سمية درويش: الأمومة غيرت قناعاتي وأولوياتي في الحياة (فيديو)
سمية درويش
خلال الجزء الثاني من حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، كشفت الفنانة سمية درويش عن كواليس عودتها الى الغناء بعد قرار الاعتزال، مؤكدة أن السبب الأساسي هو شغفها بالفن وكونه مصدر رزقها الأول، إضافةً الى حبها الكبير لموهبتها وفطرتها الفنية.
وأوضحت أن الغناء الديني وحده لا يكفي لتأمين حياتها المعيشية، فلم تكن تستطيع تقديمه في الأفراح أو الحفلات، وهو ما يجعل الغناء عملًا ووسيلة عيش بالنسبة لها.
وقالت سمية إنها جربت العمل خارج الفن، وعملت سكرتيرة في إحدى الشركات، مشيرةً الى أن التجربة علمتها أن العمل الجاد والاستحقاق أهم من أي حماية شكلية يمكن أن يمنحها الحجاب أو أي شيء آخر من "وحاشة البشر".
وأضافت: "كان يمكن لأي شخص أن يتزوجني ليؤمن لي كل شيء، لكنني لم أفعل ذلك، فأنا أؤمن بالاستحقاق وليس بالغنى فقط".
وأكدت أنها رغم نشأتها في عائلة متوسطة الحال، فإنها اليوم ترى أن حقها في التقدير والسكينة والاستقرار أهم من المال وحده.
سمية درويش: التقدير ليس بالمال وحده
ولفتت الى أن السكينة الحقيقية تأتي من الحب والتقدير والعيش في بيت مستقر، لا من الثروة فقط. وأضافت: "لو وجدت شريكًا فقيرًا يحبني ويقدرني سأكون سعيدة، أما الغني دون محبة فهو لا يعنيني".
وقالت إن الأمومة غيرت أولوياتها بالكامل، وجعلتها تفكر مرتين قبل أي تصرف أو قرار، حفاظًا على صورة نفسها أمام ابنها وأمام الآخرين.
وأكدت سمية درويش أن الأمومة جعلتها تعيد حساباتها بشكل مستمر في حياتها اليومية، سواء على المستوى الشخصي أو المهني، مشددة على أن هدفها الأساسي هو أن يشعر ابنها داوود بالفخر بها في كل مرحلة من حياته.
وأوضحت أن ميلها الطبيعي للحرية في المظهر وأسلوب الحياة أصبح مقيدًا بالمسؤولية بعد إنجابها داوود، مؤكدة أن كل خطوة تقوم بها اليوم تراعي تأثيرها المباشر على ابنها، سواء كان ذلك في التصرفات أو الكلمات أو اختياراتها العامة، حتى لا تسبب له إحراجًا في المستقبل.
سمية درويش: انفصالي عن زوجي كان يغلفه الاحترام المتبادل
وتحدثت سمية درويش بصراحة عن انفصالها عن المخرج نبيل مكاوي، مؤكدة أن العلاقة انتهت بالاحترام والإحسان، وأن الرابط الأقوى بينهما اليوم هو ابنهما داوود، الذي اعتبرته محور حياتها بالكامل.
وأضافت أنها تحرص على أن تكون أي خطوة مستقبلية في حياتها، خاصة فكرة الزواج مجددًا، متوافقة مع مصلحة ابنها، مشيرة الى أن تعلُّقه بها وشعوره بالغيرة يجعلها أكثر حرصًا على كل تصرف تقوم به.
وتابعت سمية: أن الأمومة ليست مجرد علاقة عاطفية، بل مسؤولية مستمرة تتطلب مراجعة دائمة للنفس، وقالت: "أريد أن يكون ابني فخورًا بي دائمًا، وأتمنى أن أعيش وأموت دون أن أترك له أي سبب للشعور بالحرج أو الإحراج".
وأوضحت أن هذه المسؤولية جعلتها أكثر حرصًا في مظهرها، سلوكها، وكلماتها اليومية، لتكون مثالًا يُحتذى به أمام ابنها، مؤكدة أن الأبوة والأمومة علمتها أن تكون دائمًا قدوة مشرفة ومصدر فخر.
سمية درويش: قرار ارتدائي وخلعي الحجاب نابع من داخلي
وأكدت سمية درويش أن قرار ارتداء الحجاب وخلعه كان نابعًا من قناعاتها الشخصية، وأنها وحدها تعرف أسبابه الحقيقية، بعيدًا عن أي ضغط خارجي أو توقعات الآخرين.
وأضافت: "قرار ارتداء الحجاب لم يكن بسبب اكتئاب أو تجربة حب فاشلة فقط، بل لأسباب متعددة سببت لي ألمًا نفسيًا شديدًا، ودفعني للابتعاد عن الدنيا والتفرغ للروحانيات والتقرب من الله". مشيرة الى أن هذه الخطوة كانت انعكاسًا لحالة داخلية عميقة، ولم تكن نتيجة توصية من أي شخص حتى من أفراد عائلتها.
وأوضحت درويش: "لم يشجعني أحد على ارتداء الحجاب، ولم يطلب مني أحد خلعه، كانت قراراتي شخصية بحتة".
وعن الهجوم الذي واجهته بعد خلع الحجاب، قالت: "تعرّضت لهجوم شديد، لكن لم يقلقني، لأن آخر همي كان رأي الآخرين".
وأكدت أن ما يهمها هو العلاقة بين نفسها وبين الله، وأن أي قرار مرتبط بالظهور أو الرد على الجمهور لم يكن محور اهتمامها.
وأشارت درويش الى أن احتمال ارتداء الحجاب مرة أخرى قائم، لكنها تربطه بمعاييرها الشخصية حول الحلال والحرام، مؤكدة: "معاييري الشخصية تجعلني أعيش صراعًا داخليًا مستمرًا، وأحتاج دائمًا للاستعانة بالله".
شارك
أخبار النجوم
مي عمر تقارن بين زوجيها في "إش إش" و"الست موناليزا" بتعليق طريف
أخبار النجوم
غادة عبد الرازق ضحية رامز جلال وتكشف عمرها الحقيقي (فيديو)
أخبار النجوم
