كشف الفنان حازم إيهاب تفاصيل من حياته العاطفية قبل الزواج، مشيراً الى أنه خاض تجارب عدة انتهى بعضها بالخيانة، بينما انتهت علاقة أخرى بترك الطرف الآخر له، مؤكداً أن نظرته الى هذه التجارب تغيرت مع مرور السنين واكتسابه المزيد من النضج.
وجاءت تصريحات حازم إيهاب خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "تفاصيل"، الذي تقدّمه الإعلامية نهال طايل عبر فضائية "صدى البلد 2"، حيث تحدث عن عدد من المواقف والمحطات التي مر بها في حياته الشخصية والعاطفية.
وقال حازم إيهاب: "مريت بعلاقات عاطفية قبل ما أتجوز زي أي شاب، لكن اتعرضت للخيانة مرتين، والمرة الثالثة اتسبت".
حازم إيهاب: مع مرور الوقت أدركت أن كل ما يحدث للإنسان يحمل خيراً
وأوضح حازم إيهاب أن نظرته الى ما مر به من تجارب عاطفية قد اختلفت مع مرور الوقت، مؤكداً أن النضج جعله أكثر قدرةً على فهم الأحداث التي تعرّض لها، والتعامل معها باعتبارها جزءاً من مسار حياته. إذ قال: "لكن مع مرور الوقت، ومع ما أصبح لدي من نضج، اتأكدت إن مفيش حاجة بتحصل وبتكون وحشة، لأن ربنا أكيد مقدّر كل حاجة".
وتابع: "ولو رجع بيا الزمن، كنت هزعل على إنهم عملوا اللي عملوه، بس مش فاهم إن أنا هبقى دلوقتي للي وصلت له، والحمد لله اللي أنا فيه دلوقتي ما ييقدّرش بثمن".
حازم إيهاب يكشف سبب عدم كتابته قائمة المنقولات لزوجته
وفي سياق آخر، تحدث حازم إيهاب عن زواجه، كاشفاً أنه لم يكتب قائمة منقولات لزوجته منة، موضحاً أن ذلك جاء بناءً على رغبة والدتها.
وأشار الى أن هدف والدة زوجته الأساسي كان أن يجعل ابنتها سعيدة في حياتها، وأن يفعل كل ما يستطيع من أجل إسعادها وتوفير حياة كريمة لها.
وتحدث إيهاب عن علاقته بزوجته، مؤكداً أنها تمثل بالنسبة إليه هدية من الله، وأنه يحمد الله دائماً على زواجه منها، خاصة لما تقدمه له من دعم ومساندة في مختلف الظروف، حيث قال: "مهما بدعي ربنا ارزقني ووسّع في رزقي وأكرمني لأجل إني أخلي منة تكون فخورة بيا ومبسوطة في حياتها، رغم إنها بتبقى راضية جداً، ووقت لما أنا بكون حاسس محبط أو حاجة، هي أول واحدة بتدعمني وبترجّع لي ثقتي في نفسي".
وأضاف أن دعم زوجته له يدفعه لبذل مزيد من الجهد، قائلاً: "وده بيبقى أكتر حاجة في الدنيا بتخلّي البني آدم عايز يبذل مجهود أكبر بكثير علشان أشوفها مبسوطة وأعمل لها اللي هي عايزاه".
فقدان طفله الرضيع أصعب محطات حياته
وتطرق حازم إيهاب الى واحدة من أصعب التجارب التي مر بها في حياته، وهي فقدان طفله الرضيع، موضحاً أن الصدمة كانت شديدة عليه، خاصة أن الطفل كان أول أبنائه.
وأشار الى أنه مر بفترة صعبة عقب وفاة الطفل، وامتنع لأيام عن التحدث مع أي شخص، مؤكداً أن زوجته أيضاً عانت لفترة طويلة من آثار هذه التجربة، وهو ما وضعهما أمام ضغوط نفسية كبيرة.
وأوضح حازم إيهاب أن فقدان ابنه كان من أصعب المحطات التي مر بها في حياته، قائلاً إن مشاعر الفقد كانت قاسية ومؤلمة، خصوصاً أنه لم يختبر هذا النوع من الألم من قبل مع أحد أفراد أسرته أو أصدقائه.
واعتبر أن ما حدث كان اختباراً من الله، مشيرًا الى صديق مقرّب وقف بجانبه خلال تلك المحنة، وقال له: "ربّ الخير لا يأتي إلا بالخير".
وأضاف أن هذه الكلمات ساعدته على إدراك أن وراء الأحداث الصعبة والأليمة حكمة قد لا يستطيع الإنسان فهمها في وقتها، لكنه قد يعرف معناها مع مرور الوقت.
حازم إيهاب عن طفله الراحل: "ابني ده ابن محظوظة"
واستعاد حازم إيهاب ذكريات فقدان طفله، متحدثاً عن الطريقة التي يحاول بها التعامل مع هذه التجربة بعد مرور الوقت، ومؤكداً إيمانه بأن ابنه انتقل الى مكان أفضل. إذ قال: "كنت بقول دايماً الواد ابني ده ابن محظوظة، لأنه ما قعدش في الدنيا غير 14يوم على بعض وضمن الجنة، وأنا برده بحسده، وإن شاء الله يكون شفيع لأمه ولأخته".
