black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1097

بحث

مي كمال تتحدث للمرة الأولى عن زواجها الأول... وقصة اسم "ليلاس" على ذراعها

طليقة أحمد مكي تكشف أسراراً شخصية جديدة وتحذف المنشور

مي كمال الدين تكشف أسراراً جديدة عن حياتها الشخصية

نشرت مي كمال الدين، طليقة الفنان أحمد مكي، عبر حسابها الخاص في "إنستغرام" منشوراً، حذفته في ما بعد، فجَّرت من خلاله مفاجأة مدوّية بكشفها تفاصيل زواجها الأول، الذي سبق ارتباطها بالفنان أحمد مكي بسنوات، مؤكدةً أنها عاشت واحدة من أصعب التجارب الإنسانية في حياتها بعدما اكتشفت أن زوجها أخفى عنها حقيقة أن له ابنة تُدعى "ليلاس"، لتنتهي الزيجة بعد ثلاثة أشهر فقط، بينما تحول اسم الطفلة الى وشم محفور على ذراعها، يحمل قصة لم تفصح عنها إلا بعد سنوات.

وكشفت مي كمال الدين تفاصيل الحكاية بعدما أثار وشم يحمل اسم "ليلاس" على ذراعها فضول متابعيها، الذين اعتقد كثير منهم أنه يعود الى ابنتها، قبل أن تقرّر للمرة الأولى سرد القصة كاملة.

وقالت مي إن ما شاهدته خلال مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026، وما حملته من معانٍ تتعلق بالدفاع عن الحق والتضحية، دفعاها الى الحديث عن التجربة التي غيّرت حياتها، مؤكدةً أن الوقوف الى جانب المظلوم قد يكلّف الإنسان الكثير، لكنه يظل الخيار الصحيح.


مي كمال تكشف قصة زواج بدأ بحلم وانتهى بصدمة

وأوضحت مي كمال الدين أن الواقعة تعود الى عام 2015، مشددةً على أن هذه الزيجة لا علاقة لها بالفنان أحمد مكي، إذ كانت متزوجة آنذاك من رجل غير مصري، أخبرها بأنه منفصل عن زوجته السابقة وليس له أبناء، كما كان شديد التحفّظ بشأن حياته الخاصة بسبب طبيعة عمله، وهو ما جعلها تثق في روايته.

وأضافت أنها خاضت هذه التجربة بعد قصة حب قوية، رغم رفض أسرتها، إيماناً منها بأنها بدأت حياة مستقرة ستكلّل بتكوين أسرة، قبل أن تنقلب الأمور رأساً على عقب باكتشافها الحقيقة.

وخلال تلك الفترة، تعرفت مي الى فنانة تشكيلية فلسطينية أثناء مشاركتها في معارض فنية، لتنشأ بينهما صداقة قوية، قبل أن تعلم لاحقاً بإصابتها بمرض السرطان.

وقالت إنها كانت ترافق صديقتها الى جلسات العلاج الكيماوي، حتى وافتها المنية، وخلال تلك الفترة تعلّقت بطفلتها الصغيرة "ليلاس"، التي لم تكن قد تجاوزت سنّ الثالثة، بدون أن تدرك أن القدر يخبّئ لها مفاجأة صادمة.

وأوضحت مي أنها كانت تفصل تماماً بين حياتها الشخصية وعلاقاتها الاجتماعية، لذلك لم تكن صديقتها تعرف هوية زوجها، الى أن اكتشفت بعد وفاتها أن والد الطفلة هو زوجها نفسه، في صدمة وصفتها بأنها من أصعب اللحظات عاشتها.

وأكدت مي أنها وجدت نفسها أمام خيارين؛ إما تجاهل الحقيقة حفاظاً على حياتها الزوجية، أو الدفاع عن طفلة فقدت والدتها وأصبحت بلا سند.

وأضافت أن وفاة والدها في الفترة نفسها جعلتها تشعر أكثر بمعاناة الطفلة، الأمر الذي دفعها الى مواجهة زوجها بالحقيقة، لتنتهي العلاقة بعد ثلاثة أشهر فقط من الزواج.

وأشارت الى أن الطلاق تم، بحسب وصفها، "بأبشع الطرق"، قبل أن تدخل في سلسلة من النزاعات القضائية، مؤكدةً أن معركتها لم تكن دفاعاً عن حقوقها الشخصية فقط، وإنما أيضاً عن حقوق الطفلة.

كما كشفت أن والدة "ليلاس" كانت على علم بزواج زوجها من امرأة أخرى، لكنها آثرت الصمت حفاظاً على استقرار حياتها الأسرية، وهو ما جعلها تشعر بمسؤولية أخلاقية مضاعفة تجاه الطفلة بعد وفاة والدتها.


مي كمال الدين: "ليلاس" اسم تحوّل الى عهد

واختتمت مي كمال الدين روايتها بالتأكيد أن آثار تلك التجربة لا تزال ترافقها نفسياً حتى اليوم، مشيرةً الى أنها لا تزال تخضع للعلاج للتعامل مع تداعياتها.

وأوضحت أن اسم "ليلاس" المحفور على ذراعها لم يكن يوماً مجرد وشم، بل أصبح عهداً بينها وبين نفسها بأن تنحاز دائماً الى الحق، وأن تقف الى جانب المظلومين مهما كان الثمن.

وأكدت أن بعض التجارب لا تأتي فقط لتغيّر مسار حياة الإنسان، بل لتكشف له حقيقته وقيمه، مشيرةً الى أنها لا تندم على موقفها، وما زالت تؤمن بأن الدفاع عن الحق كان القرار الأصعب، لكنه كان القرار الصحيح، وأن الله لا يضيّع أجر مَن سعى الى إنصاف الآخرين.

المجلة الالكترونية

العدد 1097  |  حزيران 2026

المجلة الالكترونية العدد 1097