black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1098

بحث

هيا عمرو تروي كواليس حادث المول وسبب تدخلها لإنقاذ المصابين (فيديو)

"فتاة المول" لحظة الانفجار وإسراعها لمساعدة المصابين

هيا عمرو لحظة تكريمها من وزير التعليم العالي

هيا عمرو لحظة تكريمها من وزير التعليم العالي

كشفت هيا عمرو، طالبة في كلية الطب، الشهيرة بـ"فتاة المول" تفاصيل موقفها الإنساني خلال الحادث الذي وقع داخل أحد المولات، موضحةً أنها كانت برفقة صديقتها لقضاء بعض الوقت وتناول العصير، في محاولة للابتعاد قليلاً عن ضغوط الدراسة والتركيز، قبل أن يتحول اليوم الى موقف استثنائي وجدت نفسها خلاله أمام عدد من المصابين.

وقالت هيا، خلال لقائها مع الإعلامية سهير جودة عبر صفحتها الرسمية في موقع "فيسبوك"، إنها فوجئت بسماع دوي انفجار كبير داخل المول، وحاولت برفقة صديقتها الخروج من الكافيه، إلا أنهما فوجئتا بوجود دماء وغبار كثيف في المكان.

وأضافت أنها قررت بشكل تلقائي التعامل مع الموقف من منطلق إنساني، وطلبت من صديقتها مغادرة المكان، بينما حاولت هي الوقوف في منطقة آمنة، قبل أن ترى عدداً من المصابين على الأرض، لتبدأ في مساعدتهم قدر استطاعتها.

وأوضحت هيا أنها بمجرد سماعها صراخ الناس، ربطت شعرها وبدأت في الاطمئنان على المصابين وتقديم المساعدة لهم، مؤكدةً أنها لم تتردد في القيام بدورها رغم حالة الخوف والارتباك التي سيطرت على المكان.

وتحدثت طالبة الطب عن موقف جمعها بأحد المصابين، قائلةً إنها حاولت طمأنته ووجّهت إليه بعض الأسئلة للتأكد من مدى وعيه وإدراكه لما يدور حوله، فأخبرها بأنه مدرك لكل شيء، لكنه لا يستطيع الشعور بأي جزء من جسده.

وتابعت أنها حاولت تهدئته قائلةً له: "هتكون بخير، اطّمن"، قبل أن يدخل غرفة العمليات، موضحةً أنه كان يعاني من كسر في يده وعدد من الكدمات، بينما كان هناك مصابون آخرون فاقدون للوعي وينزفون الدماء.



هيا عمرو: سعيدة بتكريمي وبردود الفعل على ما فعلته

وعن تكريمها من الوزير وانتشار دورها البطولي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عبّرت هيا عن سعادتها بردود فعل الناس، مؤكدةً أن أكثر ما أسعدها هو شعورها بأن ما فعلته يمكن أن يكون دافعاً للآخرين. إذ قالت: "قرأت تعليق بنت بتقول: يارب أطلع زي هيا، ودي حاجة بالدنيا كلها"، مؤكدةً أن هذا التعليق كان من أكثر الأمور التي أثرت فيها وأسعدتها.

من جانبها، تحدثت والدة هيا عن شخصية ابنتها، مؤكدةً أنها تتمتع دائماً بحسّ عالٍ بالمسؤولية، وأنها كانت تستشعر هذه الصفة فيها منذ سنوات.


والدة هيا: كنت أنصحها دائماً بتحمّل المسؤولية

وأوضحت والدة هيا أنها حاولت قبل دخول ابنتها كلية الطب أن تنصحها بضرورة أن تكون لديها مسؤولية حقيقية تجاه مساعدة الناس، وإلا فعليها التراجع عن هذه الخطوة، إلا أن هيا أصرّت على دراسة الطب رغبةً منها في مساعدة الآخرين.

وكشفت والدة هيا أنها عندما عادت ابنتها الى المنزل عقب الحادث، وجدتها في حالة من التوتر والخوف، وحاولت تهدئتها واحتواءها بعد التجربة الصعبة التي مرت بها.

المجلة الالكترونية

العدد 1098  |  تموز 2026

المجلة الالكترونية العدد 1098