black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1097

بحث

السفارة الفرنسية بالقاهرة تقيم مؤتمرًا عالميًا لإطلاق مشروع "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي"

داليدا

داليدا

الاحتفاء بداليدا أيقونة الغناء العالمي

الاحتفاء بداليدا أيقونة الغناء العالمي

تستعد السفارة الفرنسية في القاهرة لاستضافة مؤتمر صحافي عالمي يوم 20 تموز (يوليو) الجاري، للإعلان رسميًا عن تفاصيل المشروع الفني "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي"، الذي يهدف الى الاحتفاء بالإرث الفني والإنساني للفنانة المصرية العالمية الراحلة داليدا، إحدى أبرز الأيقونات الغنائية في القرن العشرين، والتي انطلقت رحلتها من القاهرة قبل أن تصبح واحدة من أشهر نجمات الغناء في العالم.

ويأتي المشروع في إطار إحياء ذكرى الفنانة ذات الأصول المصرية، وتسليط الضوء على تجربتها الاستثنائية التي جمعت بين الشرق والغرب، بعدما استطاعت أن تبني مسيرة فنية عالمية امتدت لعقود، وقدمت خلالها مئات الأغنيات بعدة لغات، لترسخ مكانتها كواحدة من أكثر الفنانات تأثيرًا وانتشارًا على الساحة الدولية.

ومن المنتظر أن يشهد المؤتمر حضور الفنانة العالمية فرح الديباني، وسفير فرنسا لدى مصر إريك شوفالييه، الى جانب المخرج المصري خيري بشارة، وعدد من الشخصيات الفنية والثقافية والإعلامية، حيث سيتم الكشف عن الرؤية الكاملة للمشروع، والجهات المشاركة في إنتاجه، وأبرز الفعاليات التي يتضمنها للاحتفاء بمسيرة داليدا.

وسيتناول المؤتمر تفاصيل مشروع "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي"، والأهداف الثقافية والفنية التي يقوم عليها، الى جانب استعراض رؤية العمل في إعادة تقديم سيرة داليدا وإرثها الموسيقي للأجيال الجديدة، بوصفها واحدة من أبرز الشخصيات الفنية التي نجحت في تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.

أسباب إطلاق "الأغنية التي لا تنتهي" على مشروع الاحتفاء بداليدا

يحمل المشروع عنوان "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي" في إشارة الى استمرار حضور أعمالها في وجدان الجمهور، رغم مرور عقود على رحيلها، إذ لا تزال أغنياتها تُعاد في مختلف أنحاء العالم، وتحافظ على مكانتها بين كلاسيكيات الموسيقى العالمية.

ويعكس المشروع المكانة الفريدة التي احتلتها داليدا، بعدما نجحت في تقديم أعمال بالفرنسية والإيطالية والعربية والإسبانية ولغات أخرى، وهو ما جعلها واحدة من أوائل الفنانات اللاتي استطعن مخاطبة جماهير متعددة الثقافات بلغاتهم المختلفة، لتتحول الى ظاهرة فنية عالمية تجاوزت حدود الزمن.

ويرتبط اسم داليدا ارتباطًا وثيقًا بمصر، إذ وُلدت في حي شبرا بالقاهرة، قبل أن تبدأ رحلة شهرتها من خلال مسابقات الجمال، ثم تنتقل الى فرنسا، حيث انطلقت مسيرتها الغنائية التي قادتها الى العالمية، لتصبح واحدة من أكثر الفنانات مبيعًا للأسطوانات في أوروبا والعالم.

وخلال مشوارها، قدمت عشرات الأغنيات التي حققت نجاحًا واسعًا، كما أصبحت رمزًا للتنوع الثقافي، بفضل قدرتها على الجمع بين هويتها المصرية وانفتاحها على الثقافة الأوروبية، وهو ما منحها مكانة استثنائية في تاريخ الموسيقى.

ويأتي اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الصحافي الخاص بالمشروع تأكيدًا على العلاقة التاريخية التي تجمع داليدا بمسقط رأسها، ورسالة تؤكد أن إرثها لا يزال حاضرًا في الذاكرة الفنية المصرية والعالمية، وأن رحلتها الملهمة ما زالت مصدر إلهام للأجيال الجديدة من الفنانين، في تجربة تجاوزت حدود الشهرة لتصبح جزءًا من تاريخ الفن العالمي.

اسم داليدا لا يغيب

واختار ستيفان رولاند مؤخراً في أسبوع الموضة في باريس أن يجعل من مجموعته أكثر من مجرد عرض أزياء، فحوّلها إلى تحية إنسانية وفنية للمغنية الفرنسية الراحلة داليدا. ولم يكن اختيار مسرح الأولمبيا، الذي ارتبط بأبرز حفلاتها، مجرد موقع للعرض، بل جزءاً من القصة التي أراد المصمّم روايتها.

وخطفت الفنانة أميمة طالب الأنظار في عرض Stéphane Rolland، حيث لم تكن مشاركتها مجرد حضور في الصفوف الأمامية، بل شكّلت إحدى أبرز لحظات العرض بعد أن اعتلت المسرح لتقديم أغنية "حلوة يا بلدي" تكريماً لأيقونة الغناء داليدا.



المجلة الالكترونية

العدد 1097  |  حزيران 2026

المجلة الالكترونية العدد 1097