أعلن الفنان عمرو يسري وفاة والدته في الولايات المتحدة الأميركية، معبّراً عن حزنه الشديد لعدم قدرته على رؤيتها أو حضور جنازتها ودفنها في مصر، بسبب وجودها خارج البلاد، في موقف وصفه بأنه الأصعب في حياته.
وشارك عمرو يسري فيديو عبر حسابه الخاص في موقع "فيسبوك"، تحدث خلاله عن صدمته برحيل والدته، ووجه رسالة مؤثرة الى جمهوره، طالباً منهم الاهتمام بأمهاتهم واستغلال وجودهنّ الى جوارهم.
وقال عمرو يسري في الفيديو: "أمي ماتت النهارده ومش عارف أدفنها لأنها برا مصر، ومش عارف أشوفها... أنا اتيتّمت بجد النهارده، خدوا بالكم من أمهاتكم".
عمرو يسري يكشف تفاصيل وفاة والدته في نيويورك
وكشف عمرو يسري تفاصيل رحيل والدته، موضحاً أنها توفيت في مدينة نيويورك، حيث كان برفقتها شقيقه، مؤكداً أنه لن يتمكن من السفر لحضور الجنازة، كما تعذّر نقل جثمانها الى مصر لدفنها في مسقط رأسها.
وقال عمرو يسري: "توفيت أمي في نيويورك ومعاها أخويا، ومش هينفع تيجي تدّفن في مصر ولا هقدر أروح أحضر الجنازة، وليا صحابي واقفين مع أخويا، ادعولها ربنا يرحمها ويصبّرني".
ومن المقرر أن يتقبّل عمرو يسري واجب العزاء في والدته اليوم الجمعة، بمسجد الخلفاء الراشدين في منطقة البحر الأعظم بمحافظة الجيزة.
عمرو يسري يستعيد موقفاً مؤثراً من بداياته الفنية
وفي سياق آخر، سبق أن تحدث عمرو يسري عن موقف إنساني مؤثر تعرض له في بداياته الفنية، موضحاً أنه أعاد النظر في معاناته الشخصية بعدما رأى رجلاً مسنّاً مصاباً بمرض الشلل الرعاش، ويحاول الصعود الى حافلة وسط الزحام.
وقال خلال تصريحات تلفزيونية، إنه كان ينتظر أحد أصدقائه داخل سيارته في شهر آب/أغسطس الماضي، في جو حار جداً، وكان يشعر بالضيق بسبب تأخر صديقه وعدم وجود تكييف في السيارة.
وأضاف: "كان عندي عربية 28 وراكبها في شهر 8 في عز الحر، واتأخر عليا صاحبي، والجو نار مكنش عندي تكييف هموت".
وتابع أنه رأى رجلاً يقف في محطة للحافلات، ويحمل حقيبة فيها كمية من الأدوية، وكان يعاني من الشلل الرعاش، وعندما وصلت الحافلة، واجه الرجل صعوبة في الصعود إليها بسبب تدافع الركاب.
وقال عمرو يسري: "لقيت راجل واقف عند محطة أتوبيس وماسك شنطة فيها كم أدوية وعنده شلل رعاش، مستني الأتوبيس، أول ما جه الأتوبيس لقيت كمية بشر، الناس سحبته كان نصه جوه الأتوبيس ونصه برا، قولت إيه يا رب الجمال ده أنا ربع ساعة ومتضايق، أُمّال دول إيه؟".
مَن هو الفنان عمرو يسري؟
يُعد عمرو يسري من الفنانين الذين شاركوا في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية منذ بداية تسعينيات القرن الماضي، إذ بدأ خطواته الفنية عام 1991، وقدّم على مدار سنوات مجموعة متنوعة من الأدوار.
وُلد عمرو يسري في 18 آذار (مارس) 1969، وكانت بدايته السينمائية من خلال فيلم "رجل في ورطة" عام 1991، ثم شارك في فيلم "الجاسوسة حكمت فهمي" عام 1994، و"هارب الى السجن" عام 1995، و"اغتيال" و"التحويلة" عام 1996.
كما شارك في أفلام "الحرب العائلية الثالثة" و"دانتيلا" عام 1998، و"صاحب صاحبه" عام 2002، و"حليم" عام 2006، الى جانب مشاركاته في عدد من الأعمال الدرامية التلفزيونية.
