black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1098

بحث

تصرف غريب من معجب على سرير العندليب يتسبب في إغلاق منزله أمام الجمهور

تصرف غريب من معجب يتسبب في إغلاق منزل عبد الحليم حافظ

أسرة عبد الحليم حافظ توضح أسباب غلق منزله أمام الزائرين

حسم محمد شبانة، نجل شقيق الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن إغلاق منزل العندليب الأسمر أمام الجمهور، مؤكدًا أن ما تردد عن إغلاقه نهائيًا غير صحيح، وأن القرار جاء بشكل مؤقت بهدف الحفاظ على مقتنيات المنزل بعد تصرف غير مسؤول من أحد الزوار.

وقال شبانة، في تصريحات صحافية، إن الأسرة فوجئت بقيام أحد الزوار بالاستلقاء على سرير الفنان الراحل داخل المنزل والتقاط صور تذكارية، وهو ما اعتبرته العائلة تجاوزًا لحرمة المكان وعدم احترام لقيمته التاريخية والرمزية، الأمر الذي دفعها الى إعادة النظر في آلية استقبال الزائرين وتشديد الإجراءات المنظمة للزيارات.

وأوضح أن منزل عبد الحليم حافظ لن يُغلق بشكل كامل، لكنه سيكون متاحًا للراغبين في زيارته من خلال التنسيق المسبق مع أسرة العندليب، على أن تقتصر الزيارات على الأشخاص الموثوق بهم، بما يضمن الحفاظ على محتويات المنزل التي تضم مقتنيات نادرة ووثائق وصورًا شخصية تمثل جانبًا مهمًا من تاريخ أحد أبرز نجوم الغناء العربي.

وأشار الى أن هذه الإجراءات لا تستهدف حرمان الجمهور من زيارة منزل عبد الحليم، وإنما تهدف الى حماية المكان من أي ممارسات قد تعرض مقتنياته للتلف أو الإساءة، مؤكدًا أن الأسرة تدرك حجم ارتباط محبي العندليب بالمنزل باعتباره شاهدًا على مسيرته الفنية والإنسانية.

وأضاف شبانة أن الأسرة ستواصل تقليدها السنوي باستقبال محبي عبد الحليم حافظ خلال اليوم المفتوح الذي تنظمه بالتزامن مع ذكرى رحيله، حيث يُسمح للجمهور بزيارة المنزل وإحياء ذكرى الفنان الراحل، في إطار من التنظيم الذي يضمن احترام المكان والحفاظ على مقتنياته.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أسرة عبد الحليم حافظ تضع الحفاظ على إرثه الفني والإنساني في مقدمة أولوياتها، مشيرًا الى أن تنظيم الزيارات سيكون الوسيلة الأمثل لتحقيق التوازن بين إتاحة الفرصة أمام الجمهور لزيارة منزل العندليب، وصون هذا المكان الذي يمثل جزءًا من تاريخ الفن المصري والعربي.

 منزل عبد الحليم حافظ.. متحف لذاكرة العندليب

ويُعد منزل عبد الحليم حافظ، الواقع في حي الزمالك بالقاهرة، واحدًا من أبرز الأماكن التي يقصدها عشاق العندليب من مصر ومختلف الدول العربية، إذ احتفظت الأسرة بتفاصيله كما كانت في حياة الفنان الراحل، ليصبح بمثابة متحف خاص يضم جانبًا كبيرًا من تاريخه الفني والإنساني.

ويحتوي المنزل على عشرات المقتنيات النادرة، من بينها ملابسه الخاصة، ونظارته الشهيرة، وآلاته الموسيقية، وخطابات بخط يده، وجوائز وأوسمة حصل عليها خلال مشواره الفني، إضافة الى صور شخصية تجمعه بعدد من كبار نجوم الفن والسياسة، فضلًا عن غرفة نومه ومكتبه اللذين احتفظا بتفاصيلهما الأصلية.

ومنذ رحيل عبد الحليم حافظ في 30 آذار (مارس) عام 1977، تحرص أسرته على فتح المنزل أمام جمهوره في مناسبات محددة، خاصة في ذكرى وفاته، ليتمكن محبوه من زيارة المكان الذي شهد سنواته الأخيرة، واستعادة جانب من ذكريات الفنان الذي لا تزال أعماله تحظى بشعبية واسعة حتى اليوم.


المجلة الالكترونية

العدد 1098  |  تموز 2026

المجلة الالكترونية العدد 1098