بيلا حديد في مهرجان كان: قلادة فلسطينية ورسائل تتجاوز الموضة
بيلا حديد
في كل ظهور لها على السجادة الحمراء ضمن فعاليات "مهرجان كان السينمائي"، لا تُقدّم بيلا حديد مجرد لحظة أزياء عابرة، بل تتحول إطلالاتها إلى مساحة تتقاطع فيها الموضة مع الرسائل الرمزية والهوية الشخصية. وفي هذا العام، جاءت مشاركتها محمّلةً بإشارات واضحة تجمع بين الحداثة من جهة، والبُعد الإنساني من جهة أخرى، لتؤكد مرة جديدة أن حضورها يتجاوز حدود الأزياء التقليدية.
إطلالة بيلا حديد من توقيع توم فورد
ظهرت بيلا حديد في كان بإطلالة حديثة مباشرة من Tom Ford لمجموعة خريف 2026. الإطلالة اعتمدت على اللون الأسود الكامل، حيث ارتدت بلوزة عالية الياقة بأكمام طويلة وتفاصيل مطوية عند المعصم، مع بنطال واسع يمنح حركة انسيابية وهادئة. وتم إدخال عنصر غير متوقع عبر حزام جلدي رفيع جداً وُضع بطريقة غير تقليدية فوق البنطال مباشرةً، ما منح التصميم طابعاً عصرياً يوازن بين الصرامة والأناقة.
حافظت بيلا على وحدة اللون في كامل الإطلالة، فاختارت حذاءً أسود مدبّباً ونظّارات شمسية كبيرة بتصميم درعي يعزز حضورها الغامض والقوي في الوقت نفسه. كما جاءت المجوهرات متناغمة مع هذا الهدوء البصري، من خلال أقراط ألماس ناعمة وسوار لامع، إلى جانب قلادة فضّية صغيرة أضافت لمسة خفيفة من البريق بدون أن تكسر توازن الإطلالة.
Bella Hadid shows support for Palestine at the red carpet in Cannes by wearing Palestinian key necklace symbolizing the hope of return pic.twitter.com/dh30RiV0yQ
— LPC (@landpalestine) May 19, 2026
رمز يحمل ذاكرة وهوية: قلادة المفتاح الفلسطيني
في واحدة من أكثر تفاصيل إطلالتها لفتاً للأنظار، ظهرت بيلا حديد وهي ترتدي قلادة على شكل مفتاح، لكن بتصميم غير تقليدي حمل في بنيته ملامح خريطة فلسطين التاريخية. ورغم صغر حجم القطعة، إلا أن تأثيرها كان كبيراً، إذ أثارت اهتمام المتابعين لما تحمله من دلالات تتجاوز البُعد الجمالي.
هذا الاختيار لم يكن معزولاً عن خلفية بيلا حديد الثقافية، فهي معروفة بانتمائها الفلسطيني وحرصها على التعبير عن هذا الجانب من هويتها في مناسبات عالمية. ويُعد المفتاح في الذاكرة الفلسطينية رمزاً شديد الحضور، إذ يرتبط بقصص العائلات التي غادرت منازلها خلال أحداث عام 1948، محتفظةً بمفاتيح البيوت كإشارة أمل بالعودة. ومن هنا، يتحول هذا الرمز إلى أكثر من قطعة مجوهرات، ليصبح امتداداً لذاكرة جماعية وهوية ممتدة عبر الأجيال.
بهذا الظهور، تثبت بيلا حديد مرة أخرى أن حضورها في كان ليس مجرد استعراض أزياء، بل بناء سرد بصري متكامل، حيث تتداخل الموضة مع الهوية والرسائل الشخصية في مشهد واحد متجدّد.

بيلا حديد تعيد تعريف الأناقة برسائل إنسانية في كان
إطلالات النجوم
إكسسوارات الصيف المفضلة للمؤثرات العربيات.. الحقائب الأنيقة والقبعات المميزة
إطلالات النجوم
شيرين عبد الوهاب تستعرض رشاقتها بإطلالة وردية بتفاصيل ناعمة
إطلالات النجوم
