black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1099

بحث

الموت يفجع أحلام الشامسي... وفاة علي مبارك الهاجري


فاجعة في منزل أحلام الشامسي... وفاة علي مبارك الهاجري

مبارك الهاجري وأحلام الشامسي

في لحظة خيم فيها الحزن العميق على الأوساط الاجتماعية والفنية الخليجية، فُجعت عائلة رجل الأعمال القطري البارز مبارك الهاجري، زوج نجمة الغناء الإماراتي أحلام الشامسي، بخبر وفاة نجله الشاب علي مبارك محمد فاهد الهاجري، الذي فارق الحياة في ريعان شبابه عن عمر ناهز الثالثة والثلاثين عاماً. لقد جاء هذا الرحيل المفاجئ ليترك غصة في قلوب محبيه، مسلطاً الضوء على هشاشة الحياة أمام أقدار الله المكتوبة.

ومن المقرر أن يُوارى جثمان الفقيد الثرى يوم الأحد، الحادي عشر من أكتوبر/تشرين الأول 2026، عقب أداء صلاة العصر في مقبرة "مسيمير" بدولة قطر. وبحسب التفاصيل العائلية التي جرى تداولها، فإن الراحل علي هو شقيق كل من محمد وفاهد، وقد تقرر استقبال جموع المعزين من الرجال في منطقة "الدفنة"، ابتداءً من مساء يوم الأحد عقب صلاة المغرب، حيث تتوافد الشخصيات البارزة لتقديم واجب العزاء والمواساة للعائلة المكلومة.

أحلام تودع نجل مبارك الهاجري بكلمات تدمي القلوب

لم تقف الفنانة الإماراتية أحلام بمنأى عن هذا المصاب الجلل الذي ألمّ بأسرتها؛ فقد سارعت إلى نعي الراحل عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، لتعبر عن عميق حزنها وألمها لفقدان شاب في مقتبل العمر. ودونت أحلام بكلمات مفعمة بالأسى قائلة: "رحمة الله عليك أيها الغالي علي، أسأل الله أن يعوض شبابك في الجنة". هذه الكلمات البسيطة في صياغتها، والعميقة في دلالتها، عكست حجم الفراغ الذي تركه الشاب الراحل في محيطه العائلي.


أحلام تنعى علي مبارك الهاجري

أحلام تنعى علي مبارك الهاجري

سبب وفاة علي مبارك الهاجري

وأكدت مصادر مقربة من العائلة لـ "لها" إن وفاة علي مبارك الهاجري وهو نائم في سريره، جاءت بسبب ظاهرة تُعرف علمياً بـ "الموت القلبي المفاجئ" (Sudden Cardiac Death)، والتي تشكل خطراً يهدد الفئة العمرية بين 12 و35 عاماً، وتختلف جذرياً عن الأزمات القلبية التقليدية.

يحدث توقف القلب المفاجئ نتيجة خلل جيني ووراثي يؤثر بشكل مباشر على المنظومة الكهربائية للقلب. وبدون أي إنذار مسبق، تتسارع ضربات القلب بصورة خطيرة، لتدخل الحجرات السفلية (البطينان) في حالة من الرفرفة السريعة وغير المنتظمة، وهو ما يُعرف طبياً بـ "الرجفان البطيني" (Ventricular Fibrillation). هذا الخلل يمنع القلب من ضخ الدم إلى أعضاء الجسم الحيوية، وعلى رأسها الدماغ.

في غضون ثوانٍ معدودة، يفقد المريض وعيه تماماً ويفارق الحياة بصمت متقع، ما لم يتلقَ تدخلاً طبياً طارئاً وفورياً في الدقائق الأولى. ويتمثل هذا التدخل المنقذ للحياة في إجراء الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) لتزويد الدماغ بالأكسجين، تزامناً مع استخدام جهاز إزالة الرجفان (Defibrillator) لتوجيه صدمة كهربائية تعيد للقلب إيقاعه الطبيعي. إن هذه الحالات الطبية المفاجئة تفسر الكثير من حوادث الرحيل الصامت للشباب، لتظل ذكرى الراحلين غصة في قلوب ذويهم، ودرساً قاسياً في أهمية الوعي الطبي بالإسعافات الأولية.

المجلة الالكترونية

العدد 1099  |  آب 2026

المجلة الالكترونية العدد 1099