"هيرميس" تفتتح داراً جديدة في لندن تقديماً لتجربة فنية مبتكَرة
Hermès
Hermès - Valérie Sadoun
Hermès - Valérie Sadoun
Hermès - Valérie Sadoun
Hermès - Valérie Sadoun
Hermès - Valérie Sadoun
Hermès - Valérie Sadoun
افتتحت "هيرميس" دار Maison Bond Street الجديدة في 166 شارع نيو بوند في لندن، لتصبح سادس دار لـ"هيرميس" على مستوى العالم، في خطوة تُعد محطة بارزة في تاريخ الدار. يمتد هذا المتجر عبر ستة مبانٍ بمساحة تقارب الـ 2000 متر مربع، ويضم أكثر من 500 عمل فني مختار بعناية، احتفاءً بالمسيرة المميزة لـ"هيرميس" في المملكة المتحدة، من خلال إبراز إبداع الدار وحرفيتها عبر 16 حرفة مختلفة موزعة على مجموعة من الغرف المصمّمة خصيصاً.
بدأ تشييد الموقع عام 1769، وتطور ليشمل ستة مبانٍ تمتد على خمسة طوابق. واليوم، ومع إبراز الحِرفية في كل أنحاء المكان عبر 55 غرفة وأربعة سلالم وثلاثة مصاعد وشرفات على السطح، أصبح هذا العنوان الرابع لـ"هيرميس" في لندن بمثابة منزل يشعر الزائر فيه وكأنه في بيته.

Hermès - Valérie Sadoun
تمزج كل غرفة بين عناصر تاريخية ومعاصرة فريدة، ما يتيح للزوّار التجول بين قرون من التاريخ المتجسّد في نسيج المباني. ويمكنهم اكتشاف تفاصيل أصلية محفوظة إلى جانب الزخارف والألوان والديكورات الجديدة التي صمّمتها وكالة الهندسة المعمارية الباريسية RDAI تحت إشراف المدير الفني دينيس مونتيل.
عند دخول المتجر عبر واجهته التي يبلغ ارتفاعها سبعة أمتار، يستقبل الزوّار شعار "هيرميس" المميز المدمج في تصميم أرضية مستوحاة من نمط فوبورغ، مما يدعوهم إلى أجواء رحبة ودافئة. ويأخذ السقف المقبّب، المصمّم ليحاكي الأقواس الستة لنوافذ المتجر، الزوار في رحلة بصرية تعتمد على الخداع البصري من خلال اللعب بالتناسبات.
ويقود المسار عبر عالم الحرير إلى البهو المركزي (الأتريوم)، الذي كان في الأصل مساحة خارجية، وقد أعادت تصميمه شركة Foster + Partners بإضافة سقف جديد من الفولاذ والزجاج ورفع ارتفاعه بمقدار طابق واحد، إلى جانب تركيب درج حلزوني تحته. كما تم تمديد السلّم المصنوع من الحجر الجيري والزجاج، والمزوّد بدرابزين يدوي مكسو بجلد العجل، إلى طابقين إضافيين. أما الجدار الجنوبي الذي كان مغطّى بالمرايا، فأصبح الآن مزيناً بطوب مانشستر التقليدي المصبوب من الزجاج العاكس.
يتجلّى الاهتمام بالتفاصيل في الأعمال الفنية الفريدة المختارة لهذا العنوان تحت إشراف بيير-ألكسيس دوما، المدير الفني لـ"هيرميس". وقد صُمّمت كل زاوية لتكون مساحة عرض للمجموعات المختلفة وبوابة غامرة إلى روح المكان، حيث يلتقي التراث العريق بالتصوير الفوتوغرافي والرسوم التوضيحية والتصاميم المعاصرة. ومن بين هذه الأعمال تمثال حصان خاص أبدعته الفنانة البريطانية جيسيكا ويذرلي ويقع في البهو المركزي.

