black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1099

بحث

راندا البحيري تكشف معاناتها: سبع سنوات من الألم والمسكنات والحقن

راندا البحيري تتحدث عن سنوات الألم والضغوط النفسية والتنمر

راندا البحيري تكشف أصعب سبع سنوات مرت عليها

كشفت الفنانة راندا البحيري عن معاناتها الطويلة مع مرض بطانة الرحم المهاجرة، مؤكدة أنها عاشت نحو 7 سنوات مع الألم المستمر والمسكنات والحقن وزيارات المستشفيات، في رحلة صحية صعبة حرصت على إخفاء تفاصيلها عن الجمهور لفترة طويلة.

وكتبت راندا البحيري، عبر حسابها الرسمي على موقع "فيسبوك"، رسالة مؤثرة وجهتها الى المصابات بالمرض، تحدثت خلالها عن تجربتها الشخصية، وما تعرضت له من آلام جسدية وضغوط نفسية، الى جانب التنمر الذي واجهته بسبب التغيرات التي طرأت على وزنها نتيجة الأدوية التي كانت تتناولها.

وأكدت البحيري أن حديثها لا يستهدف استعراض معاناتها، وإنما ترغب من خلاله في مساندة كل امرأة تمر بالتجربة نفسها، ومشاركة ما تعلمته خلال سنوات العلاج، مشيدة في الوقت ذاته بالأطباء المصريين والقطاع الطبي في مصر.

راندا البحيري: عشت سبع سنوات مع الألم والمسكنات والحقن

واستهلت راندا البحيري حديثها بتوجيه رسالة دعم الى كل مريضة تعاني من بطانة الرحم المهاجرة، معبرة عن شعورها بمعاناتهن، بعدما مرت بتجربة مشابهة استمرت سنوات.

وقالت: "إلى كل مريضة بطانة رحم مهاجرة، قلبي معاكي، حاسة بيكي، أنا عديت بكل اللي عديتي بيه، وإن شاء الله هنقل لكم تجربتي. وإن شاء الله محدش يشوف حاجة وحشة أبدًا، ده مرض أنا عمري ما أتمناه أقسم بالله لعدوي، ده لو كان عندي عدو. ولا عمري كنت أتخيل إن فيه حاجة أصعب من المرض الخبيث، لكن طلع فيه، لأن الـbehavior بتاعه فعلًا أصعب منه.. الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله".

وكشفت الفنانة عن حجم المعاناة التي عاشتها على مدار سنوات، موضحة أنها كانت تضطر الى تناول المسكنات والحقن بصورة متكررة للتعامل مع الألم.

وأضافت: "أنا بعاني من المرض ده بقالي يمكن 7 سنين تقريبًا، 7 سنين عايشة مع الألم، و7 سنين عايشة مع المسكنات والحقن والمستشفيات. كنت يوميًا بعيط من الوجع، وكنت يوميًا باخد من حقنة لـ3 حقن، وأنام بقية اليوم".

راندا البحيري: المرض حاول يوقف حياتي وأنا رفضت

وتحدثت راندا البحيري عن الضغوط التي تزامنت مع رحلتها العلاجية، موضحة أنها كانت تواجه مشكلات وخلافات مع أشخاص في الوقت الذي كانت تعاني فيه من المرض، لكنها شعرت بأنها مضطرة الى مواصلة العمل والوقوف على قدميها.

وقالت: "كنت بتحارب من أشخاص في نفس وقت مرضي، وكنت مضطرة أرد عليهم وأقف قصادهم بأي شكل، علشان الحياة لازم تكمل. كنت بصرف على بيتي وعلى بيوت تانية، وكنت مضطرة وأنا عيانة بمرض خطير إني أقف على رجلي وأشتغل، حتى لو مش شايفني بعمل مسلسلات وأفلام جديدة كتير، إنما أنا عندي شغل تاني بعمله".

وأكدت أن المرض أثر على تفاصيل حياتها اليومية، لكنها رفضت الاستسلام له أو السماح له بتعطيل مسؤولياتها، قائلة: "المرض ده قرر يوقفلي حياتي، وأنا بفضل الله رفضت إن حياتي تقف، وجيت على نفسي وكملتها".

راندا البحيري تكشف تعرضها للتنمر بسبب وزنها

وأشارت راندا البحيري الى أن الأدوية التي كانت تتناولها خلال رحلة العلاج أثرت على وزنها، وهو ما عرّضها لتعليقات ساخرة وتنمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت: "الأدوية اللي كنت باخدها خنتني جامد، وفي فترة من الفترات كنتوا كلكم بتتنمروا عليَّ. كنت باخد الكلام ده وأسكت، وأقول الحمد لله، كل شتيمة وكل لجنة وكل كومنت سيئ هاخد من حسناته، وهيمسح من سيئاتي".

وأوضحت أنها كانت تتلقى تلك التعليقات بصمت، رغم ما كانت تمر به من ألم ومعاناة، مؤكدة أن الجمهور لم يكن يعرف حقيقة الظروف الصحية التي كانت تواجهها خلال تلك الفترة.

راندا البحيري تشيد بالأطباء المصريين والقطاع الطبي

وحرصت راندا البحيري على توجيه الشكر الى الأطباء المصريين والعاملين في القطاع الطبي، مشيرة الى أنها عاشت شهورًا طويلة من المعاناة والعلاج دون أن تتحدث علنًا عما تمر به.

وقالت: "أخيرًا، علشان مطولش، ولسه هحكيلكم أكتر إن شاء الله، أنا أهم حاجة عندي إني أنحني شكرًا للدكاترة المصريين والقطاع الطبي في مصر".

وأضافت أنها اعتادت الظهور أمام الجمهور بالجانب اللطيف من شخصيتها، أو تقديم محتوى ترفيهي يسعد متابعيها، الى جانب مشاركة الرسائل التوعوية التي ترى أهمية إيصالها.

وتابعت: "شهور طويلة وأنا معاكم هنا وبعاني، ومكنتش بتكلم، علشان كل واحد فيه اللي مكفيه، وأنا دايمًا بظهر الجانب اللطيف واللي فيه entertaining علشان الناس تتبسط، أو اللي فيه وعي لو عندي حاجة عايزة أوصلها".

راندا البحيري توجه رسالة الى كل مريضة بطانة رحم مهاجرة

وشددت راندا البحيري على أن الدافع وراء إعلان تجربتها هو التواصل مع النساء المصابات بالمرض ومساندتهن، وليس لفت الأنظار الى معاناتها الشخصية، مؤكدة أنها تدرك حجم الإحباط الذي قد تشعر به المريضة خلال رحلة البحث عن تشخيص وعلاج مناسبين.

وقالت: "المرة دي كمان أنا مقولتش ده من باب إني أوريكم أنا مريت بإيه، لا والله والله. أنا بقوله لكل مريضة بطانة رحم مهاجرة: أنا زيك، شوفت اللي شوفتيه ويمكن أكتر، حاسة بيكي وبكل حاجة حصلتلك، وعارفة إنك لفّيتي على دكاترة العالم كله علشان ده مرض محدش كان لاقيله علاج، ولا كان حد فاهمه".

واختتمت البحيري حديثها بالتأكيد على استعدادها لمشاركة تفاصيل إضافية عن رحلتها مع المرض، والإجابة عن استفسارات النساء اللاتي يرغبن في معرفة المزيد عن تجربتها، في محاولة منها لتقديم الدعم المعنوي لكل من تمر بمعاناة مشابهة.



المجلة الالكترونية

العدد 1099  |  آب 2026

المجلة الالكترونية العدد 1099