black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1097

بحث

نيللي كريم وصناع "القصص" يكشفون أسرار الفيلم وكواليسه للمرة الأولى (فيديو)

نيللي كريم تكشف حقيقة اعتذارها عن فيلم

نيللي كريم

أثار فيلم "القصص"، منذ الإعلان عنه، حالة واسعة من الفضول والاهتمام، خاصة مع طبيعته الإنسانية المختلفة واعتماده على أحداث تمتد عبر فترات زمنية متعددة. وخلال ظهورها في برنامج "معكم" الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي" على قناة ONE، رفقة صناع الفيلم، كشفت الفنانة نيللي كريم للمرة الأولى تفاصيل الفكرة الأصلية وكواليس تنفيذ المشروع الذي استغرق سنوات طويلة حتى يرى النور.

في البداية نفت نيللي كريم ما تردد حول اعتذارها عن بطولة الفيلم، مؤكدة أنها وافقت على المشاركة فيه منذ اللحظة الأولى.

وقالت إن المنتج محمد حفظي عرض عليها المشروع، وبمجرد علمها بأن أبو بكر شوقي يتولى إخراجه، لم تتردد في الموافقة، خاصة أنها تكنّ له تقديرًا كبيرًا منذ تعاونهما غير المباشر في فيلم "يوم الدين".

وأضافت أن أول لقاء جمعها بالمخرج لم يكن لمناقشة السيناريو، بل للحديث عن شخصية "فيروز"، الأمر الذي جعلها ترتبط بالشخصية سريعًا وتتحمس لتقديمها، مؤكدة أنها وافقت على العمل حتى قبل الانتهاء من قراءة السيناريو بالكامل.

وأشارت نيللي كريم الى أن اختياراتها الفنية تعتمد على عدة عوامل، أبرزها رؤية المخرج وطبيعة الشخصية وفريق العمل، مؤكدة أنها شعرت منذ البداية بأن المشروع في "أيدٍ أمينة"، وهو ما عزز حماسها للمشاركة.

أمير المصري: "القصص" من أهم المحطات في مشواري

من ناحيته، أعرب الفنان أمير المصري عن فخره بالانضمام الى الفيلم، معتبرًا أنه من أهم المحطات في مسيرته الفنية، وأن شخصية "أحمد راغب" التي يجسدها تعد من أقرب الشخصيات الى قلبه.

وقال أمير المصري إن السيناريو ترك أثرًا عميقًا بداخله منذ قراءته الأولى، موضحًا: "تأثرت جدًا وأنا بقرأ الورق، وشعرت بارتباط كبير بالشخصية وطريقة كتابتها".

كما كشف عن توجيهات خاصة تلقاها من المخرج أبو بكر شوقي أثناء التحضير للدور، موضحًا أن شوقي طلب منه عدم تقديم الشخصية باعتبارها نسخة مطابقة لوالده، الذي استُلهمت منه بعض التفاصيل، بل التركيز على نقل روح الشخصية ومنحها رؤية فنية مستقلة.

وأكد أن هذا التوجيه مثّل تحديًا فنيًا مهمًا بالنسبة له، ومنحه مساحة أوسع لتقديم الشخصية بطريقته الخاصة، بعيدًا عن التقليد أو المحاكاة المباشرة.

مخرج الفيلم يفجّر مفاجأة عن استلهامه الفيلم من والديه

وأوضح المؤلف والمخرج أبو بكر شوقي أن فكرة الفيلم بدأت عام 2019، عندما قرر استلهام قصة تعارف والده المصري ووالدته النمساوية، اللذين جمعتهما رسائل حب متبادلة خلال سبعينيات القرن الماضي.

وأشار شوقي الى أن عالم المراسلات القديمة كان مصدر إلهامه الأساسي، لما يحمله من مشاعر الانتظار والشوق في زمن كانت الرسالة تستغرق أسابيع للوصول الى صاحبها، مؤكدًا أن المشروع تطور لاحقًا ليقترب من أجواء الفانتازيا، مع الاحتفاظ بجزء كبير من التفاصيل المستوحاة من وقائع حقيقية عاشتها أسرته.

وأضاف أن الفيلم لا يروي قصة والديه فقط، بل يتناول أيضًا جوانب من حياة أجداده وأعمامه، ويستعرض التحولات الاجتماعية والإنسانية التي مرت بها أسرة مصرية عبر عقود مختلفة، خاصة خلال حقبة الستينيات، التي وصفها بأنها من أكثر الفترات التاريخية إلهامًا بالنسبة له.


المجلة الالكترونية

العدد 1097  |  أيار 2026

المجلة الالكترونية العدد 1097