تحدث الفنان عمرو يوسف عن الدور الكبير الذي لعبته زوجته الفنانة كندة علوش في حياته، مؤكدًا أنها لم تكن فقط شريكة حياته ووالدة أبنائه، وإنما مثلت بالنسبة إليه مصدرًا للاستقرار والدعم والصداقة، الى جانب دورها في مسيرته الفنية.
وتطرق عمرو يوسف، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست "موعد مع لميس"، الى الفترة الصعبة التي مرت بها كندة علوش خلال رحلة علاجها من السرطان، مشيرًا الى أنها واجهت الأزمة بقوة وإصرار، ولم تسمح للمرض بأن يهزمها.
وأوضح عمرو يوسف أن زواجه من كندة علوش كان نقطة مهمة في حياته الشخصية، وساهم في تحقيق قدر كبير من الاستقرار وتكوين الأسرة، لافتًا الى اقتراب مرور 10 سنوات على زواجهما. وقال: "يعني إحنا النهارده أنا وكندة يمكن داخلين على 10 سنين جواز".
وأكد أن كندة علوش تمثل بالنسبة إليه صديقة وشريكة حقيقية، الى جانب كونها فنانة تمتلك خبرة ورؤية تجعلان رأيها مهمًا بالنسبة له، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتمثيل واختيار الأعمال.
عمرو يوسف يتحدث عن رحلة كندة علوش مع المرض
وتحدث عمرو يوسف عن المرحلة الصعبة التي مرت بها كندة علوش بعد إصابتها بالسرطان، مؤكدًا أنها تعاملت مع الأزمة بقوة وإيجابية، وتمسكت بمواجهة المرض وعدم الاستسلام له، مشيراً الى أنها كانت تأخذ جرعات العلاج بالكيماوي ثم تعود لرعاية بيتها وأبنائها.
وتطرقت لميس الحديدي الى الحياة الزوجية بعد سنوات طويلة من الزواج، وربطت الأمر بأزمة منتصف العمر التي تناولها فيلم "السلم والتعبان"، متسائلة عما إذا كان عمرو يوسف قد مر بمثل هذه المرحلة.
ورد قائلًا: "لا، الحمد لله، أو ما جاتليش، فيعني تمام، أنا عديت خلاص، أعتقد يعني".
وعندما علقت لميس الحديدي بأن تجاوز سبع سنوات من الزواج يعني تخطي مرحلة صعبة في العلاقات، رد عمرو يوسف ضاحكًا: "آه، عدينا الهرشة السابعة وإحنا في العَشْرة".
عمرو يوسف يستشير كندة علوش في أعماله
وخلال الحوار، سألت لميس الحديدي عمرو يوسف عن حديث سابق لكندة علوش حول صعوبة تقديم النصيحة له في بعض الأحيان، رغم أنها ممثلة وتدرك طبيعة المهنة جيدًا.
وأوضح عمرو أن الأمر يختلف عندما يتعلق بالنقد الفني واختياراته المهنية، مؤكدًا أنه يحرص على الاستماع الى رأي زوجته ويعرض عليها السيناريوهات قبل اتخاذ قراره.
وقال: "أنا في التمثيل، لا، بالعكس، ده أنا بسألها على رأيها في كل حاجة، ده بالعكس، ده أنا باديها السيناريوهات تقرأها".
وأشار الى أن تحفظه أحيانًا تجاه النصائح لا يتعلق بالعمل الفني، وإنما ببعض المواقف الشخصية خارج نطاق المهنة، وهو ما فتح باب الحديث عن طبيعة الحوار بينهما وكيفية اختيار الوقت المناسب لمناقشة الأمور الخاصة.
عمرو يوسف: الطموح بالنسبة لي مهم، لكن مش قاتل
وانتقل الحوار الى الجانب المهني، وتحدث عمرو يوسف عن نظرته الى الرضا والطموح والمنافسة داخل الوسط الفني، مؤكدًا أن الطموح يمثل جزءًا أساسيًا من شخصيته، لكنه لا يريد أن يتحول الى رغبة في الوصول على حساب الآخرين.
وقالت له لميس الحديدي: "إنت راضي؟ إنت شخص الرضا فيك عالي، ولا الطموح فيك قاتل؟".
ورد عمرو يوسف: "لا، الطموح بالنسبة لي مهم، لكن مش قاتل، ولا الرضا عندي عالي بصراحة".
وأوضح أن ما يصفه بعدم الرضا لا يعني حالة سلبية، وإنما يعكس رغبته المستمرة في التطور وتحسين مستواه.
وقال: "مش فكرة عدم الرضا على حاجة وحشة، يعني عدم الرضا يعني عايز أحسن، ومش عايز أحسن إن أنا بطريقة أأذي بيها حد تاني أو أخد مكان حد تاني".
وأكد عمرو يوسف أن المنافسة التي تعنيه في المقام الأول هي منافسته لنفسه، ورغبته في أن يكون أفضل مع مرور الوقت.
وقال: "أنا عايز عمرو بتاع النهارده يكون أحسن من عمرو بتاع إمبارح، وعمرو بتاع بكرة يكون أحسن من العمرين دول".
وأشار الى أن هذا المبدأ لا يقتصر على العمل، وإنما يمتد الى حياته الشخصية وعلاقته بأسرته وأصدقائه.
وأضاف: "أنا عايز أبقى أحسن من نفسي، بخلي بالي على شغلي، بخلي بالي على بيتي، بخلي بالي على أسرتي، بخلي بالي على عيلتي، بخلي بالي على أصحابي، أبقى أنا أحسن دايمًا".
وعندما سألته لميس الحديدي: "والمنافسة؟ مين بينافسك؟"، أجاب: "أنا بنافس نفسي".
