Soneva تعيد ابتكار أحد أبرز رموزها بالتعاون مع جاكوب فيلاندر
تجربة فنية تجمع Soneva وجاكوب فيلّاندر، حيث تتجسّد البهجة في تفاصيل إبداعية
تعاون فني يجمع Soneva وجاكوب فيلّاندر في تجربة تحتفي بالإبداع والجمال
إعداد الطاولة بالتعاون بين Soneva وJacob Felländer
قبل أن تصبح الزحاليق المائية مشهداً مألوفاً في المنتجعات الفاخرة بجزر المالديف، كانت "سونيفا" سبّاقة إلى إدخالها ضمن تصميم فللها الممتدة فوق المياه، انطلاقاً من قناعة بسيطة مفادها أن الفخامة، مهما بلغت من رقيّ، يجب ألا تفقد روح المرح والعفوية.
ومنذ ذلك الحين، أصبح ذلك المنحنى الانسيابي الممتد فوق مياه المحيط الهندي جزءاً لا يتجزأ من هوية "سونيفا"، ورمزاً يدعو إلى التحرر من القيود والاستمتاع باللحظة. واليوم، يعود هذا الرمز بحلّة جديدة تتجاوز حدود التصميم والضيافة إلى عالم الفن المعاصر.
وفي إطار تعاون فني يحمل عنوان "Soneva × Jacob Felländer: Joy Takes Form"، أعاد الفنان السويدي المعاصر جاكوب فيلاندر تصوّر الزحليقة المائية الشهيرة لـ"سونيفا"، محوّلاً إياها إلى منحوتة فنية تستكشف معاني الحركة والحرية والخيال.
وقد كُشف عن العمل في منطقة سلاكتوسومروديت، الحي التاريخي في ستوكهولم، حيث تحوّلت مساحة صناعية بطابعها الخام إلى وجهة فنية استثنائية لليلة واحدة. وجمع الحدث أصدقاء "سونيفا" وضيوفها الأوفياء في أمسية امتزجت فيها الفنون بفنون الطهي والحوارات الملهمة، لتنقل شيئاً من روح جزر المالديف إلى قلب المدينة؛ روح تدعو إلى التمهّل، وتعزيز الروابط الإنسانية، واكتشاف أبعاد جديدة في كل ما اعتدنا رؤيته.

لحظات من التعاون الإبداعي بين Soneva وجاكوب فيلّاندر تحتفي بالبهجة والفن والجمال الطبيعي
ويتجلّى العمل الفني في ثلاث طبقات تتداخل فيها مواد مختلفة بانسيابية، لتروي حكاية الزمن في حركة واحدة متصلة. فالطبقة الأولى، المصنوعة من المعدن الخام الذي ترك الزمن آثاره عليه، تستحضر الماضي بما يحمله من ذكريات ولحظات تبقى حاضرة في الوجدان. أما الطبقة الثانية، بسطحها العاكس، فتجسّد الحاضر بكل ما ينبض فيه من ضوء وحركة وانعكاسات متغيّرة. وتأتي الطبقة الأخيرة لتفتح آفاقاً نحو المستقبل، بخفّته وحريته وما يحمله من احتمالات لا حدود لها.
وتتكامل هذه العناصر لتجسّد فكرة أن البهجة ليست شعوراً حبيس لحظة عابرة، بل تجربة تمتد عبر الزمن، تحمل في طيّاتها ذكريات الماضي، وتنبض بالحياة في الحاضر، وتتطلّع إلى كل ما يخبّئه المستقبل.

سونيڤا بالتعاون مع جاكوب فيلّاندر، والشيفان آدم دالبرغ وألبين ويسمان
وامتدت هذه الرؤية الإبداعية إلى تجربة الطهي التي رافقت الأمسية، حيث ابتكر الطاهيان الشهيران آدم دالبرغ وألبين ويسمان قائمة طعام استُلهمت من العناصر الطبيعية التي تمنح منتجعات "سونيفا" الثلاثة شخصياتها المتفرّدة. فمثّلت الأرض الغابات الاستوائية الوارفة في سونيفا فوشي، واستحضرت المياه العالم البحري المتلألئ في سونيفا جاني، فيما عبّر الهواء عن العزلة الساحرة التي تميّز سونيفا سيكرت. واختُتمت التجربة بطبق أخير حمل عنوان "المرح والخيال"، في لمسة تعكس روح الأمسية القائمة على الإبداع والعفوية.
ويجسّد هذا التعاون فلسفة "روح الفخامة" التي تتبنّاها سونيفا، والتي تقوم على التحرر من كل ما هو زائد، لإفساح المجال أمام ما يهم حقاً؛ من الدهشة والفضول وروح الاكتشاف، إلى التواصل الإنساني الصادق.
وفي هذا السياق، قال نيل غالاغر، الرئيس التنفيذي لـ"سونيفا": "لم تكن الزحليقة المائية يوماً مجرد وسيلة للمرح، بل كانت دائماً تذكيراً بأن الفخامة الحقيقية هي تلك التي توقظ فينا المشاعر. ومن خلال رؤيته الفنية الخاصة، نجح جاكوب في إعادة ابتكار هذا الرمز بطريقة تجسّد روح الفضول والحرية والبهجة التي لطالما شكّلت جوهر تجربة سونيفا".

