينتيا المرِحة، التي تحب الحياة وصاحبة المواهب المتعددة، تخبرنا عن علاقتها بالجمال وكيف نجح زوجها وصديقها وشريك نجاحها آدم بكري في تكملتها ليصبحا ثنائياً متجانساً.


تصوير . Abdulla Elmaz

مدير إبداعي . Talal Kahl 11:11

تصوير فيديو . Jear Velasquez

مكياج . Dior Beauty - Emmanuel Godfrey

شعر . Sebastian Iskandar

جميع الأزياء من مجموعة Dior


- كيف احتفلت بتعيينك أول سفيرة لمنتجات Dior للعناية بالبشرة في الشرق الأوسط؟

ما زلت أذكر تلك اللحظة التي تبلّغت فيها خبر تعييني أول سفيرة لمنتجات Dior للعناية بالبشرة في الشرق الأوسط. كان الإحساس لا يوصف وهو من دون شك أجمل شعور في العالم، لا سيما أنني أعشق علامة Dior وأتابعها منذ صغري، وكان العمل مع هذه العلامة المرموقة بمثابة حلم لي. سأكشف لكِ سرّاً صغيراً، وهو أنني في بداية مشواري المهني قبل نحو 7 أعوام، كتبت في مذكراتي اليومية أنني سأصبح يوماً سفيرة لمنتجات Dior للعناية بالبشرة، وأكاد لا أصدق أن الحلم تحقق فعلاً بعد 7 سنوات.

وعندما تبلّغت بالخبر، كنت برفقة زوجي وفريق عملي من HuManagement، فاحتفلنا جميعاً بالخبر السعيد وسط فرحة عارمة.

- هل أنتِ راضية عن تجربتك مع Dior؟

أنا في غاية السعادة والرضى والامتنان. فحياتي تتغير عاماً بعد عام بفضل تجربتي مع Dior، وأعيش تجارب لم أكن أتخيّل يوماً أنها ستتحقق، ولا سيما الأسفار والعلاجات التي أحظى بها. والأجمل من كل ذلك، أن فريق Dior رائع ومتعاون جداً، بحيث يسمحون لي لزوجي أو لأمي بمشاركتي التجارب نفسها التي أعيشها مع Dior، وهذا من دون شك أمر رائع جداً.

- كيف تعرّفت على علامة Dior للمرة الأولى؟ وهل تذكرين أول منتَج من Dior اشتريته لنفسك؟

كنت صغيرة جداً عندما انتقلت للعيش في لبنان، وكنت آنذاك في سنّ الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة وذهبت مع عائلتي إلى أحد مراكز التسوّق، فلفتتني مستحضرات Dior وإعلان العطر J’adore الذي كانت نجمته تشارليز ثيرون، وانبهرت فعلاً بجمال تشارليز ورحت أُمعن النظر في مستحضرات Dior ووقعت فعلاً في غرامها، ومن يومها شعرت بأن هذه العلامة التجارية ستكون المفضلة لديّ، وأنا مستعدّة لإنفاق كل أموالي على شراء منتجاتها.

- ما هو المستحضَر المفضّل لديك بين منتجات Dior للعناية بالبشرة؟

بصراحة، أعشق كل منتجات Dior للعناية بالبشرة وأستخدمها كلها. يعرف زوجي وأفراد عائلتي وأصدقائي المقرّبون أنني آخذ روتين العناية بالبشرة على محمل الجدّ، حتى قبل أن أوقّع عقدي مع Dior، وكنت أستخدم كل مستحضرات العناية بالبشرة التابعة لهذه العلامة. وبعد توقيعي العقد مع Dior، بات في إمكاني مشاركة متابعيّ عبر السوشيال ميديا تجربتي الحقيقية مع مستحضرات العناية بالبشرة، وكم أحبّها وأعشقها، لاسيما أنني أستخدمها منذ أعوام طويلة. إلا أن المستحضَر الذي لا يفارقني أبداً وأحرص على أن يبقى في حقيبة يدي أينما ذهبت، حتى خلال السفر، فهوDior Prestige La Crème المميز بغطائه الذهبي. أعشق هذا المستحضَر لأنه يرطّب البشرة بعمق ويجعلها ندية وممتلئة، ولذلك أواظب على استعماله.

