black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1094

بحث

أسرة عبد الحليم حافظ: محمد عبد الوهاب بكى في غرفة العندليب بعد وفاته

أسرة عبد الحليم حافظ تكشف أسراراً جديدة عن وفاته

عبد الحليم حافظ

نشر محمد شبانة، ابن شقيق الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، على الصفحة الرسمية لأسرة عبد الحليم حافظ، على "فيسبوك" منشورًا كشف من خلاله الكثير من الكواليس حول يوم وفاة العندليب الأسمر، ومشهد بكاء الفنان محمد عبد الوهاب وصدمته في رحيل صديق عمره، الذي رحل وترك إرثًا فنيًا كبيرًا لجمهوره في مصر والوطن العربي.

وقال شبانة في منشوره: "معلومة لا يعرفها الكثير.. عندما توفي حليم وكانت برفقته جدتي علية والحاج شحاتة أبو زيد ابن خالته والسيدة نهلة القدسي زوجة موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، جاء في الصباح الباكر الموسيقار محمد عبد الوهاب الى منزل حليم لأنه كان يخاف من السفر بالطائرة، فلم يرافق حليم في هذه الرحلة، وطلب من الحاجة فردوس بنت خالة حليم وزوجة الحاج شحاتة أن يدخل الى غرفة نوم حليم وحده وأن يغلق الباب".

وتابع: "ومنع محمد عبد الوهاب دخول أي شخص خلال تواجده في الغرفة، وبدأ في قراءة القرآن وهو يبكي بكاءً شديدًا، ثم بدأ في الدعاء، وبعد ذلك بدأ يتحدث وكأن حليم كان معه في الغرفة، وجزء مما سمعته الحاجة فردوس وكل من كان خارج الغرفة هو: "سبتني ليه يا بني، أنا كنت خايف قوي من اليوم ده وبدعي إنه ميجيش، هعمل إيه من غيرك ده أنت كنت سند، هتوحشني قوي، أنت وعدتني إنك هترجع ومحضرلي مفاجآت، أنت كسرتني بموتك".


محمد شبانة: محمد عبد الوهاب خرج من غرفة العندليب منهارًا

وأضاف: "وكلام آخر كثير لم يُسمع بشكل واضح، وظل داخل الغرفة لمدة تفوق الساعتين، وخرج منها منهارًا وحزينًا على فراق صديق العمر وشريك النجاح والابن".

واختتم قائلاً: "وكان الموسيقار عبد الوهاب والحاج إسماعيل والحاج محمد شبانة إخوة حليم ومحمد الموجي وكمال الطويل ومجدي العمروسي وبليغ حمدي ومحمد حمزة وعبد الرحمن الأبنودي وأحمد حسن قائد الفرقة الماسية في استقبال جثمان حليم في المطار، والتوجه مباشرةً لتغسيل وتكفين الجثمان ودفنه.. قبل أن تقام مراسم الجنازة الرسمية خوفًا منهم على الجثمان من تدافع الجماهير.. ونعم الوفاء لرفيق وشريك النجاح والأب الروحي لحليم.. الله يرحمهم جميعًا ويبارك في صحة الحاجة فردوس.. أساطير لن تتكرر في هذا الزمن".


المجلة الالكترونية

العدد 1094  |  آذار 2026

المجلة الالكترونية العدد 1094