النجوم الشباب يتصدرون شاشات رمضان
هدى المفتي
وسط غياب الكثير من الفنانين الكبار عن الشاشة، يظهر عدد من النجوم الشباب بأعمال يسعون من خلالها للتعبير عن هموم جيلهم وأحلامه، ولأنهم نجحوا بذلك في عدد من الأعمال الفنية أخيراً، لم يكن غريباً أن تمنحهم شركات الإنتاج المزيد من الفرص للظهور عبر شاشة رمضان، وأيضاً من خلال أعمال المنصات الرقمية.
فمَن هم أبرز هؤلاء النجوم الشباب؟ وماذا عن الأعمال التي يقدّمونها ويحاولون أن يكونوا من خلالها مرآةً لجيلهم؟ وما هي طموحاتهم والصعوبات التي يواجهونها؟

مايان السيد
مايان السيد والشغف بالفن
استطاعت الفنانة الشابة مايان السيد أن تثبّت قدميها في الساحة الفنية، حيث كانت قد بدأت التمثيل من خلال أدوار صغيرة في بعض الأعمال، منها مسلسلا "أبو البنات" و"المغني"، وهو ما سمح لها بالظهور أمام الجمهور بوصفها وجهاً جديداً في عالم الفن.
وفي السنوات التالية، بدأ اسمها يظهر أكثر في عدد من الأعمال الدرامية، بحيث قدّمت أدواراً متنوعة بين الدراما والكوميديا والتشويق، لتصبح في سنوات قليلة إحدى أهم النجمات الشابّات.
وتكشفت مايان السيد عن طموحها في العمل مع الجيل الحالي من الفنانين، وتؤكد فخرها بالانتماء إلى هذا الجيل، قائلةً: "الفن بالنسبة إليّ شغف كبير، ودائماً أطمح لأن نكون جيلاً مختلفاً يقدّم كل جديد في الفن".
وعن رأيها في تقديم جيلها للعديد من الأعمال الفنية والبطولات الشبابية المطلقة، تشير مايان السيد الى أن هذا الجيل يتميز بشغفه بالفن وبالتطور المستمر، مؤكدةً: "عندنا فرصة كبيرة، إحنا جيل واعي وحاضر وبيشتغل على نفسه، بيتطور كل يوم عن اليوم اللي قبله، كل اللي إحنا محتاجينه قصص ومواضيع حلوة نفتحها، علشان نقدر نقدّم اللي بنفكّر فيه ونعالج أزمات ومشاكل جيلنا ونقدّم لها حلول".

هدى المفتي
هدى المفتي وأحمد مالك "سوا سوا"
نجحت النجمة الشابة هدى المفتي في أن تحجز لها مكاناً في الدراما لتصبح واحدة من النجمات الشابات اللواتي استطعن أن يثبّتن أقدامهن على طريق النجومية ويغزون الشاشة خلال الفترة الماضية. فبعد أن حققت المفتي النجاح في رمضان الماضي بمسلسل "80 باكو"، أصبحت من الوجوه المطلوبة في رمضان، لتخوض مع زميلها الفنان أحمد مالك السباق الرمضاني بمسلسل "سوا سوا" ليكررا التعاون بعد تقديمهما معاً أكثر من عمل فني كان آخرها مسلسل "مطعم الحبايب" الذي حققا من خلاله نجاحاً باهراً، وجعل رهان المنتجين عليهما كبيراً.
وترى هدى المفتي أن ظهور جيل الشباب على الساحة الفنية بقوة هو إشارة الى أن الفكر بدأ يتغير في الوسط الفني، وينحو الى إعطاء الشباب فرصة لتحقيق رؤية فنية جديدة تتماشى مع الفكر الجديد عن التمثيل في العالم، مؤكدةً أن الجيل الحالي لديه العديد من الآمال والطموحات لتحقيقها بطرح أفكار تناسب المرحلة العمرية التي تضم عدداً كبيراً من جمهورها، مشيرةً الى أنها تتمنى أن تقدّم أعمالاً تحمل هموم جيلها وتقدّم لهم الحلول، مثل دورها في مسلسل "80 باكو" والذي تدور أحداثه حول فتاة يراودها حلم وتسعى لتحقيقه... حلم قد يكون للكثيرين سهل التحقّق، لكنه صعب المنال بالنسبة إليها.
أما أحمد مالك فقد صرّح بأن التجارب التي خاضها في التمثيل تؤكد أن جيله يسير على الطريق الصحيح، مشيراً الى أنه لم يتحمل بطولة عمل وحده إلا بعد جهدٍ كبير ومشوارٍ صعب بدأه منذ الصغر وعملٍ مع كبار النجوم.
ويقول مالك عن نفسه: "أنا ممثل بقالي كتير، وابتديتها من تحت، وطلعت خطوات لحد ما حسّيت إني جاهز، واستويت لحد ما قدرت أقدّم عمل فني لوحدي، والتجارب اللي فاتت زي فيلم "6 أيام" ومسلسل "ولاد الشمس" أثبتت إن إحنا ماشيين على الطريق الصح".
أما عن تكرار تعاونه مع هدى المفتي فيقول: "هدى المفتي ممثلة مهمة جداً وشاطرة وموهوبة، نجمة من نجمات جيلها، وأسعد كثيراً بالعمل معها".