- ما هو روتينك الجمالي؟

لقد تبدّل روتيني الجمالي مع الوقت. فقبل خمسة أو ستة أعوام، عانيت من طفح جلدي مزعج في بشرة وجهي بسبب مشاكل في الهورمونات، وقد أثّر ذلك سلباً في نفسيتي، وبدأت في استخدام الكثير من الكريمات ومستحضرات المكياج بهدف تغطية البثور. إلا أن النتيجة جاءت معاكسة لما أردته، بحيث تحسّست بشرتي أكثر فأكثر. قررت حينها التوقف عن استخدام كل المستحضرات حتى لو ظهرت البثور على وجهي. أجريت الكثير من الأبحاث عبر الإنترنت للاطّلاع على أفضل الطرق لاستعادة نضارة البشرة والتخلص من البثور. اكتشفت حينها أن "الأقل أفضل"Less is more، وهذا هو سرّي الآن. لا أستخدم الكثير من المستحضرات والكريمات، وأكتفي بغسل وجهي صباحاً بالماء فقط من دون أي صابون. ففي الليل، تفرز البشرة كمية من الزيوت الطبيعية التي يجب الإبقاء عليها وعدم التخلص منها. بعد غسل وجهي بالماء، أربّته قليلاً بالمنشفة الناعمة ثم أستخدم التونر Dior Prestige وأبسطه على كامل وجهي، ومن ثم المستحضَر الرائع CAPTURE TOTALE HYALUSHOT الغني بحمض الهيالورونيك، وبعدها الكريم المرطّب Dior Prestige La Crème Texture Fine المميز بتركيبته الخفيفة. وأخيراً، أستخدم المستحضَر الواقي من الشمس Dior Solar The Protective Crème Sunscreen. هذا هو روتيني اليومي كل صباح.

وفي المساء، أنظّف وجهي بالمستحضّر Dior Prestige La Mousse Micellaire، ثم أضع التونر نفسه الذي استخدمته صباحاً، ومن ثم الكريم الغني بحمض الهيالورونيك، وأخيراً الكريم الليلي Dior Capture Totale Intensive Night Restorative Crème المميز بتركيبته الكثيفة والمرمّمة التي تُصلح البشرة في الأعماق. أما الخطوة النهائية فتتمثل في استخدام الكريم DiorPrestige Le Baume de Minuit الذي يرمّم البشرة في العمق ويعيد إليها نضارتها وحيويتها. أنتظر قرابة النصف ساعة حتى تمتص البشرة كل المكوّنات قبل الخلود إلى النوم تفادياً لتغلغل البكتيريا في مسامها.

- ما هو مفهومك للجمال؟

لا أريد أن أكون تقليدية وأقول إن الجمال ليس فقط الجمال الخارجي وإنما هو أيضاً الجمال الداخلي. لكن هذه هي الحقيقة. فالجمال ليس خارجياً فقط بلينبعأيضاً من الداخل. وأؤكد لكِ أن الشخص المتواضع الذي يقدّر ذاته ويحبّها ويطوّرها ويحرص على الاهتمام بصحته النفسية وصورته أمام الآخرين، سيكون من دون شك جميلاً على الصعيد الخارجي. فالإنسان المتصالح مع ذاته سيكون حتماً ذا مظهر خارجي مُشرق، وهذا أمر جميل جداً، وأنا أحب التواصل والتعاطي مع هذه الفئة من الأشخاص. ثمة أشخاص يتمتعون بمظهر خارجي عادي جداً، لكن روحهم المرِحة تجعلهم الأجمل بين الناس.

- هل خدمك الجمال وساعدك في تحقيق الشهرة؟

لا شك في أن الجمال خدمني وساعدني على تحقيق الشهرة. فانطلاقتي الأولى كانت في مسابقة ملكة جمال لبنان، وكان هدفي الأساسي من المشاركة في تلك المسابقة أن أظهر أمام الجمهور وألفت الأنظار على أمل أن يتصل بي المنتجون لإجراء اختبارات التمثيل. لطالما أردتُ أن أصبح ممثلة، ولم يكن هدفي أبداً الفوز بلقب ملكة جمال لبنان عندما شاركت في المسابقة. أقول دائماً إن كل شيء يحدث لسبب ما. لقد حققت حلمي تلك الليلة ونلت لقب الوصيفة الأولى، وكان ذلك أكثر من كافٍ بالنسبة إليّ، وانطلقت من بعدها في عالم التمثيل وشاركت في عدد من المسلسلات والبرامج. لا شك في أن الجمال ساعدني، لكنه لم يكن كافياً لوحده. فالفتاة قد تكون جميلة جداً، لا بل أجمل فتاة في العالم، لكن شخصيتها غير مشرقة مثل جمالها الخارجي، وبالتالي سوف تصل إلى حائط مسدود ولن تتمكن من تخطّيه. أعتقد أن الجمع بين الشخصية الحلوة والجمال الخارجي أمر أساسي، إضافة طبعاً إلى المجهود الذاتي للتطوّر والتقدّم. في هذه الحالة فقط يمكن بلوغ النجاح.


