black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1093

بحث

رحيل عادل هلال رجل العصابات في أفلام نادية الجندي

وفاة الفنان عادل هلال أشهر رجل عصابات في السينما

عادل هلال

رحل عن عالمنا اليوم الفنان عادل هلال، أشهر مَن قدّم دور رجل العصابات في السينما المصرية خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.

ورحل هلال في هدوء تام كما عاش حياته، تاركاً خلفه سيرة طيبة ومحبّة كبيرة في قلوب مَن عرفوه وعملوا معه.

ويُعدّ الراحل من الفنانين الذين أثروا الساحة الفنية بعدد من المشاركات المهمة، من بينها فيلم "البلدوزر" وهو بطولة يوسف منصور وشيرين سيف النصر، ومن إخراج الراحل حسام الدين مصطفى، وكان هذا العمل السينمائي من أبرز المحطات التي جمعته بعدد من النجوم. كما شارك هلال في العديد من الأعمال السينمائية، كان أشهرها أفلام الفنانة نادية الجندي، والتي ظهر فيها كفرد بارز من أفراد العصابات أو رجال الأمن، وترك بصمة واضحة من خلال التزامه وإخلاصه في أداء أدواره.


إبراهيم عمران ينعى عادل هلال

وحرص الفنان إبراهيم عمران على نعي الفنان عادل هلال وتقديم واجب العزاء والمواساة لأسرته، كاشفاً تفاصيل مؤثرة من آخر تواصل له مع الراحل، حيث كتب عبر حسابه الخاص في "فيسبوك": "البقاء لله وحده، توفي الى رحمة الله الفنان عادل هلال، الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته يا رب العالمين".

وأضاف: "منذ حوالي 20 يوماً، وجدت ابنته تتصل بي وتقول لي: بابا بيسلم عليك جداً وبعت لك السلام، وهو اللي أعطاني رقم هاتفك لأني كنت في العمل، فقالت لي: لازم أوصلّك الرسالة. فقلت لها: ده باباكي حبيبي وصديقي من سنين، واشتغلت معاه في حاجات كتير زي فيلم "البلدوزر" بتاع يوسف منصور، وكانت شيرين سيف النصر أول مرة تمثل معانا في الفيلم، وكان الفيلم من إخراج حسام الدين مصطفى".

وتابع: "الله يرحمه، مع احترامي للألقاب طبعاً، غير كده اشتغل كتير في كل أفلام نادية الجندي كلها. الله يرحمه، كان إنسان محترم وبيحب الناس كلها، وكان محبوب من الجميع، وكان بيحب شغله جداً وملتزم في كل أعماله. عاش في صمت ورحل في صمت، وأنا موجود في مكان التصوير اليوم".

واختتم إبراهيم عمران حديثه بالقول: "ابنته قابلتني، ولقيت اللي بيقولي: إزيك يا أستاذ إبراهيم؟ قلت لها: أهلاً وسهلاً بحضرتك. قالت لي: إنت مش عارفني؟ قلت لها: مش واخد بالي، بحسبها ممثلة أو حد اشتغل معايا قبل كده. لقيتها بتقول لي: أنا بنت الأستاذ عادل هلال. قلت لها: بابا عامل إيه؟ ده وحشني جداً وكنت لسة مكلّمه. قالت لي: بابا توفّى إمتى؟ قلت لها: من إمتى؟ ده أنا لسه مكلّمه وبطّمن عليه. صدمتني. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، الموت علينا حق، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون. فعلاً ربنا يكفينا شر الغفلة، وللأسف محدّش يعرف حاجة عنه".

المجلة الالكترونية

العدد 1093  |  شباط 2026

المجلة الالكترونية العدد 1093