Hermès - Valérie Sadoun
الطابق الأول
عبر المدخل الثاني، تستقبل الزوّار أقسام الجمال والعطور والمجوهرات العصرية ضمن مساحة مستوحاة من بيت زجاجي خيالي للنباتات، مزيّنة بجدران صمّمتها الرسامة اللندنية كاتي سكوت.
ويقود الصعود إلى الطابق الأول إلى سلسلة من عشرين غرفة متصلة، تبدأ بغرف ذات درجات حمراء مخصّصة لمجموعات المنتجات الجلدية. وتفضي ألواح النحاس المعتّق إلى صالتين خاصتين، ثم إلى مجموعات المنزل المعروضة في خمس مساحات تتميز بأرضيات من خشب البلوط المزخرفة بنمط سداسي يعكس الزخارف الموجودة في الأسقف الجصّية التاريخية.
كما تُعرض المجموعة الكاملة للفروسية في قلب هذا الطابق ضمن مساحة مزيّنة بأعمال خشبية وقش وشعر الخيل تطل على الأتريوم. وعلى امتداد الواجهة توجد ست غرف حميمة مخصّصة للساعات والمجوهرات، مزوّدة بكسوة جدارية خاصة تستحضر أشعة الشمس المتسلّلة بين الأشجار.

Hermès - Valérie Sadoun
الطابق الثاني
يضم الطابق الثاني قسم أحذية النساء، الذي يتميز بجدران وأسقف من ملاط معدني وردي اللون منجز يدوياً، إلى جانب ألواح خشبية تقليدية وسجاد مزيّن بنقوش زهرية إنكليزية كبيرة.
وتقود الأرضيات الفسيفسائية الأصلية من القرن التاسع عشر إلى صالونين خاصّين ثم إلى قسم الأزياء النسائية الجاهزة، حيث تتدرّج ألوان الجدران بين درجات مختلفة من الوردي وتتكامل مع سجاد مصنوع يدوياً ليخلق إحساساً بالحركة.
أما القسم الرجالي المطل على شارع نيو بوند، فيتميز بأرضيات من خشب البلوط المستعاد وسجاد هندسي يعكس تصميم السقف المغطّى بألواح خشب الكرز، بينما تزيّن الجدران أغطية ذات ملمس خاص صنعت في لانكشاير باللون الأزرق الداكن، وهي تقنية تعود إلى العصر الفيكتوري. كما توجد مساحة مريحة للاستراحة وتناول الشاي أو القهوة مع الاستمتاع بإطلالة على الأتريوم.

Hermès - Valérie Sadoun
الطابقان الثالث والرابع
في الطابق الثالث، يعمل حِرفيو "هيرميس" المتخصّصون في الجلود على صيانة وإصلاح القطع المصمّمة لتدوم طويلاً وتزداد جمالاً مع مرور الزمن ويمكن توريثها للأجيال القادمة.
أما الطابق الرابع الخاص، فهو مخصّص بالكامل لـ "مجموعة إميل هيرميس"، وهي مساحة مستوحاة من المجموعة الخاصة الموجودة في المقر التاريخي لـ"هيرميس" في 24 شارع فوبورغ سان أونوريه بباريس. ويضم هذا المستوى صالات على السطح تؤدي إلى حديقتين متجاورتين، بالإضافة إلى تمثال "أرتيفيسييه"، الفارس الحامل لراية "هيرميس".

Hermès - Valérie Sadoun
قطع حصرية بمناسبة الافتتاح
احتفالاً بافتتاح المتجر، صمّمت "هيرميس" مجموعة من القطع الخاصة، تشمل منتجات جلدية وأوشحة حريرية ملوّنة، إلى جانب إبداعات من Ateliers Horizons، ومجوهرات وساعات وعطور ومنتجات الفروسية. ومن أبرزها:
مجموعة أدوات بستنة من الفولاذ المقاوِم للصدأ بمقابض جلدية.
مئزر من الدنيم الأحمر والجلد.
صندوق شاي فاخر بعنوان "A Walk in the Garden".
حقيبة ظهر خاصة من طراز Hac à Dos مزيّنة بزخارف مستوحاة من الغيتار.

واجهات العرض الفنية
ستعرض واجهات متجر 166 نيو بوند مشروع The Rocabarn، وهو صالون خيالي للعناية بالخيول أبدعته الفنانة الإنكليزية كيت جينكينز باستخدام الكروشيه والحياكة والتطريز. وفي هذا العالم المرح، تتلقى خيول هيرميس الخيالية عناية كاملة بحوافرها وأعرافها بينما ترعى الجزر المتدلي من الثريات.
استمرار استراتيجية "هيرميس"
يشكّل هذا الافتتاح استمراراً لاستراتيجية "هيرميس" طويلة الأمد القائمة على الإبداع والحِرفية والاستدامة، إضافة إلى روحها العالمية ذات الجذور المحلية. وترحّب "هيرميس ميزون بوند ستريت" بعملائها الدائمين وزوّارها الجدد لاكتشاف هذا الفضاء المليء بالإبداع والتعرف على خبرات الدار في أجواء مفعمة بالبهجة.
