black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1096

بحث

يسرا تتحدث عن سبب هربها من منزل عزت أبو عوف بسبب "شيكوريل" (فيديو)

يسرا تكشف عن تعرّضها لمواقف غامضة في منزل عزت أبو عوف (فيديو)

الفنانة يسرا

خلال لقائها مع الكاتب أحمد مراد في برنامج "بيت مراد" الذي يقدّمه على قناة ONE، تحدثت الفنانة يسرا عن واحد من أكثر المواقف الغامضة التي تعرّضت لها في منزل أسرة الفنان الراحل عزت أبو عوف، مؤكدةً أنها تؤمن بالغيبيات.

وأوضحت يسرا أنها كانت تتردّد باستمرار على منزل أسرة الفنان الراحل عزت أبو عوف، بدون أن تعرف في البداية قصة الفيلا التي كانوا يقيمون فيها.

وأشارت الى أن المنزل كان مملوكاً في السابق لرجل الأعمال "شيكوريل"، الذي ارتبط اسمه بحادثة قتل شهيرة داخل الفيلا في منطقة الزمالك، مضيفةً أن البعض كان يتحدث عن آثار دماء بقيت عالقة على الجدران رغم تكرار طلائها، وهو ما أضفى على المنزل هالة من الغموض وبثّ الرعب في قلوب المحيطين به.

وتابعت أنها ذهبت يوماً الى الفيلا بشكل عادي باعتبارها جارةً للعائلة، وكانت ترتدي "بالطو فوق البيجامة" أثناء زيارتها، قبل أن تشعر بالنعاس وتغفو لبعض الوقت داخل المنزل.

وأشارت يسرا الى أنها استيقظت على صوت غريب يشبه "الخبط" داخل الخشب، موضحةً أنها اعتقدت في البداية أن مصدر الصوت فئران تتحرك داخل المكان، خاصة أن الموجودين حاولوا تهدئتها وطلبوا منها العودة الى النوم.

وأكدت يسرا أنها فوجئت برد فعل الموجودين داخل المنزل، بعدما أخبروها بأن ما يحدث ليس بسبب الفئران، وإنما لأن "صاحب الفيلا حضر"، في إشارة الى مالك المنزل السابق، لافتةً الى أنها لم تأخذ الأمر بجدية في البداية، لكنها شعرت بالخوف بعد تكرار الأصوات والحديث عن تاريخ الفيلا، ما دفعها الى مغادرة المكان سريعاً، قائلةً: "نطّيت من الشباك وغادرت المنزل فوراً".


يسرا: مهنة التمثيل فرضت عليَّ أموراً لم أكن أفعلها

وكشفت يسرا عن طريقتها في التحضير للأدوار الفنية، مؤكدةً أن العمل في التمثيل ساهم بشكل كبير في توسيع مداركها، ودفعها الى البحث والاطلاع المستمر لفهم الشخصيات التي تقدّمها على الشاشة.

وقالت إنها لم تكن تميل الى القراءة في بداياتها، لكن طبيعة المهنة فرضت عليها تطوير نفسها والبحث الدائم عن المعلومات والخلفيات المرتبطة بكل شخصية تؤديها.

وأضافت أن تنوع الأدوار التي قدّمتها طوال مشوارها الفني منحها خبرات إنسانية وثقافية متعددة، موضحةً أنها كانت تشعر بالمتعة والتفاعل كلما تعمّقت أكثر في تفاصيل الشخصية.

وأوضحت يسرا أنها تحرص دائماً على بناء تصور متكامل عن الشخصية قبل بدء التصوير، خاصة إذا كانت الشخصية تنتمي الى بيئة أو ظروف لا تعرف عنها الكثير، مشيرةً الى أنها تلجأ للقراءة وسؤال المختصين والبحث في الجوانب النفسية والاجتماعية المتعلقة بالدور حتى يظهر بصورة واقعية ومقنعة للجمهور.

وأكدت أن تكوين خلفية إنسانية واضحة للشخصية هو من أهم عناصر النجاح في الأداء، لأنه يساعد الفنان على الاندماج الحقيقي مع المشاهد المختلفة.


يسرا تتحدث عن موقف مؤثّر خلال التصوير

واستعادت يسرا أحد المواقف المؤثّرة التي عاشتها أثناء تصوير أحد الأعمال الفنية داخل مستشفى للأمراض العقلية، موضحةً أن المشهد كان يحمل طابعاً إنسانياً مؤلماً لإحدى النزيلات، ما جعلها تتأثر بشدة أثناء تأديته.

وأضافت أن اندماجها الكامل مع المشهد دفعها للبكاء بصورة حقيقية خلال التصوير، الى درجة أنها عضّت يد المخرج الراحل نور الدمرداش من دون أن تشعر، بسبب حالة الانفعال والتأثر التي سيطرت عليها في تلك اللحظة.

وقالت يسرا إن المشهد كان يجسّد وجود شخصيتها داخل مستشفى للأمراض العقلية بعد تعرّضها لصدمة عاطفية، وعندما دخل الفنان كمال الشناوي ليواجهها بالحوار لم تتمكن من السيطرة على مشاعرها وبدأت بالبكاء.

وأضافت يسرا: "لقيته قدّامي وماقدرتش أبطّل عياط، لدرجة إن أستاذ كمال نفسه اتأثر بالمشهد واتخنق وعيّط هو كمان"، مشيرةً الى أن اللحظة كانت صادقة ومؤثرة للغاية بالنسبة لهما.

المجلة الالكترونية

العدد 1096  |  أيار 2026

المجلة الالكترونية العدد 1096