black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1098

بحث

فضيحة في منزل الأمير هاري: لماذا ترفض العاملات خدمة ميغان ماركل؟

كواليس صادمة: ميغان ماركل تثير غضب مدبرات منزلها وجيرانها

ميغان ماركل في منزلها في كاليفورنيا

تواجه ميغان ماركل أزمة في توظيف مدبرات منزل لقصرها في مونتيسيتو إثر اتهامات بالتعالي وسوء المعاملة، وذلك بالتزامن مع خطط عودتها وعائلتها لبريطانيا.

رغم الأناقة الساحرة التي تطل بها دوقة ساسكس ميغان ماركل، والتي طالما جعلت منها أيقونة تخطف عدسات المصورين وتتصدر صفحات الموضة منذ دخولها العائلة الملكية البريطانية، يبدو أن كواليس حياتها اليومية تخفي واقعاً مختلفاً. ففي الوقت الذي تستعد فيه الدوقة وزوجها الأمير هاري لخطوة مفصلية تتمثل في العودة إلى المملكة المتحدة لفترة ممتدة، تفجرت أزمة جديدة داخل أسوار قصرهما الفاخر في مقاطعة مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا، تتعلق بصعوبة بالغة في العثور على طاقم عمل منزلي يرضى بالعمل لديهما.

اتهامات بالتعالي وسوء المعاملة

وفقاً لتقارير صحفية حديثة وحصرية نشرها موقع "بيج سيكس" (Page Six) الأميركي، عانت ميغان ماركل بشكل كبير لتوظيف مدبرات منزل وعاملات نظافة في قصرها بكاليفورنيا قبل الاستعداد للرحيل. وكشفت مصادر مقربة أن الدوقة، البالغة من العمر 45 عاماً، أصرّت على إجراء مقابلات التوظيف بنفسها، غير أن أسلوبها وُصف بأنه "متعجرف للغاية ويتسم بالفظاظة".

وقد تركت طريقة ميغان في الحديث أثراً سلبياً عميقاً لدى المتقدمات للوظيفة، لدرجة أن الشكوى من سلوكها انتشرت كالنار في الهشيم بين الأوساط العمالية في المنطقة المخملية. وتحول الأمر تدريجياً إلى ما يشبه "المزحة المتداولة" في مونتيسيتو، حيث بات يُقال إن "جميع مدبرات المنزل هناك يكرهن دوقة ساسكس ويرفضن العمل لديها".


ميغان ماركل والأمير هاري

ميغان ماركل والأمير هاري

صدى أزمات قصر باكنغهام يتردد في كاليفورنيا

بالنسبة للمتابعين والنقاد المخضرمين في الشأن الملكي، لا تبدو هذه الأنباء مفاجئة تماماً. فأسلوب ميغان الإداري طالما كان محط جدل واسع؛ إذ يعيد هذا الموقف إلى الأذهان التحقيقات التي فتحها قصر باكنغهام سابقاً بشأن اتهامات بتنمر الدوقة على مساعديها الملكيين في بريطانيا. ويتماشى هذا التصدع المستمر في علاقتها مع الموظفين مع سلسلة استقالات ضربت فريق عمل الزوجين مؤخراً؛ ففي يونيو من عام 2025، غادر أربعة موظفين بارزين مناصبهم، تلاهم استقالات أخرى ضمن فريقهما الخاص في الأسابيع القليلة الماضية، مما يثير تساؤلات جدية حول بيئة العمل التي تفرضها الدوقة.

ارتياح في حي الأثرياء واستعداد للرحيل

لم تقتصر حالة الاستياء على طاقم العمل، بل امتدت لتشمل جيران الزوجين في مونتيسيتو. فالحي الهادئ الذي يقطنه نخبة من ألمع نجوم هوليوود، أمثال أوبرا وينفري وروب لو، طالما تميز بالخصوصية والهدوء المفرط. غير أن انتقال هاري وميغان إليه جلب معه اهتماماً إعلامياً غير مسبوق وضجة صحفية مستمرة، وهو ما أزعج السكان المحليين. وقد أكدت تقارير أن الجيران يشعرون اليوم بـ "سعادة غامرة" وارتياح كبير إزاء قرار عودة الزوجين إلى بريطانيا، آملين في استعادة مجتمعهم لسكينته المفقودة.

وفي نهاية هذا الشهر، من المقرر أن يحزم الأمير هاري وميغان حقائبهما للعودة إلى الأروقة البريطانية برفقة طفليهما، الأمير آرتشي (7 سنوات) والأميرة ليليبيت (5 سنوات)، في خطوة قد تعيد رسم مسار علاقتهما مع العائلة الملكية، وتفتح فصلاً جديداً بعيداً عن أزمات الساحل الغربي الأميركي.

المجلة الالكترونية

العدد 1098  |  تموز 2026

المجلة الالكترونية العدد 1098