black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1091

بحث

صديق لقاء الخميسي يوضح حقيقة معرفتها بارتباط زوجها

صديق لقاء الخميسي يكشف تفاصيل جديدة في أزمتها مع زوجها محمد عبدالمنصف

لقاء الخميسي وزوجها محمد عبدالمنصف

على الرغم من التزامها الصمت، أعادت النجمة لقاء الخميسي نشر بيان توضيحي للفنان أحمد فريد تحدث فيه عن الأزمة الحاصلة بعد إعلان فنانة تُدعى إيمان الزايدي انفصالها عن لاعب كرة القدم محمد عبد المنصف بعد زواج شرعي استمر لأكثر من 7 سنوات، ويبدو أنه يتوافق مع رأي الفنانة المصرية التي أعادت نشره ووضعت عليه "إيموجي" لقلوب بيضاء.

ونشر أحمد فريد عبر حسابه الخاص في "فيسبوك" صورة تجمع الثنائي المصري، وأرفقها ببيان مطوّل كتب فيه: "بحكم قربي الشديد كصديق مقرّب للفنانة لقاء الخميسي وزوجها الكابتن محمد عبد المنصف، وبحكم معرفتي بتفاصيل كثيرة لا يعرفها الناس، حابب أوضح بعض النقاط المهمة، أولًا: كل ما نُشر في بعض المواقع الصحفية على لسان الفنانة أو باعتباره بيانات صحفية صادرة عنها بخصوص هذه الأزمة، هو كلام غير صحيح تماماً، لقاء لم تتحدث مع أي صحفي نهائياً عن أزمتها الحالية، ولم تصدر أي بيانات".


لقاء الخميسي لم تكن تعلم... ومحمد يسعى لتصحيح الخطأ

وأضاف: "ثانياً، تداولت بعض الآراء والادعاءات التي تزعم أن لقاء كانت على علم مسبق بما يُثار حالياً والتزمت الصمت لسنوات، وهو أمر غير صحيح على الإطلاق. لقاء لم تكن تعلم أي شيء عن هذا الموضوع، وكل ما يُقال خلاف ذلك لا يستند إلى حقائق أو معلومات موثوقة، وإنما هو اجتهادات وافتراضات لا أساس لها من الصحة".

وتابع في توضيحه: "لقاء ومحمد ليسا مجرد زوجين، بل أسرة حقيقية قائمة على المودّة والرحمة والاحترام المتبادل. العلاقة التي تجمعهما علاقة حب وشراكة حياة، وأبوّة وأمومة واعية لأبنائهما الذين يمثلون أولوية مطلقة في حياتهما، محمد إنسان قبل أن يكون اسماً معروفاً، زوج وأب حريص على بيته وأولاده، ويتحمل لمسؤولياته... وأي إنسان قد يمر بلحظات ضعف أو أخطاء، لكن ما يُحسب له هو تحمّله للمسؤولية، ورغبته الصادقة في الإصلاح والحفاظ على بيته وأسرته".


لقاء الخميسي مع زوجها محمد عبدالمنصف

لقاء الخميسي مع زوجها محمد عبدالمنصف

لقاء الخميسي تسعى لاحتواء الأزمة من أجل أولادها

وأكمل حديثه قائلاً: "لقاء الخميسي امرأة ناضجة، عاقلة، ومدركة لمسؤولية بيتها وأسرتها، وتؤمن بأن الإنسان قد يخطئ، لكن القيمة الحقيقية تكمن في الاحتواء والإصلاح وإعطاء الفرص، كما علّمنا الدين والإنسانية قبل أي شيء، فلا أحد معصوم من الخطأ... ودي حرمة بيت، ووجع إنساني، وتجربة صعبة لا يتمناها أحد".

واختتم أحمد فريد بيانه بالقول: "يا ريت كل كلمة تتقال تتحسب، وكل حكم يتقال يبقى برحمة. قبل ما نحكم أو نشارك أو نفتي، نفتكر إن اللي قدامنا بشر، لهم قلوب، وأبناء، وبيوت لها حُرمتها وأسرار لا يجوز أن تتحول لمادة كلام أو شماتة أو تداول... ربنا يجبر الخواطر، ويصلّح الأحوال، ويحفظ كل بيت من كسر القلوب".

المجلة الالكترونية

العدد 1091  |  كانون الثاني 2026

المجلة الالكترونية العدد 1091