كشفت الإعلامية آيات أباظة تفاصيل إصابتها بالسرطان ورحلتها مع المرض على مدار عامين، موضحة أنها حرصت على إخفاء خبر إصابتها لمدة عام، كما تحدثت عن اللحظات الصعبة التي عاشتها خلال الجراحة، والدعم الكبير الذي تلقته من زوجها السيناريست عمرو محمود ياسين وشقيقتها وابنها الفنان الشاب محمود عمرو ياسين.
واسترجعت آيات أباظة خلال لقائها مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج "معكم" المذاع على قناة ONE، تفاصيل اكتشاف المرض ورحلة العلاج، وكشفت جانبًا من المعاناة التي عاشتها أسرتها معها طوال تلك الفترة.
آيات أباظة: أخفيت خبر إصابتي بالورم لمدة عام
وقالت آيات أباظة إنها أخفت خبر إصابتها بالورم لمدة عام، موضحة أنها لا تعرف كيف انتشر الخبر بعد خضوعها للعملية الجراحية.
وأضافت: "خبيت خبر إصابتي بالورم لمدة سنة، ومعرفش الخبر اتعرف إزاي وبدأت ألاقي الموضوع ينتشر من بعد العملية، وكنا سايبين كل حاجة على ربنا، ومن كتر ما الموضوع كان كبير أوي مكنش في وقت نمسك الموبايل نكتب حاجة".
وأوضحت أن زوجها كان يحتاج أحيانًا الى دعاء الناس لها، وهو ما جعلها تشعر بالامتنان عندما وجدت كثيرين يدعون لها بالشفاء.
وتابعت: "وبعد فترة طويلة عمرو كان بيبقى محتاج إن الناس تدعيلي، وكنت بفرح أوي لما ألاقي الناس تدعيلي وبقول مش معقول الناس دي كلها بتدعيلي ومخفش، أنا بقالي في الموضوع ده سنتين وبجد الناس حاجة جميلة أوي".
آيات أباظة: زوجي عرف بإصابتي بالسرطان قبلي
وروت آيات أباظة تفاصيل اكتشاف إصابتها، مشيرة الى أن زوجها عمرو محمود ياسين عرف بحقيقة حالتها قبلها، بينما لم تكن هي تستوعب ما يحدث، في ظل اعتقادها أن نتائج الفحوصات مرتبطة بمشكلة صحية أخرى.
وقالت: "عمرو عرف بإصابتي قبلي، وأنا مش عارفة ده كان جهل ولا ربنا نزل عليا إني مستوعبش، التحاليل بتاعتي ظهر فيها جرثومة معدة، فأنا كنت فاكرة إن المسح الذري ده علشانها وكنت رايحة أعمله".
وأضافت أنها فوجئت بطبيب لا يعرفها يسألها عما إذا كانت قد بدأت العلاج الكيماوي أم لا، لترد عليه بأنها تعاني من جرثومة في المعدة، قبل أن تلاحظ رد فعل زوجها الذي بدا عليه التوتر.
وتابعت: "وأول ما عمرو برق له اتوترت، ولما النتيجة طلعت قالي عندك لحمية بدل ما يقولي إنه ورم وأنا صدقته".
آيات أباظة: قضيت 12 ساعة داخل غرفة العمليات
وتحدثت الإعلامية عن صعوبة العملية الجراحية التي خضعت لها، مؤكدة أنها استمرت 12 ساعة داخل غرفة العمليات، ووصفت التجربة بأنها من أصعب اللحظات التي مرت بها خلال رحلة المرض.
وقالت: "اللي حصل كان كابوس يا رب ما حد يعيشه، أنا قعدت 12 ساعة في أوضة العمليات والدكتور قال دي من أكبر العمليات اللي عملتها، وكان لازم في النص ياخد رأي عمرو في حاجة، عمرو اتعذب".
وأشارت الى أن زوجها عاش بدوره فترة شديدة الصعوبة خلال العملية، بسبب القلق على حالتها الصحية وانتظاره الاطمئنان عليها.
وفاة والدها بالمرض نفسه زادت مخاوفها
وكشفت آيات أباظة أن والدها توفي متأثرًا بإصابته بالمرض نفسه، موضحة أنها تولت رعايته خلال عام كامل، وكانت تتخذ القرارات المتعلقة به وتتابع احتياجاته، بينما لم يكن يعلم بطبيعة مرضه، بحسب روايتها.
وقالت: "أنا قعدت مع والدي سنة أنا اللي بعمل كل حاجة وباخد القرارات، ووالدي توفي وهو عنده نفس المرض وهو ميعرفش".
وأضافت أنها لا تعرف كيف استطاعت التعامل مع تجربتها الصحية بهذه الصورة، لكنها اعتبرت ما حدث لطفًا من الله، قائلة: "وكان عندي وعي جامد معرفش إيه اللي حصلي ولكن ده لطف من ربنا، وكنت بقول ربنا مش هيعمل كده معايا مرتين من بعد بابا ومش هيحصلي حاجة زي كده".
آيات أباظة: عمرو محمود ياسين لم يفارقني خلال إقامتي بالمستشفى
وأشادت آيات أباظة بمساندة زوجها عمرو محمود ياسين لها خلال فترة وجودها في المستشفى، مؤكدة أنه ظل الى جوارها ولم يكن يرغب في مغادرة المكان طوال الأيام التي قضتها هناك.
وقالت إن زوجها كان يستغل الوقت المتاح بعد انتهاء الزيارات في الكتابة والعمل، حتى عندما كانت هي وشقيقتها تنامان، بينما كان هو يواصل عمله أو ينتظر الوقت المناسب للحصول على قسط من الراحة.
وأضافت: "عمرو محمود ياسين قعد في المستشفى، بعد ما تخلص الزيارات يبتدي يشتغل يقعد يكتب، يا عيني بقى أنا أنام وأختي تنام، يبتدوا الممرضات يدخلوا 5 الصبح، هو لسه بقى داخل ينام".
وتحدثت آيات عن الدور الذي قامت به شقيقتها خلال فترة العلاج، موضحة أنها كانت تحاول توفير مساحة مناسبة لعمرو محمود ياسين حتى يتمكن من مواصلة عمله، مع استمرار وجودها الى جوار شقيقتها المريضة.
وقالت: "أختي بعد ما الناس تمشي تعمله زي مكتب وتقوله إحنا هننام أنا هبقى معاها اقعد إنت اكتب، وبعدين مكنش بيرضى يروح، الـ10 أيام في المستشفى هو مش راضي يروح".
