سلاف فواخرجي تكشف عن أجمل محطات حياتها وعلاقتها بنجليها
سلاف فواخرجي تفتح صندوق ذكرياتها وتستعيد أيام الطفولة
فتحت الفنانة سلاف فواخرجي صندوق ذكرياتها خلال ندوة فنية لتكريمها، لتكشف جانباً إنسانياً بعيداً عن الكاميرا وأضواء الشهرة، متحدثةً عن طفولتها، وعلاقتها بأسرتها، وبدايات عشقها للفن، ورأيها في تربية أبنائها، مؤكدةً أن العائلة كانت ولا تزال الركيزة الأساسية في حياتها، وأن أجمل ما تحتفظ به في ذاكرتها هو تفاصيل السنوات الأولى التي عاشتها وسط أسرتها.
وقالت سلاف إن مشاهدة صورها القديمة أعادتها الى طفولة لا تزال تعيش تفاصيلها في وجدانها، موضحةً أنها شعرت بسعادة كبيرة وهي تسترجع تلك المرحلة، لما تحمله من ذكريات عائلية دافئة ولحظات لا تُنسى مع والديها وشقيقتها وأفراد أسرتها.
ووصفت سلاف نفسها بأنها لم تكن من الأطفال المشاغبين، بل كانت تميل الى الهدوء، إلا أن طفولتها لم تخلُ من بعض المقالب البريئة التي كانت تجمعها بشقيقتها، مؤكدةً أن تلك المواقف أصبحت اليوم من أجمل الذكريات التي تستعيدها بابتسامة.
وأضافت أن طفولتها كانت بسيطة، لكن مليئة بالحب والتفاصيل الصغيرة التي صنعت شخصيتها، مشيرةً الى أن أكثر ما تفتقده اليوم هو دفء التجمّعات العائلية التي كانت تنتمي إليها في تلك السنوات.
سلاف فواخرجي: حب الفن بدأ قبل الاحتراف
وأكدت فواخرجي أن علاقتها بالفن لم تبدأ مع دخولها مجال التمثيل، وإنما كانت شغفاً رافقها منذ سنوات عمرها الأولى، قائلةً إنها كانت تشعر بانجذاب كبير الى الفن حتى قبل أن تدرك طبيعة هذه المهنة أو تفكر في احترافها.
وأوضحت أن تجربتها المبكرة أمام الكاميرا تركت أثراً واضحاً في شخصيتها، كما انعكست على حياتها الدراسية، لافتةً الى أنها في البداية كانت تحقق نتائج دراسية عادية، لكن شغفها بالتمثيل منحها دافعاً أكبر للاجتهاد، حتى أصبحت أكثر اهتماماً بالدراسة وتحقيق نتائج أفضل.
وأضافت أن الفن بالنسبة إليها لم يكن مجرد هواية، بل حلماً نما معها عاماً بعد آخر، حتى أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتها ومسيرتها.
وتوقفت سلاف طويلاً أمام ذكرياتها في منزل جدّتها، مؤكدةً أن هذا المكان هو بالنسبة إليها كنز من الذكريات التي لا تزال تحتفظ بها حتى اليوم.
وقالت إن بيت الجدّة كان يجمع العائلة دائماً، وإن تلك التجمّعات كانت تمنحها شعوراً بالأمان والانتماء، مؤكدةً أن مرور السنين لم ينجح في محو هذه التفاصيل من ذاكرتها.
وأضافت سلاف أن الأماكن القديمة تحتفظ بروح أصحابها، وأن بيت جدّتها سيظل بالنسبة إليها رمزاً للدفء العائلي والحنين الى الماضي.
وكشفت سلاف عن عشقها للتصوير منذ طفولتها، مشيرةً الى أن والدتها كانت تصطحبها باستمرار الى استوديوهات التصوير لالتقاط الصور، وهو ما جعلها تمتلك أرشيفاً كبيراً من صور طفولتها.
وأكدت أن هذه الصور لا تذكّرها فقط بشكلها وهي صغيرة، وإنما تعيد إليها مشاعر ومواقف وأشخاصاً وأماكن شكّلت وعيها وبدايات حياتها.
وأوضحت أن الصورة بالنسبة إليها ليست مجرد ذكرى بصرية، وإنما وسيلة لاستعادة لحظات كاملة بكل تفاصيلها الإنسانية.
وشدّدت سلاف فواخرجي على أن الأسرة كانت وما زالت أهم ما في حياتها، مؤكدةً أن هذا الإحساس زاد مع مرور السنين وتكوينها لأسرتها الخاصة.
وقالت إنها تعشق التجمّعات العائلية، وترى أن الروابط الأسرية تمنح الإنسان القوة والاستقرار، معتبرةً أن الحفاظ على هذه الروابط أصبح أكثر أهميةً في ظل سرعة الحياة وتغيراتها.
سلاف فواخرجي: ابناي يناقشاني في أعمالي الفنية
وتحدثت الفنانة السورية عن علاقتها بابنيها، فأكدت أنها تقوم على الصداقة والحوار قبل أي شيء آخر، موضحةً أنها تحرص على الاستماع إليهما واحترام آرائهما، حتى في ما يتعلق بأعمالها الفنية.
وقالت إن ابنيها يشاهدان أعمالها ويبديان ملاحظاتهما بكل صراحة، وإنها تستمتع بالنقاش معهما، لأنها ترى في ذلك دليلاً على وجود مساحة كبيرة من الثقة والتفاهم داخل الأسرة.
وأضافت أنها لا تحب أسلوب الأوامر المباشرة، بل تؤمن بأن الحوار هو الطريق الأسلم لبناء شخصية الأبناء وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
الأكثر قراءة
أخبار النجوم
صدمة الجمهور.. طلاق هنادي مهنا وأحمد خالد صالح...
إطلالات المشاهير
تناغم أنثوي: زين قطامي تشع سحراً برفقة والدتها...
إطلالات النجوم
مجموعة مايوهات مي عز الدين: تجمع الأناقة...
أخبار النجوم
بعد غضبها بسبب إيران... تسريب لقطات حميمة بين...
أخبار النجوم
هنادي مهنا تحتفل بعيد ميلادها برسالة مؤثرة وصور...
المجلة الالكترونية
العدد 1098 | تموز 2026
أخبار النجوم
من لقاء الاستوديو لبيان الطلاق.. رحلة زواج هنادي مهنا وأحمد خالد صالح
أخبار النجوم
تصرف غريب من معجب على سرير العندليب يتسبب في إغلاق منزله أمام الجمهور
أخبار النجوم