- كيف تصفين نفسك للآخرين؟

لا أحب أن أصف نفسي للآخرين، بل أدعو الآخرين إلى التعرف إليّ والتعبير عن رأيهم في شخصيتي. لكن إذا طُلب مني وصف نفسي فأقول إنني شخص يحب الحياة. لقد عشت الكثير من الظروف الصعبة التي زادتني قوةً. أظهر بصورة الشابة القوية والفرِحة، وأنا فعلاً إنسانة مرِحة ووجدت أخيراً السلام الداخلي بعد مراحل صعبة للغاية. أقول للأشخاص الذين ألتقيهم إنني سعيدة، ولكنْ ثمة شيء خفي لا يعرفه الناس عني، وأنا في الواقع أستمدّ قوّتي من هذا الشيء.

- أنتِ متعددة المواهب وأنجزت الكثير من المشاريع المهنية المتنوعة. أيّها الأحب إلى قلبك ولماذا؟

نعم، لديّ الكثير من المواهب، والفضل في ذلك يعود إلى أهلي الذين اكتشفوا مواهبي في الفن وحرصوا على تنميتها، وقد تعلّمت كل هذه المواهب واكتشفت نفسي سريعاً. أحب التمثيل والرسم والغناء والرقص، وأخذت دروساً في الباليه لمدة اثنيّ عشر عاماً، وتلقّيت دروساً في الغناء لمدة عشر سنوات. كما تعلّمت التمثيل في كندا لأعوام عدة. لقد صقلت هذه المواهب الأربع وهي كلها تمثل شخصيتي، ولذلك لا أستطيع اختيار موهبة أو اثنتين. فكل واحدة من هذه المواهب تمثّلني وتشكّل جزءاً من شخصيتي وحياتي. فعندما أكون حزينة أو أشعر بضغط كبير، أمسك بقلمي وأرسم فأشعر بالارتياح. وحين أكون سعيدة أغنّي. وإذا توجّب عليّ اتخاذ قرار معين، أتوجّه الى الكاميرا، وبالتالي أرقص كي أفرّغ طاقتي... المواهب الأربع هي محور حياتي ولا يمكنني الاختيار بينها.

- ماذا تغير فيكِ بعد الزواج؟

حياتي لم تعُد ملكي وحدي بل أصبحت لي ولزوجي، ولم أعد أفكر بنفسي فقط بل أفكر فينا نحن الاثنين معاً. تعلّمت أن أتخلّى عن الأنانية، إضافة إلى ضبط النفس والنضوج والتعاون مع آدم. نحن فريق واحد ولسنا ضد بعضنا البعض.

- كيف تصفين علاقتك بزوجك آدم بكري؟

آدم هو صديقي المفضّل وقد نجح في تكملة حياتي. صحيح أنني كنت محاطة بالكثير من الأصدقاء، إضافة طبعاً إلى عائلتي، لكن عندما دخل آدم حياتي، نجح في ملء النقص الذي كان في داخلي. والنقص الذي أتكلّم عنه حصل عند وفاة أبي فشعرت بفراغ معين. آدم لم يملأ ذلك الفراغ لأنه يبقى ملكاً لأبي وحده، وإنما خفّف الألم الذي كنت أشعر به. لقد غيّر آدم حياتي، لاسيما أنه يكمّلني ويدعمني، وأنا ممتنة له كثيراً.



- كيف تمضيان أوقات فراغكما؟

كما تعرفين في مهنة التمثيل، نعمل أحياناً لأشهر طويلة متواصلة من دون أي انقطاع حسب شروط شركة الإنتاج. لكن عندما ننتهي من التصوير وأكون في إجازة، أبذل ما في وسعي للخروح من الشخصية التي كنت أؤديها. أحرص على المطالعة والطهي، كما أسافر مع زوجي ونمضي أوقاتاً ممتعة برفقة عائلتي وأمي وأصدقائي. وعندما تكونين ممثلة تنسين نفسك وحياتك الشخصية وتأخذين وقتاً لتعودي الى طبيعتك.

- ما الذي تخفينه عن جمهور السوشيال ميديا؟

للأمانة، أنا أُظهر 10 في المئة فقط من حياتي الشخصية على السوشيال ميديا. وكل متابعيّ يعرفون أنني وصلت الى ما أنا عليه اليوم بفضل دعمهم لي، وأنا فخورة بهم وممتنة لهم. ومع ذلك ثمة أمور خاصة لا يمكنني مشاركتها معهم عبر السوشيال ميديا.