حسن مالك يجتهد ويستحق فرصة
دخل الفنان الشاب حسن مالك عالم التمثيل بالصدفة، حيث أكد أنه لم يكن يخطّط لذلك منذ البداية، مشيراً إلى أن أعماله الفنية الأولى كانت نقطة تحوّل في حياته المهنية، وأن دخوله الفن كان بطريقة غير تقليدية من خلال الأعمال التي انطلق بها.
ورغم أن حسن هو الشقيق الأصغر للفنان أحمد مالك، إلا أنه كما أعلن سلك طريق الفن بطريقته الخاصة، وحاول أن يُثبت نفسه ممثلاً قادراً على تقديم أدوار متنوعة، ويوجد مكانة له في المشهد الفني، ويعمل على صقل موهبته في أعمال تلفزيونية وسينمائية.
ويرى حسن مالك أن النجاح الذي يحققه جيل الشباب في الفن حقيقي ويستحق التقدير، لأن هؤلاء الفنانين الشباب قد عملوا واجتهدوا كثيراً للحصول على فرصهم.
ويشير الى أن الجمهور غالباً يرى النتيجة النهائية على الشاشة، بينما لا يلاحظ "تعب الساعات الطويلة في التصوير" والجهد الذي يبذله الفنانون للوصول إلى تلك اللحظات التمثيلية، مؤكّداً بذلك أن ما يحققه الشباب من نجاح ليس صدفة أو حظاً، بل ثمرة عمل دؤوب.
وعن تألقه في مسلسل "لا تُرد ولا تُستبدل"، عبّر حسن مالك عن سعادته الكبيرة بالنجاح الذي حقّقه المسلسل، مؤكداً أن هذا العمل سيظل جزءاً مهماً في مشواره الفني وأنه فخور بالمشاركة فيه. إذ قال: "ممتن من قلبي ومن كل حتة في روحي لكل إنسان كان جزءاً من الرحلة دي"، وأضاف أن العمل لم يكن مجرد مسلسل فقط، بل كان رحلة مليئة بالذكريات والضحك والتعب والحب والمواقف التي لن ينساها أبداً. كما أكد أنه تعلّم الكثير خلال العمل، واكتسب خبرة من زملائه الفنانين الذين تركوا أثراً في تجربته المهنية.

ياسمينا العبد وتجربة شبابية
تستمر الفنانة الشابة ياسمينا العبد في لفت الأنظار منذ دخلت عالم التمثيل الى أن أصبحت واحدة من جيل الشباب الذي بدأ يخطو خطواته الأولى على طريق البطولات المطلقة. فبعد خوضها تجارب فنية عدة مع كبار النجوم، ظهرت ياسمينا العبد في مسلسل "ميدتيرم" الذي حقق نجاحاً كبيراً وقت عرضه، وشكّل نقلة نوعية في مشوارها الفني.
وتؤكد ياسمينا أنها أحبّت العمل في التمثيل كي تتمكن من المشاركة في طرح قضايا تهمّ جيلها، مثل دورها في مسلسل "لام شمسية" الذي عُرض العام الماضي، ووصفته بأنه كان تحدّياً لها حيث خاضت مغامرة البحث عن فتاة مرت بالظروف نفسها حتى تستطيع أن تعبّر عنها بصدق.
وتشير العبد إلى أن "ميدتيرم" يمثل تجربة شبابية من واقع المجتمع تمس جيلاً كاملاً، وتشدّد على أهمية القضايا التي يطرحها المسلسل، خاصة في ما يتعلق بالصحة النفسية والعلاقات الأسرية، مؤكدةً أن أهمية العمل تكمن في كونه يخاطب فئة من الشباب الحقيقيين الذين يناقشون قضاياهم بأنفسهم، كما يمكن الأهالي والمراهقين وكل الأجيال مشاهدته والتعلّم منه.
وتلفت ياسمينا العبد إلى أنه عندما عُرض عليها مسلسل "ابن النصّابة" الذي سوف يُعرض في موسم رمضان 2026، وجدت أن دورها فيه مهم ومؤثّر في الأحداث، ورغم أنه ليس دوراً رئيسياً، لكنها رأت فيه بدايةً جيدة لتتواجد في مواسم رمضان بعد ذلك بأعمال تحقق من خلالها أمنياتها في الاتجاه نحو اختيارات متنوعة، تعكس رغبتها في تقديم صورة حقيقية لأزمات الشباب في الوقت الحالي.

