black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1098

بحث

الأخضر... اللون الذي يرافق أناقة الملكة رانيا العبدالله

الأخضر كما تحبّه الملكة رانيا... أناقة بلون ملكي

الأخضر كما تحبّه الملكة رانيا... أناقة بلون ملكي

في خزانة الملكة رانيا... الأخضر بلغة ملكية

في خزانة الملكة رانيا... الأخضر بلغة ملكية

حين يصبح الأخضر عنواناً لأناقة الملكة رانيا

حين يصبح الأخضر عنواناً لأناقة الملكة رانيا

الملكة رانيا تختار الأخضر... لون القوة والنعومة في آن

الملكة رانيا تختار الأخضر... لون القوة والنعومة في آن

الأخضر بتدرجاته... توقيع لوني في أسلوب الملكة رانيا

الأخضر بتدرجاته... توقيع لوني في أسلوب الملكة رانيا

من الباستيلي إلى الزمردي... سر عشق الملكة رانيا للأخضر

من الباستيلي إلى الزمردي... سر عشق الملكة رانيا للأخضر

في عالم الألوان، هناك درجات تفرض حضورها من النظرة الأولى، وأخرى تحتاج إلى عين تعرف كيف تكتشف جمالها. ويبدو أن اللون الأخضر يحتل مكانة خاصة في أسلوب الملكة رانيا العبدالله، التي لطالما عرفت كيف تمنحه وجهاً مختلفاً في كل مرة، متنقلةً بين درجاته الهادئة والمشرقة والعميقة، من الأخضر الباستيلي والنعناعي، إلى الزيتوني والكاكي، وصولاً إلى الأخضر القوي والغني.

لا تتعامل الملكة رانيا مع الأخضر كلون موسمي أو صيحة عابرة، بل كجزء من قاموسها الأنيق، فهو لون قادر على التعبير عن الرقي والهدوء والقوة في آن واحد. ومع اختلاف درجاته، يبقى الأخضر حاضراً بانسجام مع أسلوبها الذي يجمع بين الطابع الملكي واللمسة العصرية، ويمنح إطلالاتها حضوراً لافتاً من دون أن يُفقدها رصانتها.


في خزانة الملكة رانيا.. الأخضر بلغة ملكية

في خزانة الملكة رانيا... الأخضر بلغة ملكية


لماذا تحب الملكة رانيا اللون الأخضر؟

ربما يكمن سر انجذاب الملكة رانيا إلى الأخضر في مرونته الاستثنائية. فهذا اللون لا يفرض شخصية واحدة على مَن ترتديه، بل يتغير بحسب درجته وقصّته وطريقة تنسيقه. الأخضر الفاتح يبدو ناعماً وأنثوياً، فيما يحمل الزيتوني والكاكي طابعاً أكثر هدوءاً وعصرية، أما الدرجات الداكنة والغنية فتمنح الإطلالة عمقاً وفخامة.

كما أن الأخضر من الألوان التي تنسجم بسهولة مع أسلوب الملكة رانيا القائم على الأناقة الهادئة. فهي لا تحتاج إلى الألوان الصارخة أو التفاصيل المبالَغ فيها لتلفت الأنظار؛ بل تعتمد غالباً على قوة التصميم، جودة الخامة، ودقة التنسيق. وهنا يأتي الأخضر ليمنح الإطلالة حضوراً بصرياً واضحاً، من دون أن يطغى على الشخصية التي ترتديه.

ويحمل الأخضر أيضاً إحساساً بالطبيعة والحيوية والتجدّد، وهي معانٍ تمنحه بعداً أكثر إنسانية ودفئاً، خصوصاً عندما يأتي بدرجات ناعمة أو ترابية.


حين يصبح الأخضر عنواناً لأناقة الملكة رانيا

حين يصبح الأخضر عنواناً لأناقة الملكة رانيا


لون ارتبط تاريخياً بالمكانة الملكية

لا يمكن الحديث عن الأخضر في الأزياء الملكية من دون الإشارة إلى مكانته التاريخية والرمزية. فقد ارتبط الأخضر عبر ثقافات مختلفة بالثراء والازدهار والقوة، كما اكتسب حضوراً خاصاً في الأزياء الرسمية والملكية، خصوصاً عندما يظهر بدرجات عميقة مثل الأخضر الزمردي.

ويتمتع الأخضر بقدرة لافتة على منح المظهر إحساساً بالفخامة من دون الاعتماد على اللمعان أو الزخرفة. فمجرد اختيار درجة غنية من هذا اللون يمكن أن يرفع من مستوى الإطلالة ويمنحها حضوراً أكثر رسمية.

