إطلالات النجمات في عرض"البارح العين ما نامت" من إلهام شاهين إلى روجينا
ليلى علوي وميس حمدان
شهدت السجادة الحمراء في مهرجان الجونة السينمائي تقاطعاً بصرياً وثقافياً لافتاً خلال العرض الخاص للفيلم الفلسطيني "البارح العين ما نامت". ففي ليلة احتفت بالسينما التجريبية الواقعية، شكل حضور نخبة من النجمات، ميس حمدان، ياسمينا العبد، روجينا، مي سليم، ليلى علوي، وإلهام شاهين، استعراضاً موازياً لمدارس الأناقة المتنوعة. برزت في هذا الحدث تناقضات مدروسة بين القصات المينيمالية التي حملت توقيع علامات عالمية والتفاصيل الدراماتيكية المعقدة من إبداع مصممين عرب، لترسم النجمات مشهداً يجمع بين وقار الخبرة وحيوية الأجيال الشابة.

ميس حمدان
ميس حمدان: جرأة الهوت كوتور بتوقيع رامي سلمون
اختارت النجمة ميس حمدان لغة "الهوت كوتور" (Haute Couture) المسرحية لفرض حضورها. تألقت بفستان من تصميم اللبناني رامي سلمون (Rami Salamoun)، ارتكز على دمج الأقمشة؛ حيث صُنع الكورسيه العلوي من نسيج بيج شفاف مغطى بشبكة من الكريستال الناعم، مع ياقة عميقة متدلية (Cowl neck) محاطة بالدانتيل الأسود. واكتملت الدراما بتنورة سوداء براقة تميزت بفتحة أمامية عالية وكسرات بارزة (Draping) عند الخصر. وللحفاظ على التركيز على تفاصيل الفستان، اكتفت ميس بتسريحة الكاريه الأملس والمكياج البرونزي.

ليلى علوي
ليلى علوي: طاقة الأحمر المينيمالي من سولاس لندن
ترجمت النجمة ليلى علوي مفهوم "الفخامة الهادئة والراقية" عبر اختيارها للون الأحمر الناري الصارخ. أطلت بفستان يحمل توقيع علامة "سولاس لندن" (Solace London)، وهي دار تُعرف بقصاتها الهندسية النظيفة. تميز التصميم بقصة الأكتاف المكشوفة (Off-the-shoulder) والأكمام الواسعة التي تنتهي بكشكش ضخم (Ruffled sleeves)، مع طيات جانبية دراماتيكية انسدلت لتلامس الأرض. وكسرت رتابة اللون الموحد بطقم مجوهرات ماسي دافئ، وتسريحة شعر منسدلة بحيوية.

إلهام شاهين
إلهام شاهين: الوقار الكلاسيكي ولمسة الكريستال
حافظت القديرة إلهام شاهين على هويتها الكلاسيكية الوقورة، معتمدة اللون الأسود الملوكي. أطلت بجمبسوت (أو فستان بقصة مستقيمة) تميز بتفصيل مبهر عند منطقة الصدر والياقة العالية، حيث غُطي بشبكة كثيفة من التطريز الكريستالي الفضي البراق على نسيج شفاف (Illusion Neckline). وزُود التصميم بـ "كاب" (Cape) أو أكمام طويلة منسدلة كالوشاح من الخلف، مما أضاف هيبة ملحوظة على حضورها.

روجينا
روجينا ومي سليم وياسمينا العبد: تنوع القصات والألوان
تألقت النجمة روجينا بفستان أبيض حريري يعانق القوام بقصة مكشوفة الأكتاف (Strapless)، زُين بوردة ضخمة وبارزة عند الخصر، مقترنة بطيات ناعمة أضفت أنوثة كلاسيكية ناعمة.
أما مي سليم، فذهبت نحو الجاذبية المظلمة بفستان أسود لامع بقصة الأكتاف المكشوفة أيضاً، تميز بتطريزات براقة وتفاصيل مخملية داكنة تنحدر نحو الأسفل، مع تسريحة "كعكة" مشدودة تبرز ملامحها.
في حين مثّلت الشابة ياسمينا العبد حيوية الجيل "زد" (Gen Z) بفستان فضي براق مغطى بالكامل بالترتر والتطريزات الهندسية (Art Deco inspired)، مع ياقة عالية وتفريغات ناعمة عند الصدر، لتبدو كحورية عصرية.

مي سليم
"البارح العين ما نامت".. واقعية قاسية برؤية سينمائية هجينة
على الجانب السينمائي، شكل الفيلم الذي جمع هؤلاء النجمات نقطة جذب استثنائية. يُعد فيلم "البارح العين ما نامت" عملاً روائياً طويلاً يمزج ببراعة بين الخيال والواقع الوثائقي، من كتابة وإخراج الفلسطيني ركان ميّاسي.
تدور أحداث الشريط في مجتمع بدوي بسهل البقاع اللبناني المحاذي للحدود السورية. تنطلق شرارة القصة مع اختفاء فتاة تُدعى "قمرة"، وتتصاعد الدراما حين يتسبب قريبها "ياسر" بحادث عرضي مميت أثناء بحثه عنها، ليُشعل نزاعاً دموياً بين العشائر تدفع ثمنه شقيقتاه "ريم" و"جواهر" عبر أعراف قبلية قاسية وزواج قسري. ما يمنح الفيلم قيمته التجريبية هو اعتماده على ممثلين غير محترفين من أهالي المنطقة، وتصويره في بيئة حقيقية دون سيناريو تقليدي، بل عبر معايشة تفاعلية نادرة، مما جعله من أكثر الأعمال إثارة للاهتمام في المهرجان.

ياسمينا العبد
الأكثر قراءة
إطلالات النجوم
الأخضر الزمردي وفتحة البطن.. نجلاء بدر تعيد...
إطلالات النجوم
صدفة أم صيحة؟ 3 نجمات يخطفن الأنظار بنفس اللون...
أخبار النجوم
حسن الرداد ورامي رضوان يعلّقان على عودة "نيللي...
مشاهير العرب
ليست وفاة طبيعية.. تسريب يكشف رحيل عبير قضماني...
إطلالات النجوم
سحر الدانتيل يسيطر بين نور الغندور وهنا الزاهد...
المجلة الالكترونية
العدد 1099 | آب 2026
إطلالات النجوم
35 ألف دولار لإطلالة واحدة.. أسرار وأسعار أثمن فساتين نجمات الجونة
إطلالات النجوم
سحر الدانتيل يسيطر بين نور الغندور وهنا الزاهد وإيمان العاصي في الجونة
إطلالات النجوم
