black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1096

بحث

ياسر جلال يطالب وزير التعليم العالي بفتح تحقيق في واقعة "جامعة العاصمة"

ياسر جلال

ياسر جلال

الفنان ياسر جلال

الفنان ياسر جلال

تقدّم الفنان ياسر جلال، عضو مجلس الشيوخ، بطلب الى وزير التعليم العالي لفتح تحقيق عاجل بشأن واقعة "جامعة العاصمة" التي أثارت الجدل على السوشيال ميديا.

ونشر ياسر عبر خاصية القصص المصوّرة الملحقة بحسابه الخاص في "إنستغرام" نص الطلب الذي قدّمه الى الوزير، وقال فيه: "تابعنا ما أثير بشأن تعطيل العرض المسرحي "الدحديرة" في كلية الحقوق بجامعة العاصمة، فريق العمل أُصيب بالإحباط لبذلهم جهداً استثنائياً وتقديمهم نموذجاً مشرّفاً للشباب المصري الساعي الى التعبير عن موهبته وإبداعه".

وأضاف: "المادة 50 من الدستور نصت على أن تراث مصر الحضاري والثقافي ثروة قومية تلتزم الدولة بالحفاظ عليها، والمادة 65 نصت على أن حرية الفكر والرأي مكفولة، وأكدت المادة 67 أن حرية الإبداع الفني والأدبي مكفولة وأن الدولة تلتزم بالنهوض بالفنون والآداب ورعاية المبدعين وحماية إبداعاتهم وتوفير وسائل التشجيع اللازمة لذلك".

واختتم نص الطلب بالقول: "أود أن ألفت نظركم الى أن هناك حالة من الاستياء الشديد لدى العديد من الفنانين حول ما تردد بين عدد من الطلاب من وجود مواقف رافضة للنشاط المسرحي والفني داخل الجامعة، ووصول الأمر الى ما صدر عن مسؤول رفيع المستوى على المستوى العلمي والأكاديمي ما يسيء الى الفن والفنانين حيث قال إن "الفن حرام"، وهذه المقولة تتعارض مع ما تقوم به القيادة السياسية متمثلةً بشخص الرئيس عبد الفتاح السيسي، فقد خاضت الدولة معركة وطنية شاملة ضد الإرهاب والتطرف قدّم خلالها أبناء مصر من القوات المسلّحة الباسلة والشرطة العديد من الشهداء".


بيان ياسر جلال

بيان ياسر جلال

تفاصيل أزمة تعطيل عرض مسرحية "الدحديرة" على مسرح جامعة العاصمة

بدأت الأزمة عندما نشر محمد أشرف "ميزو"، مخرج العرض المسرحي وأحد طلاب كلية الحقوق، فيديو أوضح فيه أن فريق العمل واجه عقبات متكررة منذ بداية التحضير للعرض، مشيراً الى وجود اعتراضات على النشاط المسرحي، وادعاءات بأن التمثيل "حرام"، فضلاً عن رفض مقابلة الطلاب للاستماع الى مطالبهم.

وأوضح مخرج العرض المسرحي أن فريق العمل أمضى أكثر من أربعة أشهر في التدريبات والتحضيرات اليومية، قبل أن يواجه سلسلة من القرارات التي أثّرت في خروج العرض بالشكل المخطّط له.

ووفقاً لرواية الطلاب، بدأت الأزمة عقب نشر فيديو تحدث فيه بعض المشاركين عن معاناتهم خلال الاستعدادات للعرض. وبعد مطالبات بحذف الفيديو وتقديم اعتذار، تم تنفيذ ذلك بالفعل، إلا أن الطالبين اللذين ظهرا فيه أُبلغا بعدم السماح لهما بالمشاركة في النشاط.

وأشار الطلاب الى أنهم وافقوا على استكمال العرض رغم عدم توفير الميزانية المخصّصة له، وتحمّلوا جزءاً من النفقات من مواردهم الخاصة، كما قبلوا باستمرار العرض رغم استبعاد بعض المشاركين من التقييم والجوائز، بهدف إتاحة الفرصة للجمهور لمشاهدة العمل.

وأكد الفريق أن العرض المسرحي شهد خلال تقديمه أحداثاً أدت الى توقّفه، من بينها كتم الصوت وانقطاع الكهرباء وحدوث حالة من الارتباك داخل القاعة، الأمر الذي تسبب في انسحاب لجنة المشاهدة وعدم استكمال العرض.

كما ذكر الطلاب أن حالة الفوضى الناتجة عن انقطاع الكهرباء عرّضت بعض الحاضرات لمضايقات، مطالبين بفتح تحقيق شامل لكشف ملابسات ما جرى ومحاسبة المسؤولين عنه.

المجلة الالكترونية

العدد 1096  |  أيار 2026

المجلة الالكترونية العدد 1096