black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1099

بحث

كندة علوش تكشف كواليس مسلسلها الجديد: تعلّمت كيف أخاطب الجيل الجديد

كندة علوش: اكتشفت أنني مظلومة من كل أزواجي بسبب

كندة علوش تكشف كواليس مسلسلها الجديد

كشفت الفنانة كندة علوش كواليس مشاركتها في مسلسل "50-50"، وعبّرت عن سعادتها الكبيرة بالعمل مع مجموعة من الفنانين الشباب، مؤكدةً أن التجربة لم تكن بالنسبة اليها مجرد عمل فني، وإنما أتاحت لها فرصة التعرف على طريقة تفكير الجيل الحالي والتعلّم منه.

وتحدثت كندة علوش في إحدى الندوات الفنية لتكريمها عن أجواء تصوير المسلسل، وعلاقتها بأبطال العمل الشباب، الى جانب تفاعل الجمهور مع شخصيتها في المسلسل واستعادته عدداً من الشخصيات والأدوار التي قدّمتها خلال مسيرتها الفنية، مشيرةً الى اكتشافها أنها ظُلمت من أزواجها في كل أعمالها الفنية السابقة.

وقالت كندة علوش إن من أكثر الأمور التي أسعدتها في تجربة "50-50" العمل مع مجموعة من الشباب، مشيرةً الى أن وجودهم منح أجواء التصوير حالة مختلفة من الحيوية والمرح.

وأضافت: "من أكتر الحاجات اللي أسعدتني في المشروع ده هو شغلي مع الشباب، مش ممكن المتعة، أنا كنت سعيدة بيهم سعادة، حمزة وياسمينا ومعتز وحتى حازم رغم إن حازم كبير شوية، لأنك بتشتغلي مع دم فريش وشكل تاني من التمثيل وتعامل تاني مع الفكرة".

وأوضحت كندة أن استفادتها من التجربة لم تكن مرتبطة فقط بفكرة نقل خبراتها الى الجيل الجديد، وإنما تعلّمت هي أيضاً كيفية التواصل معه وفهم اهتماماته وطريقة تفكيره.

وتابعت: "أنا كنت بتعلّم، مش بس فكرة إنهم يشوفوني أو يسمعوا مني أو عندي خبرة أكتر، أنا كنت بتعلّم إزاي أخاطب الجيل ده، واللغة اللي بيحب يسمعها الجيل ده، وإيه اللي بيضحكه".

وأكدت أن هذه الأجواء انعكست على كواليس التصوير، قائلةً: "فالحقيقة إن ده فرض حالة في الكواليس دمها خفيف جداً وكنا بنضحك طول الوقت".


كندة علوش عن تفاعل الجمهور مع "50-50": "حاسة إنه وصل للناس"

وتحدثت كندة علوش عن ردود فعل الجمهور على مسلسل "50-50"، مؤكدةً شعورها بأن العمل نجح في الوصول الى المشاهدين والتفاعل معهم. إذ قالت: "حاسة إنه وصل للناس، والناس حست إن رانيا علاقتها إشكالية بأمريكاني أو مع إسراء، بس الناس حست إن حتى في الإشكالية فيه أجواء حب".

وأشارت الى أن تفاعل الجمهور مع الشخصيات والعلاقات التي قدّمها المسلسل يعكس وصول تفاصيل العمل الى المشاهد، خاصة في ما يتعلق بالتعقيدات الموجودة في العلاقات بين الشخصيات.


كندة علوش تستعيد شخصياتها القديمة بسبب محبة الجمهور

وتطرقت كندة علوش الى تفاعل الجمهور مع أدوارها السابقة، موضحةً أن محبة المشاهدين لها تدفعهم أحياناً للبحث عن مشاهد وشخصيات قديمة قدّمتها خلال مسيرتها الفنية، وربطها بما تقدمه حالياً، حيث قالت: "الناس من المحبة بتقعد تطلع القديم والجديد، وفجأة طلعولي إن إنتي ما اتعلمتيش في "دلع بنات" لما جوزك يوم الفرح سابك وأخد فلوسك، وإنتي متعلمتيش في "حجر جهنم" لما راح يتجوز عليكي وكنتي هتقتليه، ومتعلمتيش في "ستات بيت المعادي" إنه سابك وراح للسكرتيرة".

وأضافت كندة علوش مازحةً: "فاكتشفت إني مظلومة من كل أجوازي، وإن الدروس القديمة دي ما اتعلمتش".

وأكدت أن استعادة الجمهور لهذه الشخصيات والمشاهد القديمة هي بالنسبة إليها أمر إيجابي، لأنها تكشف عن بقاء تلك الأدوار في ذاكرة المشاهدين حتى بعد مرور سنوات على عرض الأعمال.

واختتمت كندة علوش حديثها قائلةً إن تذكر الجمهور لتلك الشخصيات وإعادة تداول مشاهدها من الأعمال القديمة هو أمر يُسعدها، مشيرةً الى أن هذه الأدوار "سايبة ذكرى لطيفة عند الناس"، وهو ما يجعل الجمهور يعود الى مشاهد من مسلسلاتها السابقة ويربط بينها وبين أعمالها الحالية.

المجلة الالكترونية

العدد 1099  |  آب 2026

المجلة الالكترونية العدد 1099