الأمير هاري يقحم الأمير ويليام وكيت ميدلتون في قاعة المحكمة
كيت ميدلتون وميغان ماركل والأميران هاري وويليام
وسط أحاديث عن إمكانية عودته إلى بريطانيا، وفي أعقاب شهادة الأمير هاري المؤثّرة في اليوم الثالث من محاكمته ضد شركة "أسوشيتد نيوزبيبرز المحدودة" (ANL)، نُشرت تفاصيل جديدة حول شهادته. ووفقاً لمجلة "بيبول"، قدّم الأمير قائمة بعشرة أشخاص إلى المحكمة، من بينهم اسما شقيقه وزوجة شقيقه: الأمير ويليام وكيت ميدلتون.
وجاء في البيان: "صاحب السمو الملكي أمير ويلز، أخي ويليام. نظراً لمنصبه، لطالما كان للصحافة اهتمام كبير به. وكأخوين، ناقشنا بطبيعة الحال جوانب شخصية من حياتنا، إذ كنا نثق ببعضنا البعض ونشارك معلومات بالغة الحساسية حول حياتنا الخاصة والعائلية والمهنية".
وذكر الأمير هاري "صاحبة السمو الملكي أميرة ويلز، زوجة أخي"، المعروفة أيضاً باسم ميدلتون.
تفاصيل دعوى الأمير هاري
وتضم قائمة جهات الاتصال أشخاصاً كان على تواصل دائم معهم على مدى 18 عاماً تقريباً، من عام 1996 إلى عام 2014. وقد قُدّمت هذه القائمة إلى المحكمة يوم أمس الأربعاء في إطار دعوى الأمير هاري بأن وكالة أنباء APN قد حصلت على معلوماتها بطريقة غير قانونية، نظراً لأن العديد من التفاصيل المنشورة لم تُشارَك إلا مع الأشخاص المُدرجين في القائمة. كما ورد اسم والده الملك تشارلز وصديقته السابقة تشيلسي ديفي في البيان. ويقاضي عدد من المشاهير الآخرين المؤسسة الإخبارية، بمن فيهم السير إلتون جون وإليزابيث هيرلي.
وفي وقت سابق من اليوم، أدلى الأمير هاري بشهادته موضحاً أن "علاقته المتوترة" مع وسائل الإعلام بدأت عقب وفاة والدته الأميرة ديانا.
وقال الدوق للمحكمة: "لم أؤمن يوماً بأن حياتي مُتاحة للاستغلال التجاري من جانب هؤلاء الأشخاص"، وأضاف: "لقد جعلوا حياة زوجتي جحيماً لا يُطاق، يا سيدي القاضي".
وتحدّث الأمير هاري عن حبيبته السابقة تشيلسي ديفي، التي واعدها بشكل متقطع من عام 2004 إلى عام 2011 قائلاً: "لقد جعل ذلك [تشيلسي ديفي] تشعر وكأنها مطاردة وأن الصحافة قد أمسكت بها". "وكان الأمر مرعباً بالنسبة لي أيضاً، لأنه لم يكن هناك ما يمكنني فعله لإيقاف ذلك، والآن أصبحت جزءاً من عالمي".
وتجدر الإشارة إلى أن ديفي نشرت أخيراً صور زفافها.
شارك