ومن هنا يبدو الأخضر مناسباً جداً للملكة رانيا، التي تعتمد في أسلوبها على مفهوم مختلف للفخامة؛ فالفخامة بالنسبة إليها لا تعني المبالغة، بل التوازن والدقة والقدرة على اختيار القطعة المناسبة باللون المناسب.


الأخضر كما تحبه الملكة رانيا.. أناقة بلون ملكي

الأخضر كما تحبّه الملكة رانيا... أناقة بلون ملكي

من الباستيلي إلى الزيتي... الأخضر بأكثر من شخصية

أحد أسرار حب الملكة رانيا لهذا اللون هو أنه لا يحصرها في اتجاه جمالي واحد. فالأخضر الباستيلي يمنحها مظهراً أكثر رقة وإشراقاً، بينما يضيف الأخضر النعناعي لمسة منعشة ومعاصرة.

أما الزيتوني والكاكي، فينقلان اللون إلى مساحة أكثر هدوءاً ونضجاً، ويبدوان مثاليين للإطلالات النهارية أو التصاميم ذات الطابع العملي. في المقابل، تمنح الدرجات القوية مثل الأخضر الزمردي أو الأخضر العميق الإطلالة حضوراً أكثر فخامة، خصوصاً في المناسبات الرسمية.

وهكذا، لا يبدو أن الملكة رانيا مرتبطة بدرجة محدّدة من الأخضر بقدر ما هي مولعة باللون نفسه وقدرته على التحول.


الملكة رانيا تختار الأخضر.. لون القوة والنعومة في آن

الملكة رانيا تختار الأخضر... لون القوة والنعومة في آن

كيف تنسّق الملكة رانيا الأخضر بأسلوبها؟

تعتمد الملكة رانيا في تنسيق الأخضر على قاعدة أساسية: دع اللون يتحدث، من دون أن يطغى على الإطلالة.

لذلك تميل إلى دمجه مع الألوان المحايدة مثل الأبيض، العاجي، البيج والأسود، وهي ألوان تسمح للأخضر بأن يحتفظ بمكانته كعنصر رئيسي من دون منافسة لونية.

وفي أحيان أخرى، يمكن أن يظهر الأخضر ضمن إطلالة أحادية اللون، حيث تتدرج القطع بين درجات مختلفة منه. وهذه الطريقة تمنح المظهر عمقاً وأناقة من دون الحاجة إلى إدخال ألوان كثيرة.

أما الإكسسوارات، فتأتي عادة لتكمل اللون بدلاً من منافسته. فالذهبي يمنح الأخضر إحساساً أكثر فخامة، فيما تضيف الدرجات الحيادية مثل الأسود، البيج والكريمي لمسة أكثر هدوءاً.

والأهم في أسلوب الملكة رانيا هو أنها لا تعتمد على اللون وحده. فقصّة القطعة، الخامة، التناسب بين الألوان، وحتى بساطة الإكسسوارات، كلها عناصر تجعل الأخضر يبدو أكثر رقيّاً.


الأخضر بتدرجاته.. توقيع لوني في أسلوب الملكة رانيا

الأخضر بتدرجاته... توقيع لوني في أسلوب الملكة رانيا


الأخضر... توقيع لوني بأسلوب ملكي معاصر

في النهاية، يبدو حب الملكة رانيا للأخضر أكثر من مجرد تفضيل لوني. إنه اختيار يعكس فلسفة واضحة في الأناقة: لون غني بالمعاني، مرن في درجاته، وقادر على الانتقال من الرقة إلى القوة من دون أن يفقد رقيه.

وبين الأخضر الباستيلي الناعم، والزيتوني الترابي، والكاكي العصري، وصولاً إلى الدرجات الملكية العميقة، تؤكد الملكة رانيا أن اللون الواحد يمكن أن يمتلك وجوهاً كثيرة، وأن سر الأناقة لا يكمن دائماً في البحث عن الجديد، بل في معرفة كيفية إعادة تقديم ما نحب بطريقة مختلفة في كل مرة.

 

من الباستيلي إلى الزمردي.. سر عشق الملكة رانيا للأخضر

من الباستيلي إلى الزمردي... سر عشق الملكة رانيا للأخضر

المجلة الالكترونية

العدد 1098  |  تموز 2026

المجلة الالكترونية العدد 1098