black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1099

بحث

بالصدفة.. خاتم خطوبة أميرة أردنية يقود لاكتشاف شبكة سرقة مجوهرات بلندن


مزاد علني يكشف عن سرقة مجوهرات ثمينة تخص أميرة أردنية

قضية مجوهرات الأميرة الأردنية فريال أرشيد

تفاعل الجمهور بشكل واسع مع قضية مجوهرات الأميرة الأردنية فريال إرشيد، التي عادت إلى الواجهة مجدداً بعد تداول تفاصيل جديدة عن اختفاء قطع ثمينة، من بينها خاتم لافت مرصّع بالياقوت والألماس، في ملف أثار اهتماماً واسعاً بسبب القيمة المادية والتاريخية للمجوهرات، والظروف التي أحاطت بفقدانها.

شهادة الأميرة الأردنية أمام محكمة بريطانية

وفي التفاصيل، كشفت شهادة الأميرة الأردنية أمام محكمة بريطانية تفاصيل اختفاء مجوهراتها الثمينة من منزلها في لندن، بعدما ظهر خاتم خطوبتها النادر على غلاف كتالوج لمزاد علني عام 2020، في واقعة دفعتها إلى مراجعة سجلات المزادات واكتشاف بيع مقتنيات أخرى تخصها بأسعار تقل كثيراً عن قيمتها الأصلية.

اتهم الادعاء البريطاني مدبرة منزلها السابقة، ماريا فيرجلينا تابوردا هيناو (71 عاماً) بسرقة مجوهرات، بينها خاتم زواج الأميرة، والاستعانة بابن شقيقها جوليان راميريز لتصريف بعض القطع عبر دار مزادات.

وقالت الأميرة أمام المحكمة إن جانيت سألها إذا ما كانت تبيع مجوهراتها، الأمر الذي نفته، ليبلغها بأن خاتم خطوبتها، الذي صُنع خصيصاً لها، ظهر على غلاف كتالوج لدار مزادات "كانتربري" البريطانية. وأكدت الأميرة أن الخاتم كان قطعة استثنائية، والوحيد من نوعه في العالم، بعدما صُمم خصيصاً لها. ودفعتها الواقعة إلى الحصول على نسخ من كتالوجات المزادات السابقة، لتكتشف عرض مقتنيات أخرى تخصها للبيع خلال عام 2020، بينها قطع بيعت في مزادات سابقة منذ يونيو من العام نفسه.

خاتم مرصّع بالياقوت والألماس يلفت الأنظار

وقدمت الأميرة للمحكمة مستندات وصوراً لإثبات ملكيتها للمجوهرات التي ظهرت في المزادات، وشملت الأدلة فواتير شراء وصوراً لها وهي ترتدي بعض القطع، إلى جانب صور لمقتنيات كانت موجودة داخل منزلها.

ويتصدر الخاتم اللافت واجهة التغطية الإعلامية للقضية، بفضل تصميمه الفاخر الذي يجمع حجراً كبيراً من الياقوت الأحمر مع إطار غني بالألماس. ويظهر الخاتم ضمن مجموعة مجوهرات معروضة داخل واجهة أنيقة، فيما يبرز التباين بين اللون الأحمر العميق للياقوت وبريق الألماس المحيط به.

وضمت القائمة زوجاً من الأقراط المرصعة بالمينا والأحجار الكريمة، اشترته من دار «سوذبيز» عام 2011 مقابل 28750 جنيهاً إسترلينياً، قبل أن يُباع في مزاد كانتربري عام 2020 مقابل 400 جنيه إسترليني فقط.

 الاتهام والتحقيقات القضائية

وأظهرت التحقيقات وأوراق المحكمة التي نظرت فيها محاكم بريطانية مثل محكمة وستمنستر الجزئية، تورط أشخاص عملوا بشكل مباشر أو ترددوا على منزلها، حيث وُجهت الاتهامات الرسمية إلى عاملة نظافة سابقة كانت تعمل لديها، بالتورط في سرقة هذه المجوهرات الفارهة وبيعها بطرق غير مشروعة عبر قنوات مختلفة.

وقال محامي الادعاء أوليفر ويلينجز إن القطع التي ظهرت في مزادات كانتربري لم تمثل سوى جزء صغير من إجمالي المجوهرات المفقودة، كاشفاً أن الأميرة قدمت قائمة مطولة بالمقتنيات التي اختفت من منزلها، مدعومة بمستندات وصور ساعدت في تحديد القطع التي بيعت عبر دار المزادات.تتضمن المنشورات المتداولة إشارة إلى الأميرة فريال إرشيد، وإلى اتصال بدار المجوهرات الفرنسية JAR بشأن رغبتها في بيع خاتم مصنوع من الياقوت والألماس. وتفتح هذه الإشارة باب التساؤلات حول طبيعة القطعة ومسارها، ولا سيما في ظل الحديث عن مجوهرات مفقودة.

وتُعرف المجوهرات الراقية بفرادتها، سواء من ناحية الأحجار المستخدمة أو أسلوب الصياغة أو ارتباطها بمناسبات وشخصيات محددة. لذلك، فإن أي معلومات تتعلق بملكية قطعة نادرة أو عرضها للبيع قد تصبح عنصراً مهماً في تتبع تاريخها والتحقق من مصدرها.

والأميرة فريال إرشيد هي ابنة الزعيم السياسي الأردني الراحل وعضو مجلس الشيوخ فريد محمود إرشيد، وتزوجت الأميرة فريال إرشيد من الأمير محمد بن طلال، الشقيق الأصغر للملك حسين بن طلال، عام 1964، واستمر الزواج 14 عاماً، وعُرفت بمكانتها الاجتماعية ونشاطاتها الثقافية والخيرية الواسعة، وكان لمنزلها في لندن طابع خاص يضم قطعاً نادرة تم جمعها على مدار سنوات طويلة.

المجلة الالكترونية

العدد 1099  |  آب 2026

المجلة الالكترونية العدد 1099