الفنان جاكوب فيلاندر
ومن جانبه، قال الفنان جاكوب فيلاندر : "في عالمنا اليوم، تزداد أهمية أن نحافظ على ما يجعلنا بشراً، وأن نواصل تنمية تلك الصفات التي تميّز إنسانيتنا؛ من الخيال والحدس والتعاطف إلى قدرتنا على اللعب والاستمتاع بالحياة. وهنا يبرز الدور الحيوي للفن. ويسعدني أن أواصل تعاوني مع سونيفا، العلامة التي تدرك جيداً أهمية إفساح المجال للفضول والتواصل واكتشاف الإمكانات الجديدة".
ومن خلال نقل أحد الرموز التي وُلدت في جزر المالديف إلى عالم الإبداع الفني، تفتح سونيفا آفاقاً جديدة للحوار الثقافي، وتنسج روابط طبيعية بين عالم الضيافة والفن والتصميم وفنون الطهي.
ويستمر عرض العمل الفني "Joy Takes Form" في منطقة سلاكتوسومروديت بستوكهولم حتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2026، فيما تتواصل فصول هذا التعاون الإبداعي في جزر المالديف خلال الفترة من 12 إلى 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، حيث يحلّ جاكوب فيلاندر ضيفاً مقيماً في منتجع سونيفا فوشي ضمن برنامج "نجوم سونيفا" (Soneva Stars). وسيقدّم خلال إقامته سلسلة من ورش العمل التفاعلية التي تدعو الضيوف إلى استكشاف قدراتهم الإبداعية والإنصات إلى حدسهم، من خلال التجربة واللعب وإطلاق العنان للخيال.
لمحة عن "سونيفا"
تأسست "سونيفا" عام 1995، وتُدير اليوم ثلاث وجهات استثنائية في جزر المالديف: سونيفا فوشي، سونيفا جاني، وسونيفا سيكرت. منذ نشأتها، وضعت سونيفا المسؤولية البيئية والتجربة الإنسانية الأصيلة فوق الاعتبارات التقليدية للضيافة، لتُكرّس مكانتها بوصفها واحدةً من أكثر العلامات الفاخرة استدامةً وتأثيراً على مستوى العالم.
ثلاث وجهات تنبض بفلسفة واحدة
سونيفا فوشي، جزر المالديف: يقع المنتجع في أحضان جزيرة با أتول، إحدى محميات المحيط الحيوي المُدرجة على قائمة اليونسكو. تتناثر فلله بين ظلال الأشجار الكثيفة وفوق المياه الفيروزية، في جزيرة تحتفي بكل ما هو طبيعي وتُمثّل التزاماً راسخاً بحماية كوكبنا. ملاذٌ هادئ يرحّب بالضيوف على اختلاف أعمارهم وتطلعاتهم.
سونيفا جاني، جزر المالديف: على امتداد خمسة كيلومترات في نونو أتول، يتنفس سونيفا جاني في مساحة وهدوء نادرَين. فلل عائمة ذات أسقف قابلة للطي تفتح على السماء، وبحيرة شاطئية تعجّ بالحياة البرية، وأيام تسير بإيقاعها الخاص بين النشاط والسكينة. هنا، يلتقي المحيط بالسماء.
سونيفا سيكرت، جزر المالديف: في أقصى أطراف ماكونودو أتول غرب المالديف، يقع سونيفا سيكرت بعيداً عن العالم، وقريباً جداً من جوهره. ثلاث عشرة فيلا فقط، حيث تذوب الحدود بين الداخل والخارج، وتسود الخصوصية المطلقة، ولا تُوجد جداول مواعيد تحكم الوقت. هنا، يعود المرء إلى نفسه.
