black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1098

بحث

إطلالة دانييلا رحمة في عمادة ابنها تخطف القلوب: كلاسيكية وروحانية

ناصيف زيتون ودانييلا رحمة.. إطلالة روحانية في عمادة ابنهما

ناصيف زيتون ودانييلا رحمة بفستان أبيض متوسط الطول يتميز بطيات ناعمة

في أجواء عائلية دافئة تتنفس حباً وسلاماً عند غروب الشمس، وثق الثنائي الفني الأحب إلى قلوب الجماهير، النجمة اللبنانية دانييلا رحمة وزوجها النجم السوري ناصيف زيتون، محطة استثنائية في حياتهما الزوجية بالاحتفال بعمادة طفلهما الأول "إلياس". وكعادتها في إبهار عشاق الموضة، لم تكتفِ دانييلا بمشاركة فرحتها العارمة فحسب، بل قدمت لوحة بصرية تفيض بالأناقة والرقي، لتثبت مجدداً أن توهج الأمومة يضفي على الأزياء سحراً لا يُضاهى.

وقد لخصت دانييلا مشاعرها كأم بكلمات مؤثرة أرفقتها بجلسة التصوير الحالمة قائلة: "يوم مليء بالحب، الإيمان والكثير من النِعم. عسى أن يرشدك الله دائماً، يحميك، ويبقيك قريباً من قلبه. أنت أعظم نِعمنا، اليوم ودائماً. نحبك يا إيليا".


دانييلا رحمة بطرحة من الدانتيل الفاخر مع ناصيف زيتون وطفلهما إلياس

دانييلا رحمة بطرحة من الدانتيل الفاخر مع ناصيف زيتون وطفلهما إلياس

فستان يحاكي "الفخامة الهادئة"

ابتعدت دانييلا رحمة عن التكلف واختارت أسلوب "الفخامة الهادئة" (Quiet Luxury)، متألقة بفستان متوسط الطول (Midi Dress) باللون الأبيض الناصع، وهو الخيار الأمثل الذي يعكس نقاء المناسبة الروحانية. تميز التصميم بقصة تعانق القوام بنعومة وانسيابية، مع تفاصيل الثنيات الدقيقة (Draping) التي زينت الواجهة الأمامية لتمنح الإطلالة طابعاً رومانسياً استثنائياً.

أما من الخلف، فقد برز سحر التفاصيل الكلاسيكية عبر صف من الأزرار الدقيقة التي امتدت بأسلوب عتيق (Vintage) على طول الظهر، لينتهي بشق سفلي ناعم يسهل الحركة، إلى جانب لمسات الدانتيل الرقيقة التي زينت حواف الأكمام والشق، مما أضاف لمسة حنين راقية للتصميم.


دانييلا رحمة بقبعة صيفية عريضة

دانييلا رحمة بقبعة صيفية عريضة

ذكاء التنسيق: من الريفييرا الساحرة إلى قدسية الدانتيل

ما جعل إطلالة دانييلا استثنائية حقاً هو ذكاؤها الملحوظ في تنسيق الإكسسوارات لتلائم شقّي المناسبة. ففي جلسة التصوير الخارجية المطلة على شاطئ البحر، تبنت أسلوب "الريفييرا" (Riviera Chic)، حيث توجت رأسها بقبعة صيفية بيضاء عريضة الحواف، وتخلت عن حذائها لتمشي حافية القدمين بحرية على العشب الأخضر بجوار زوجها ناصيف، الذي تناغم معها بإطلالة "كاجوال شيك" تألفت من بدلة باللون العاجي المائل للأبيض (Off-white) مع قميص مفتوح الياقة وحذاء "لوفر" مريح.

