black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1097

بحث

الشرطي الأميركي إيريك هادسون: لا يوجد حب مثل حب المصريين (فيديو)

إيريك هادسون بالجلباب الصعيدي مع رامي رضوان

إيريك هادسون بالجلباب الصعيدي مع رامي رضوان

الشرطي الأميركي إريك هادسون يحمل عَلَم مصر ويشجّع المنتخب في كأس العالم

الشرطي الأميركي إريك هادسون يحمل عَلَم مصر ويشجّع المنتخب في كأس العالم

حلّ الشرطي الأميركي إيريك هادسون ضيفاً على برنامج "من ماسبيرو"، الذي يقدّمه الإعلامي رامي رضوان، وكشف من خلاله العديد من تفاصيل لقائه مع الجمهور المصري.

وقال إيريك هادسون: "يوم تواجدي مع الجمهور المصري كنت في إجازة من عملي، ولكن طلبوا مني النزول، ونحاول دائماً أن نتعامل مع الجميع باحترام، وأعتقد أن مصر وضعت حجر الأساس في أميركا ورسمت ملامح كأس العالم، وسعيد بتفاعل الجمهور المصري معي".

وأضاف: "حسام حسن ذو قلب طيب، واستغربت من مصطفى شوبير لأنه أطول مني، والجمهور المصري جعلني مشهوراً، والمشاهدات زادت 4 أضعاف على كل حسابات السوشيال ميديا الخاصة بي".

وأردف بالقول: "الآن عرفتُ مصر، فلم أكن أعلم أنها مليئة بكل هذه الطاقة الإيجابية، وأشعر حالياً أنني مصري، وحين أعود الى وطني سأخبرهم بكل ما حدث معي في هذا البرنامج".


قصة الشرطي الأميركي الذي شجّع منتخب مصر في كأس العالم

كان ضابط الشرطة الأميركي، إيريك هادسون قد خطف الأضواء خلال الأيام الأولى من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تحول من رجل مكلّف تأمين الجماهير الى أحد أشهر مشجّعي منتخب مصر، إثر فيديو انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهره وهو يتفاعل بحماسة مع الجماهير المصرية ويردّد هتافاتها ويرقص معها في مشهد عفوي حصد ملايين المشاهدات.

بدأت القصة في مدينة كليفلاند الأميركية، حيث تجمّع المئات من الجماهير المصرية لاستقبال بعثة منتخب مصر قبل إحدى المباريات الودية استعداداً لانطلاق بطولة كأس العالم.

وخلال تأمين المنطقة، فوجئ المشجّعون بأحد ضباط الشرطة الأميركيين يترك الطابع الرسمي لمهمته للحظات، ويندمج مع الأجواء الاحتفالية، إذ أخذ يصفق ويردّد الهتافات المصرية الشهيرة، قبل أن يشارك الجماهير الرقص وسط تفاعل كبير من الحاضرين.



فيديو يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

لم تكد تمر ساعات قليلة حتى انتشر الفيديو بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وتحوّل الضابط الى "ترند" في مصر وخارجها.

وأشاد آلاف المستخدمين بعفوية الضابط وروحه المرحة، معتبرين أن تصرفه جسد الروح الرياضية التي تميز بطولات كأس العالم، كما أشاد كثيرون بطريقة تعامله الودية مع الجماهير المصرية، التي بادلتْه الحماسة نفسها.

بعد الشهرة الكبيرة التي حققها الفيديو، ظهر الضابط في تصريحات صحافية أكد خلالها إعجابه بالجماهير المصرية، مشيراً الى أن حماستها وأغانيها لفتت انتباهه منذ اللحظة الأولى، وأنه استمتع كثيراً بالتفاعل معها.

كما كشف الضابط عن رغبته في مقابلة قائد منتخب مصر، محمد صلاح، والرقص معه، مؤكداً أنه يتمنى زيارة مصر والتعرف على ثقافتها عن قرب، وهو ما زاد من تعلّق الجماهير المصرية به.

ولم تتوقف القصة عند الفيديو، فقد التقى الضابط لاحقاً بلاعبي منتخب مصر خلال وجودهم في مقر إقامتهم، وحرص على التقاط صور تذكارية معهم قبل مغادرة البعثة الفندق.

وأظهرت الصور حالة من الود بين الضابط ولاعبي المنتخب، الذين رحّبوا به بعد أن أصبح واحداً من أشهر الوجوه المرتبطة بالجماهير المصرية خلال البطولة.


الجماهير تطلق عليه لقب "المشجّع الأميركي للفراعنة"

وأطلقت الجماهير المصرية على الضابط ألقاباً عدة، أبرزها "المشجّع الأميركي للفراعنة"، بعدما أصبح حاضراً في العديد من التجمعات الجماهيرية، وتفاعل مع الأهازيج المصرية أكثر من مرة، في مشهد اعتبره كثيرون أحد أجمل اللقطات الإنسانية التي صاحبت البطولة.

تحولت قصة الضابط الأميركي الى واحدة من القصص الإنسانية اللافتة خلال كأس العالم 2026، إذ أظهرت كيف يمكن كرة القدم أن تتجاوز حدود المنافسة داخل المستطيل الأخضر، لتخلق لحظات من التقارب بين شعوب وثقافات مختلفة.

وبينما واصل منتخب مصر مشواره في البطولة، ظل اسم الشرطي الأميركي حاضراً في أحاديث الجماهير، بعدما أصبح رمزاً للعفوية والروح الرياضية، ودليلاً على أن كرة القدم لا تجمع اللاعبين فقط، بل توحّد أيضاً الجماهير وكل مَن يعيش أجواءها.

المجلة الالكترونية

العدد 1097  |  حزيران 2026

المجلة الالكترونية العدد 1097