عصام عمر
عصام عمر يتحدّى الإحباط
لم يكن مشوار الفنان عصام عمر للوصول إلى البطولة الأولى على أفيشات الأعمال سهلاً، فقد أكد في أكثر من لقاء له أنه واجه صعوبات في بداياته الفنية، منها رفضه أولاً من قسم المسرح في كلية الجامعة، فشعر بالإحباط النفسي واضطر لتغيير تخصّصه الجامعي قبل أن يعود ويحقق حلمه في التمثيل لاحقاً.
كما بحث طويلاً عن فرص حقيقية في القاهرة لكن بدون جدوى في السنوات الأولى، حتى نجح في ترسيخ اسمه بعد مشاركته في أعمال مهمة بعد ذلك.
ويكشف عصام عمر أنه يجد صعوبة كبيرة في اختيار الأدوار، وأنه غالباً ما يشعر بالقلق قبل قبول أي دور، ليس لأن العمل لا يناسبه، بل لأنه يحرص على تقديم الشخصية بصدقية وبأفضل صورة.
ويشير إلى أنه لا يخشى خوض التجارب المختلفة، ويحب العمل مع مخرجين ومؤلفين شباب لاكتساب المزيد من الخبرات، معتبراً أن العمل الجماعي والتنوع في الشخصيات يساعدانه في صقل موهبته.
وعن مشاركته بدور "صلاح" في مسلسل "بطل العالم" الذي عُرض أخيراً، أكد أنها تجربة مهمة جداً بالنسبة إليه، إذ تعامل مع الشخصية على أنها رحلة إنسانية لا مجرد دور تمثيلي، واستعدّ لها جيداً، جسدياً ونفسياً، خصوصاً في مشاهد الملاكمة والتحولات التي تطرأ على الشخصية. كما عبّر عن أمله في أن يلامس العمل مشاعر الجمهور ويرى كل مُشاهد جزءاً من نفسه في قصة البطل.
وفي الختام، يؤكد عصام عمر أنه يسعى لاستغلال الحراك في الساحة الفنية لتقديم أعمال تعبّر عن جيل الشباب الذي يواجه الكثير من التحديات في الوقت الحاضر، مشيراً إلى أنه ناقش قضايا عدة في أعماله السابقة، مثل أزمة تكليف الطلاب في كليات الطب بعد التخرّج، في مسلسل "بالطو"، كما سلّط الضوء على حلم الشباب للوصول إلى الثراء السريع في فيلم "سيكو سيكو" .
شارك
الأكثر قراءة
إطلالات المشاهير
الأميرة رجوة الحسين تختار إطلالة تقليدية مبهرة...
أخبار النجوم
"أخاصمك آه"... عابد فهد يرقص أمام سلافة معمار...
أخبار النجوم
أحلام تعود إلى قطر لتمضية شهر رمضان في منزلها...
إطلالات النجوم
نجمات العالم يتنافسن في جرأة الأزياء... أبرز...
إطلالات النجوم
نيكولا بيلتز تُعيد إحياء إطلالة كيرا نايتلي...
المجلة الالكترونية
العدد 1093 | شباط 2026
أخبار النجوم
هنا الزاهد: أفضل العمل مع تامر حسني عن أحمد عز (فيديو)
أخبار النجوم
درة تكشف كواليس دورها في "علي كلاي" وأزمة بوستر المسلسل (فيديو)
أخبار النجوم
