نشرت الفننة زينة على حسابها الخاص بـ"فيسبوك" مقطع فيديو من أحد لقاءاتها التلفزيونية ظهرت فيها وهي تقلد بعض المشاهير، ومنهم الفنان محمد رمضان، حيث ظهرت وهي تستجيب لطلب المذيع بتقليد محمد رمضان لتؤكد أن تقليده سهل جداً، ثم تبدأ في عمل حركات بوجهها تقلد بها ردود الفعل التي يبديها رمضان في مواقف معينة وسط ضحكات الحضور.
وعلّقت زينة على مقطع الفيديو بتعليق طريف حيث كتبت قائلة: "فظيعة في تقليد المشاهير"، لتنطلق التعليقات من متابعيها ما بين مشيد بطريقتها في التقليد وآخرين انتقدوا طريقتها.
زينة تكشف الجوانب المؤلمة في حياتها
كانت زينة قد كشفت عن جانب مؤلم من حياتها الشخصية، حيث تحدّثت بصراحة خلال ظهورها في بودكاست "قصتي" مع الإعلامي محمد قيس، عن الأزمات والتجارب الصعبة التي مرت بها، وتأثيرها في حالتها النفسية، مؤكدةً أن صورة المرأة القوية التي تظهر بها أمام الجمهور لا تعكس بالضرورة حجم المعاناة التي عاشتها.
وتحدثت زينة عن مفهوم السماح والتجاوز بعد التجارب القاسية التي مرت بها، متسائلةً عن جدوى مطالبتها بالنسيان، قائلةً: "يعني إيه سماح وعلى إيه؟... على الأيام اللي عدّت صعبة، ولا على نفسيتي اللي كانت متدمرة، ولا على الظلم، ولا على الأيام اللي نمت فيها معيّطة، ولا على عمري اللي عدّى؟.. الجمهور قد يراني اليوم قوية... لكن على فكرة، إنتوا مش عارفين حاجة".
زينة تثير الجدل: "اخترت الراجل الغلط"
وتطرقت زينة الى تأثير تجاربها العاطفية السابقة في نظرتها الى العلاقات، موضحةً أنها أصبحت تعاني مما وصفته بـ"تروما من الرجال"، كما تحدثت عن أحد اختياراتها السابقة قائلةً: "لما اخترت راجل اخترت غلط".
ونفت زينة وجود قصة حب في حياتها خلال الوقت الحالي، وردت على الحديث عن ارتباطها عاطفياً قائلةً: "ماكنش فيه حب... حب مين؟".
وتحدثت عن فكرة الانتقام وردّ الأذى، مؤكدةً أنها لا ترى فائدة من الدخول في صراعات أو إهدار الوقت في محاولات الانتقام، مشددةً في الوقت نفسه على حرصها على أن يحافظ ابناها على علاقتهما بوالدهما. إذ قالت: "المنتقم خسران... ليه نقعد ننتقم من بعض ونضيّع وقت... عمري ما أفكر أعمل كده، ولادي لازم يتربوا على احترام أبوهم، عشان لما يكبروا ما يقولوش منها لله، إن شاء الله يطلعوا رجّالة كويسين ونفسيتهم كويسة".
وأكدت زينة أنها لا تخشى أن يلومها ابناها في المستقبل على القرارات التي اتخذتها، موضحةً أنها ترى أنها قامت بواجبها تجاههما وحافظت عليهما ووفرت لهما أفضل الظروف المتاحة.
وأضافت: "ما خوفتش ولادي يلوموني... هيلوموني على إيه؟ إني حافظت عليهم، وربّتهم أحسن تربية، ودخّلتهم أحسن مدارس؟".
