شروق آخر
لأن الحب الذي كان يغرقنا ويفيض
ما عاد يسدّ جوعنا
وما متنا بعد من جوع،
ولا من جفاف،
كان عليّ أن أستمرّ في الحياة،
وعلى حزني الصارخ ان يلتزم الصمت
ويبقى عالقاً بين القلب والحنجرة
متماسكاً بهدوء،
حتى لا يعكّر فرحتي بشروق آخر.
… ما عدت أحبّك.
ما عدتُ أحبّ نفسي التي أحبّتك.
وتلك الطيور الجميلة
التي كانت تنقر نافذتنا كلّ صباح
غادرت من دون وداع.
تتلاشى الكلمات
كأنها أحلام الى نهاياتها عند طلوع الفجر.
