black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1098

بحث

ليلى علوي وإسعاد يونس... صور حقيقية تنافس ترند صور الثمانينيات

هنا شيحا تشارك في تطبيق الذكاء الاصطناعي

هنا شيحا تشارك في تطبيق الذكاء الاصطناعي

صورة ميس حمدان وشقيقاتها مولّدة بالذكاء الاصطناعي

صورة ميس حمدان وشقيقاتها مولّدة بالذكاء الاصطناعي

منة فضالي...

منة فضالي... "أنا والثمانينات وهواك"

مي عز الدين... لا فلاتر ولا ذكاء اصطناعي

مي عز الدين... لا فلاتر ولا ذكاء اصطناعي

أحمد السقا في الثمانينيات

أحمد السقا في الثمانينيات

نسرين طافش تعيش حقبة الثمانينيات

نسرين طافش تعيش حقبة الثمانينيات

هبة مجدي... سعيدة يا هوانم

هبة مجدي... سعيدة يا هوانم

هنا الزاهد تشارك في تطبيق الذكاء الاصطناعي

هنا الزاهد تشارك في تطبيق الذكاء الاصطناعي

اجتاحت أجواء الثمانينيات والتسعينيات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما انتشر ترند جديد يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تقديم الصور الشخصية بإطلالات مستوحاة من أزياء وتسريحات شعر تلك الحقبة، ليلقى تفاعلاً واسعاً وينتقل سريعاً إلى عدد من نجوم الفن.

واعتمد كثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتحويل صورهم إلى لقطات تحاكي شكل الصور القديمة، بما تحمله من ألوان وملابس وتسريحات شعر ارتبطت بعقدَي الثمانينيات والتسعينيات.

ولم يقتصر الأمر على الاستعانة بالذكاء الاصطناعي فقط، إذ اختار بعض الفنانين التعامل مع الفكرة بطريقتهم الخاصة، بينما لجأ آخرون إلى نشر صور حقيقية من أرشيفهم الشخصي، لتتحول المشاركة في الترند إلى مساحة تجمع بين استعادة الذكريات ومواكبة التطور التكنولوجي.


نجوم الفن يستعينون بصورهم الحقيقية 


ومن أبرز الحالات، الفنانة ليلى علوي التي اختارت العودة الى صور من أرشيفها الحقيقي، مستعيدةً ذكريات بداياتها الفنية خلال فترة الثمانينيات، وهو ما منح مشاركتها طابعاً مختلفاً عن الصور التي تم تنفيذها حديثاً باستخدام الذكاء الاصطناعي.

أما إسعاد يونس فدخلت الترند بطريقة ساخرة، بعدما نشرت صورة حقيقية من فترة الثمانينيات وعلّقت عليها بعبارة: "في الثمانينات بدون AI... مش محتاجة يعني"، في إشارة الى أن أرشيفها الشخصي يغنيها عن الاستعانة بالتقنيات الحديثة.


إسعاد يونس في الثمانينيات بصور حقيقية

وكانت الفنانة مي عز الدين من بين المشاركين بصور حقيقية، لتتحول مشاركتها إلى رحلة قصيرة لاستعادة أجواء الماضي، بعيداً عن الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي.


نيللي كريم تسخر من ترند الثمانينيات بصورة من "ذات"

الفنانة نيللي كريم اختارت التعامل مع الترند بطريقة مختلفة، إذ لم تلجأ إلى إنتاج صورة جديدة باستخدام الذكاء الاصطناعي، بل استعانت بصورة من مسلسلها الشهير "ذات"، ظهرت فيها مع باسم سمرة بأزياة فترة الثمانينيات.

ونشرت صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي صورة من المسلسل، وعلّقت عليها بطريقة ساخرة قائلةً: "هو إنتوا ليه كلّكم بقيتوا لابسين زي ذات وعبد المجيد؟".


نيللي كريم تعلّق بطرافة على تريند صور الثمانينيات


واستعادت نيللي كريم من خلال الصورة أجواء شخصيتَي "ذات" و"عبد المجيد"، اللتين قدمتا تفاصيل مرتبطة بالمراحل الزمنية المختلفة التي تناولها المسلسل، ليجد الجمهور تشابهاً طريفاً بين الإطلالات التي فرضها الترند الحالي والملابس والأزياء التي ظهرت بها شخصيات العمل.

وشاركت هبة مجدي في الموجة بصورة تم إعدادها باستخدام الذكاء الاصطناعي، واكتفت بالتعليق عليها بعبارة "سعيدة يا هوانم"، لتلقى الصورة تفاعلاً من متابعيها.

كما ظهرت منة فضالي ضمن قائمة النجمات المشارِكات في الترند، في وقت اتسعت فيه دائرة المشارَكات النسائية لتشمل أسماء أخرى مثل شيماء سيف، كندة علوش ومي سليم، الى جانب عدد كبير من نجوم الفن.

