كشف الفنان محسن محيي الدين تفاصيل خاصة من قصة ارتباطه بالفنانة نسرين، موضحاً أن مشاعره تجاهها بدأت في سنّ مبكرة، عندما كان في عمر السبع سنوات، وكانت هي في ذلك الوقت من النجمات المعروفات.
وقال محسن محيي الدين خلال لقائه في برنامج "من ماسبيرو" الذي يقدّمه الإعلامي رامي رضوان على القناة الأولى في التلفزيون المصري، إنه كان ينظر الى نسرين منذ طفولته نظرة مختلفة، واصفاً إياها بأنها كانت "زي القمر"، مشيراً الى أن لون عينيها كان يتغير مع ألوان الملابس التي ترتديها، وهو ما لفت انتباهه إليها وجعله يشعر بانجذاب نحوها منذ سنوات طفولته.
وأوضح أن العلاقة بينهما تطورت بعد مرور سنوات، خاصة بعدما جمعتهما أعمال فنية ولقاءات متفرقة، قبل أن يتجدّد التواصل بينهما خلال وجودهما في فرنسا، في وقت كان والده يعاني المرض.
وأضاف أن نسرين ساعدته في تلك الفترة، بعدما طلب منها توصيل الدواء الى والده في مصر، الأمر الذي ساهم في بناء علاقة قوية بينها وبين أسرته.
وصية والد محسن محيي الدين بشأن نسرين
وأشار محسن محيي الدين الى أن والده توفي بعد فترة قصيرة، وبعد عودته الى مصر وتوجّهه الى والدته، فوجئ بها تحدّثه عن وصية والده، موضحاً أنها أخبرته بأن والده كان يتمنى أن يتزوج بنسرين.
ولم تكتفِ والدته، بحسب روايته، بإخباره برغبة والده، وإنما تحدثت مع نسرين أيضاً، وطلبت منها أن تقبل الزواج بابنها بعد مرور 40 يوماً على وفاة والده.
وكشف محسن محيي الدين عن طبيعة علاقته بزوجته، مؤكداً أن الحب كان الأساس الذي قامت عليه علاقتهما، وأن استمرار الحياة الزوجية يحتاج الى التفاهم والعمل المشترك من الطرفين.
وأوضح أنهما اتفقا منذ بداية زواجهما على ألاّ ينام أحدهما وهو غاضب من الآخر، وأن يحرص كل منهما على إيجاد سبب يجعل الآخر يضحك، معتبراً أن هذه التفاصيل ساهمت في الحفاظ على العلاقة بينهما.
محسن محيي الدين: رحيل هالة فؤاد جعلني أُعيد النظر في حياتي
وتحدث محسن محيي الدين عن تأثير رحيل الفنانة هالة فؤاد في حياته وطريقة تفكيره، مؤكداً أن وفاتها كانت من المحطات التي دفعته الى إعادة النظر في حياته وما يقدمه خلال مشواره الفني.
وقال إنه كانت تربطه بهالة فؤاد صداقة قوية، موضحاً أنه عايش فترة مرضها وكان على معرفة بجانب من ظروفها الأسرية، خاصة أنها كانت تستعدّ لترك ابنها هيثم في رعاية والده.
وأضاف أن وفاة هالة فؤاد دفعته الى الاختلاء بنفسه وطرح العديد من الأسئلة حول حياته وما يفعله خلال مشواره، قائلاً: "هقابل ربّنا أقوله عملت إيه؟".
وأوضح أن هذه التساؤلات جعلته يشعر بوجود رسائل تدفعه الى مراجعة حياته وأولوياته، وإعادة التفكير في الطريقة التي يستخدم بها موهبته الفنية.
الكارتون نقطة تحول في مسيرة محسن محيي الدين
وأشار محسن محيي الدين الى أن تجربة رحيل هالة فؤاد كانت نقطة تحول في حياته، ودفعته الى إعادة التفكير في كيفية استثمار موهبته، خاصة أنه بدأ بعدها الاهتمام بمجال الكارتون.
وأوضح أنه رأى إمكانية توظيف موهبته في تقديم أعمال تخدم الأطفال وتقدّم لهم محتوى يستفيدون منه، وهو ما جعله ينظر الى الفن من زاوية مختلفة عن السابق.
وأكد محسن محيي الدين أن رحيل هالة فؤاد لم يكن مجرد تجربة مؤلمة بالنسبة إليه، وإنما كان موقفاً ترك أثراً عميقاً في تفكيره، ودفعه الى إعادة تقييم الطريق الذي يسير فيه، والتساؤل عن مدى قدرته على توظيف موهبته بالشكل الذي يراه أكثر قيمة وفائدة.
محسن محيي الدين يقدّم "عمرة رمضان" في الموسم الجديد
وكشف محسن محيي الدين عن مشاركته في بطولة عمل درامي جديد مكوّن من ست حلقات بعنوان "عمرة رمضان"، الى جانب نخبة من النجوم، بينهم صبري فواز ورانيا فريد شوقي. وأضاف أن فريق العمل ما زال في بدايات مراحل التصوير، مؤكداً أن عرضه سيكون متاحاً للجمهور قبل شهر رمضان المبارك. وأشار الى عدم تفضيله الحديث عن تفاصيل قصص أعماله الفنية، رغبةً منه في أن يكتشف الجمهور التفاصيل بأنفسهم. ولفت الى أن وجه الاختلاف في هذا العمل عن أدواره السابقة، يعود الى أنه "إنساني جداً"، مشيراً الى استعراضه العلاقات بين المصريين، مسلمين ومسيحيين، في الأحياء الشعبية. ولفت الى أن هذه العلاقات الإنسانية "الطبيعية" تظهر بوضوح في أحياء مثل شبرا وفي كل أنحاء مصر، مشدداً على أن المجتمع "مفتقد" لهذه الروح في الأيام الحالية.