بينما داخل جدران الكنيسة العريقة، تحولت إطلالتها إلى أيقونة كلاسيكية تنبض بالروحانية، حيث استبدلت القبعة الصيفية بطرحة من الدانتيل الفرنسي المفرغ (Mantilla Veil) أسدلتها بعفوية على شعرها. هذا التقليد التاريخي العريق يعكس احتراماً عميقاً لقدسية المكان والمناسبة، وتناغم بشكل آسر مع ثوب العمادة الأبيض التقليدي والقبعة الكلاسيكية التي ارتداها طفلها الصغير إلياس.


دانييلا رحمة في حفل عمادة ابنها إلياس

دانييلا رحمة في حفل عمادة ابنها إلياس

مكياج يشع بتوهج الأمومة

من الناحية الجمالية، حافظت دانييلا على إشراقتها الطبيعية، معتمدة مكياجاً ترابياً ناعماً يعتمد على توحيد لون البشرة وإبراز الملامح بلمسة من البرونزر والهايلايتر الخفيف، مع تسريحة شعر مموجة ببساطة (Soft Waves) صُممت لتلائم انتقالها السلس بين ارتداء القبعة والطرحة. ولم تبالغ في اختيار المجوهرات، بل اكتفت بسوار ماسي رفيع، سلسلة تحمل صليباً ناعماً، وأقراط رقيقة، لتترك المساحة الأكبر لجمال اللحظة وعمقها العاطفي العائلي.


ناصيف زيتون ودانييلا رحمع مع ابنهما إلياس

من سرية الزفاف إلى بهجة الأمومة: قصة حب توثقها الأيام

لم يكن حفل عمادة إلياس سوى محطة مضيئة جديدة في قصة حب استثنائية يكتبها ناصيف زيتون ودانييلا رحمة بعيداً عن صخب الإعلام. فمنذ اللحظة الأولى لارتباطهما، حرص الثنائي على إحاطة تفاصيل حياتهما الشخصية بهالة من الخصوصية الراقية، والتي لم تزد الجمهور إلا شغفاً ومحبة لمتابعتهما.

زفاف حالم بعيد عن الأضواء ولمسة نيكولا جبران

بالعودة إلى صيف عام 2024، وتحديداً في الأول من يوليو (تموز)، فاجأ الثنائي الوسط الفني بحفل زفاف غاية في السرية والرومانسية أُقيم في لبنان. يومها، لم تخيب دانييلا رحمة آمال عشاق الموضة، حيث اختارت أن تتوج قصة حبها بفستان زفاف ساحر حمل توقيع المصمم اللبناني العالمي نيكولا جبران (Nicolas Jebran). جسدت إطلالتها العرائسية حينها مزيجاً مثالياً بين الفخامة الكلاسيكية والروح العصرية، مع مكياج مشرق بأنامل خبير التجميل بسام فتوح، لتكتب بداية فصل جديد في حياتها الزوجية بصورة لا تزال محفورة في ذاكرة الأرشيف الجمالي والفني.

"إلياس" يرى النور في سيدني ويحمل إرث العائلة

وسرعان ما أثمر هذا الحب عن ولادة طفلهما الأول في الثالث والعشرين من يناير (كانون الثاني) 2026. اختارت دانييلا أن تضع مولودها في مدينة سيدني الأسترالية وسط تكتم شديد، قبل أن يشارك الثنائي لاحقاً صورة دافئة بالأبيض والأسود توثق اللحظات الأولى بلمس يد الصغير. وقد حمل الطفل اسم "إلياس" تيمناً وتكريماً لوالد ناصيف زيتون الراحل، في لفتة وفاء مؤثرة تعكس تمسك العائلة بجذورها.

واليوم، وبعد مرور أشهر قليلة على ولادته في أستراليا، يكتمل المشهد العائلي بهذا الاحتفال الروحاني المهيب لعمادته على شواطئ لبنان، ليتوج دانييلا رحمة ليس فقط كنجمة صف أول، بل كأيقونة للأمومة العصرية التي تفيض بالنضج، الحب، والأناقة الهادئة.

المجلة الالكترونية

العدد 1098  |  تموز 2026

المجلة الالكترونية العدد 1098