black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1092

بحث

مارغوت روبي ساحرة بفستان الدانتيل الأسود

إطلالة مارغوت روبي الثانية

إطلالة مارغوت روبي الثانية

مارغوت روبي

مارغوت روبي

بدأت مارغوت روبي جولتها الترويجية لفيلم "مرتفعات وذرينغ" رسمياً، وقد استلهمت هي ومنسق أزيائها أندرو موكامال، الذي سبق أن نسّق إطلالاتها في جولة "باربي"، إطلالاتها من الطابع الرومانسي القاتم للفيلم. وخلال ظهورها في برنامج "جيمي كيميل لايف!"، تألقت روبي بفستانين أسودين قصيرين. الأول من تصميم روبرتو كافالي، تميز بقلادة حمراء وذهبية لافتة للنظر.

أما الفستان الثاني، الذي ارتدته على الهواء مباشرة، فكان فستاناً أسود شفّافاً بالكامل من تصميم ألكسندر ماكوين، وقد تباين قماشه الشفّاف مع ياقة عالية مكشكشة وأكمام طويلة غطّت يديها بالكامل. وأضفت نجمة فيلم "باربي" لمسة جريئة بتنورتها غير المتساوية، ذات الحافة الممزقة والذيل الطويل الذي يصل إلى أعلى كاحليها.

وأكملت وجه عطر N°5 من CHANEL، إطلالتها بإكسسوارات مناسبة للطقس الدافئ، حيث ارتدت نظّارة شمسية سوداء طراز الطيار، وانتعلت حذاءً أسود بكعب عالٍ. كما اعتمدت النجمة إطلالة جمالية مستوحاة من حقبة رواية "مرتفعات وذرينغ"، حيث صفّفت شعرها الأشقر الأملس عادةً على شكل تموّجات رومانسية وتسريحة نصف مرفوعة، لتُظهر زوجاً من الأقراط الفضّية المتدلية.


إطلالة مارغوت روبي الأولى

إطلالة مارغوت روبي الأولى

مارغوت روبي في حفل صاخب مع صديقاتها: "لم يكن هناك أي شيء لائق"

وتحدثت روبي خلال البرنامج عن تجربتها في مشاهدة الفيلم مع أصدقائها للمرة الأولى إذ قالت: "أنا منتجة الفيلم، لذا شاهدته مرات عدة، لكنني شاهدته مع جمهور الأسبوع الماضي". في الأسبوع الماضي، أقامت صديقاتي الرائعات حفلة توديع عزوبية لشخصية كاثي التي أجسّدها، وكنتُ أظنها مزحة في البداية. كنّ يرددن: "حفلة توديع عزوبية كاثي، حفلة توديع عزوبية كاثي!"، فقلت: "لحظة، هل سنقيم حفلة توديع عزوبية وهمية لشخصية خيالية؟"، فأجبن: "بالتأكيد!".

أخبرت روبي كيميل أنها لا تستطيع الكشف عن تفاصيل ما حدث بسبب "قواعد الصداقة بين الفتيات"، لكنها ذكرت أنها عرضت الفيلم في الحفل. "قلت لنفسي: سأعرضه على الفتيات، وسيعجبهن بالتأكيد". وكانت تلك أكثر تجربة جنونية في حياتي. ووصفت تلك الليلة بأنها "أكثر ليلة أربعاء ممتعة في حياتي" و"أكثر ليلة مجنونة على الإطلاق".

وأضافت: "أما العرض نفسه، فلكي أتخيل الأمر، كان هناك حوالى 20 امرأة في غاية الحماسة. كنّ كالكلاب المسعورة. بعد أن شربن بضعة كؤوس بالفعل، ثم بدأ الفيلم، بدأن بالصراخ بصوت عالٍ، فقلت في نفسي: "لن يستمتعن بالفيلم، سيفوتهن معظمه". لكن الأمر لم يكن مشاهدة فيلم بالمعنى الحقيقي، بل كان أشبه بحوار تفاعلي. كان هناك تعليق وصراخ متواصلان طوال الوقت، وبكاء في بعض المشاهد".

وأُقيم الحفل في غرفة خاصة بنادي "بيرد ستريتس" في لوس أنجلوس، وكان هناك "لوحة إلهام"، كما أضافت. "كنت أرتدي مشدّاً أبيض من الدانتيل، بينما ارتدين جميعاً ملابس تشبه ملابس زوجات رجال العصابات، مشدّات ودانتيل أسود، وكان موضوع الحفل، على ما أعتقد، هو الإثارة الفيكتورية. لكم حرية تفسير ذلك كما تشاؤون".

وأضافت مازحةً: "لم يكن هناك أي شيء لائق في تلك الليلة على الإطلاق، وخاصة التعليقات طوال الفيلم".

المجلة الالكترونية

العدد 1092  |  كانون الثاني 2026

المجلة الالكترونية العدد 1092