تحميل المجلة الاكترونية عدد 1075

بحث

اتّهام عمرو دياب بـ"البلطجة" في واقعة الصفعة

عمرو دياب

عمرو دياب

عمرو دياب

عمرو دياب

عمرو دياب

عمرو دياب

بادر عشرون محاميًا من إسنا في الأقصر مسقط رأس الشاب المصفوع من قبل الفنان عمرو دياب، بحفل زفاف بأحد فنادق القاهرة، بإقامة دعوى مباشرة ضد "الهضبة" ومالك الفندق محل الواقعة، ونقيب المهن الموسيقية، حددت لها محكمة جنح التجمع الأول أولى جلسات النظر فيها يوم 30 تموز (يوليو) المقبل، في تطور مثير للأزمة.

وتقدم محامو الشاب المصفوع باتهام ضد عمرو دياب بـ"التنمر والبلطجة وتكدير الصفو العام للدولة"، وطالبوا بتعويض مدني قدره مليار جنيه عن الأضرار المادية والمعنوية التي ألمت بالمجني عليه، على خلفية صفع «الهضبة» له.

وذكر المحامون في أوراق الدعوى أن واقعة التعدي على "ابن إسنا" ليست الأولى لعمرو دياب بل سبقها بأيام تعامله بشكل غير لائق تجاه أحد مهندسي الصوت في حفل زفاف الفنانة الشابة ريم سامي، شقيقة المخرج محمد سامي، وأحرج مهندس الصوت بشكل غير لبق، إذ ضربه على ظهره بشكل عابر ثم طرده أمام الحاضرين في الزفاف.

وجاء بالأوراق أنه في نيسان (أبريل) الماضي، ظهر الهضبة في مقطع فيديو تم تصويره في الفندق الذي أقيم فيه حفل زفاف نجل المطرب محمد فؤاد، وكان هو أول الحاضرين لتهنئة زميله وصديقه محمد فؤاد، وظهر عمرو دياب في الفيديو وهو متوجه نحو دورة المياه رفقة أحد أصدقائه، قبل أن يظهر البعض من خلفه وهم يلاحقونه، لكنه قبل الدخول إلى دورة المياه التفت نحو ملاحقيه، وظهر الغضب على وجه عمرو دياب الذي انفعل على ملاحقيه قائلًا: "أنت هتخش ورايا الحمام؟.. إنت ياض أهبل؟"، ليتوقف ملاحقه عن التصوير ويغلق الفيديو.

وحسب أوراق القضية: "في شباط (فبراير) الماضي، شن رواد مواقع التواصل الاجتماعي هجومًا ناريًا على عمرو دياب، وذلك بعد تداول فيديو له وهو يسأل عن سائقه بطريقة غير لائقة على الإطلاق، قائلًا: "يا عم ارحمونا، الحيوان بتاعنا فين؟، السواق بتاعنا فين؟"، وأثار الفيديو الذي التقطته الكاميرا لعمرو دياب خلال تواجده في دار الأوبرا المصرية لإحياء أولى حفلات "ليالي سعودية- مصرية"، الجدل بشكل كبير بعد تداوله على نطاق واسع".

وادعى مقيمو الدعوى، مدنيًا بمبلغ المليار جنيه، عندما علموا بأن المشكو في حقه -عمرو دياب- حرر محضرًا إداريًا رقم 9714 لسنة 2024 إداري التجمع الأول ضد سعد أسامة ابن مركز إسنا محافظة الأقصر، متهمًا إياه بالتحرش الجسدي.

المجلة الالكترونية

العدد 1075  |  حزيران 2024

المجلة الالكترونية العدد 1075