- كيف تتعاملين مع التعليقات السلبية التي تصلك؟

كنت أتأثر جداً بالتعليقات السلبية التي تصلني من خلال السوسيال ميديا في بداياتي بالتمثيل، وأحياناً أردّ وأبكي وأضع"بلوك". لم أكن أحب نفسي كما اليوم، فأنا أصبحت الآن في سنّ الثامنة والعشرين، وامرأة متزوجة وناضجة. وصلت الى مرحلة أيقنت فيها أن من الأفضل عدم الرد على أي تعليق سلبي وتجاهله تماماً.

- وما الرسالة التي توجّهينها إلى المتابعين عبر السوشيال ميديا؟

أقول لهم "عيشوا بالحب ولا تعيشوا بالخوف"، فأنا أطبّق هذه المقولة، لأنها تُشعرني بالارتياح.

- هل تعرّضت لموقف محرج على السجادة الحمراء؟

نعم، في مرحلة ما من حياتي مررتُ بظروف صعبة وتعرّضت لضغوط كثيرة فزاد وزني 12 كيلوغراماً. وكنت ذات مرة أمشي على السجادة الحمراء، وفي لقاء مع إحدى الصحافيات سألتني بكل شفافية عن سبب بدانتي وتغيّر شكلي فأُحرجت وتأثّرت كثيراً لأنني أرفض التحدّث في هذا الأمر الشخصي.

- ما سرّ نجاحك في الحياة؟

التواضع هو سر نجاحي، فأنا بعيدة كل البُعد عن التكبّر والغرور.

- ماذا علّمتك الحياة لغاية الآن؟

علّمتني الحياة أن كل شيء يحدث لسبب ما، وعلى الإنسان أن يكون مؤمناً بالله وبما اختاره له.

- هل شعرت يوماً بالخجل أمام الكاميرا؟

كان عمري 16 عاماً حين وقفت للمرة الأولى أمام الكاميرا في مدرسة للتمثيل في كندا. كانت أول تجربة لي في التمثيل وشعرت يومها بالخجل فارتبكتُ ولم أعد أعرف كيف أتصرف، لكنني أقنعت نفسي بضرورة عدم النظر الى الكاميرا ونسيانها تماماً، وهكذا تغلّبت على رهبة الكاميرا وصرت أُقدّم أداءً حقيقياً.

- ما أكثر ما يخيفك في الحياة؟

أخاف أن أخسر الأشخاص الذين أحبّهم، فسبق أن خسرت أبي وجدّتي، فالفراق صعب، وخوفي من الفراق تخطّى الحدود، لدرجة أنني صرت أتوتر وأقلق إذا لم تردّ أمي أو زوجي فوراً على اتصالاتي.


- ما هو مكانك المفضل؟

المكان المفضل بالنسبة إليّ هو المكان الذي أتواجد فيه مع زوجي وعائلتي.

- وأجمل هدية تلقيتها؟

هدية قدّمتها لنفسي، وهي العمل على تطوير ذاتي والاهتمام بها وتقديمها بأفضل صورة.

سمّي لي شيئاً تمتلكينه وتقدّرينه كثيراً.

أنا ممتنّة لوجود الناس المحيطين بي، أي عائلتي وزوجي، إضافة طبعاً إلى صحتي. فالصحة والعائلة هما الأهم في الحياة.

- شيء واحد لا يمكنك العيش بدونه؟

عائلتي وزوجي، بالإضافة طبعاً إلى أصدقائي والأشخاص الذين أحبّهم.

- هواية لا يمكن أن تتخلّي عنها؟

التمثيل، فهو شغفي في الحياة.


- إذا اضطررتِ للعيش وحيدةً على جزيرة مهجورة ويمكنك إحضار ثلاثة أشياء فقط، ماذا تختارين؟

لو اضطررت للبقاء وحدي على جزيرة فسأشعر بالتوتر، ولا أعرف ما إذا كنت أستطيع الاستمرار في العيش بمفردي. ولكن إذا كان في إمكاني إحضار ثلاثة أشياء معي فأختار أولاً Sunscreen Dior Dior Solar, Sunscreen Kit لأن بشرتي ناصعة البياض، ثم كتاب الكلمات المتقاطعة مع القلم، والهاتف المحمول لأتواصل مع الناس الذين أحبّهم وأطلب منهم المساعدة لإنقاذي.

- ماذا عن مشاريعك المستقبلية؟

أحلم بأن أصبح أماً وأحقّق طموحاتي المهنية بتأسيس مشروع خاص بي، وأن أستمر في التمثيل، وفي العمل مع زوجي. أحب أن أعيش الحاضر بهدوء وسلام، ولا أفكّر كثيراً بالمستقبل لأن ذلك يوتّرني.



المجلة الالكترونية

العدد 1075  |  أيار 2024

المجلة الالكترونية العدد 1075