كما دخل الفنان دياب وزوجته هاجر الإبياري أجواء الترند بصورة جمعتهما، وحرصت هاجر على الربط بين الصورة وشخصية زوجها في مسلسل "بنج كلي"، إذ كتبت تعليقاً ساخراً: "دكتور عزازي أيام الشقاوة".

وشارك في الترند أيضاً عدد من الفنانين والمشاهير، بينهم: خالد الصاوي، سلمى أبو ضيف، زينة، المخرج ماندو العدل، المخرجة شيرين عادل، إلى جانب أسماء أخرى حرصت على إعادة تقديم نفسها بأجواء مستوحاة من زمن الثمانينيات والتسعينيات.

وتنوّعت الصور بين الملابس ذات الألوان اللافتة، وتسريحات الشعر الكثيفة، والإكسسوارات واللمسات البصرية التي ارتبطت بتلك الفترة، وهي التفاصيل التي ساهمت في انتشار الترند بصورة واسعة خلال الساعات الأخيرة.

ولم تقتصر المشاركة على عدد محدّد من الفنانات، بل انضمت نسرين طافش الى الموجة بأكثر من صورة، بينما شاركت سهر الصايغ في التفاعل مع صور النجوم المشاركين، وكتبت تعليقاً لافتاً على ظهور سامح حسين ضمن الترند.

كما ظهرت هنا الزاهد وهنا شيحا وميس حمدان وساندي علي بين الفنانات اللواتي شاركن في موجة الصور، لتواصل النجمات التفاعل مع الفكرة التي تحولت خلال فترة قصيرة الى ظاهرة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.


أحمد حلمي الأستاذ مصري


النجوم يستعيدون أجواء الثمانينيات بصور طريفة

وفي الجانب الآخر، أظهر نجوم الكوميديا والفن تفاعلاً واسعاً مع الموجة. وكان أحمد حلمي من أبرز المشاركين، إذ نشر صورته ضمن أجواء الترند وعلّق عليها بجملة "أيام ما أستاذ مصري كان مصري"، بينما كتب أحمد فهمي تعليقاً لافتاً أشار فيه الى أن "التايم لاين كله بقى تمانينات".

أما الفنان محمد سعد فاختار أن يشارك بطريقته الخاصة، مستخدماً عبارته الشهيرة "مع السلامو عليكم"، ليضيف لمسة كوميدية الى موجة الصور التي سيطرت على حسابات الفنانين.

كذلك كان سامح حسين من أوائل الفنانين الذين شاركوا في الموجة، حيث نشر صورتين ضمن الترند، وهو ما دفع عدداً من زملائه الى التفاعل مع مشاركته، ومن بينهم سهر الصايغ.

ودخل الفنان مصطفى غريب على خط الترند بتعليق ساخر قال فيه: "صحيت لقيت الناس كلها رجعت للتمانينات"، معبّراً عن تفاجُئه من سرعة انتشار الفكرة بين الفنانين ومتابعيهم.

كما شملت القائمة: أحمد السقا وأحمد العوضي وعمرو وهبة وشريف حافظ ومحمد علي رزق ومنذر مهران وغيرهم، لتتحول المشاركة من مجرد صور فردية الى موجة جماعية اجتاحت حسابات نجوم الفن.


أحمد العوضي التايم لاين كله دلوقتي


أسباب نجاح ترند صور الثمانينيات وانتشاره بين نجوم الفن

اللافت في الظاهرة أن صور الثمانينيات لم تظهر بطريقة واحدة؛ فبينما عاد بعض النجوم الى صورهم الحقيقية من أرشيف تلك الفترة، استعان آخرون بالذكاء الاصطناعي لتخيّل أنفسهم وكأنهم عاشوا تلك الحقبة.

وبين الصور الحقيقية والمُولدة بالذكاء الاصطناعي، نجح الترند في استدعاء حالة من "النوستالجيا" لدى الجمهور، خاصة أن ظهور نجوم حقيقيين عاشوا فترة الثمانينيات، مثل ليلى علوي وإسعاد يونس، أضاف الى الموجة بُعداً مختلفاً، بينما منحت التقنيات الحديثة فرصة للنجوم الأصغر سنّاً للمشاركة في اللعبة نفسها.

وهكذا تحوّلت صور الثمانينيات من مجرد تجربة فردية على مواقع التواصل الى واحدة من أكثر موجات التفاعل انتشاراً بين النجوم والنجمات، مع استمرار الجمهور في انتظار الصورة التالية ومَن سيختار الانضمام الى "لعبة التمانينات".

المجلة الالكترونية

العدد 1098  |  تموز 2026

المجلة الالكترونية العدد 1098